شاهد: عدد كبير من جرحى القصف الإسرائيلي على غزة يتدفقون على أحد مستشفيات القطاع
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
يخشى الأطباء العاملين في مستشفيات غزة على عديد المرضى من أن يفقدوا حياتهم في أية لحظة، متى نفد الوقود من المولدات الكهربائية.
أغرق مستشفى جنوب غزة بعدد كبير من الجرحى في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بينما كان الأطباء الذين أنهكهم العمل يبذلون قصارى جهودهم لمعالجة جرحى.
إلى ذلك انقطع تزويد الملاجئ التابعة للأمم المتحدة بالماء في كامل القطاع، في وقت احتشد آلاف الفلسطينيين في ساحات مستشفيات غزة المحاصرة، كملجأ أخير وجدوه كي يحميهم من هجوم بري إسرائيلي وشيك.
المصدر: euronews
كلمات دلالية: حركة حماس إسرائيل طوفان الأقصى غزة فلسطين بنيامين نتنياهو حركة حماس غزة إسرائيل قطاع غزة فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى قصف الشرق الأوسط اعتداء إسرائيل قتل ضحايا حركة حماس غزة إسرائيل قطاع غزة فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني یعرض الآن Next حرکة حماس قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
شعبان بلال (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.