مسقط – أثير

تعزيزًا لدوره الريادي في توفير فرص العمل والتدريب للشباب العماني، شارك بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان ، في فعاليات معرض فرص التدريب والتوظيف بكلية الدراسات المصرفية والمالية بمشاركة 25 مؤسسة تمثل قطاعات العمل المختلفة ، وفي إطار مشاركته، خصّص بنك مسقط جناحًا في المعرض لتعريف الطلبة والطالبات بالفرص الوظيفية والتدريبية والمزايا التي يقدمها للموظفين ودور البنك في تعزيز بيئة العمل ، إضافة إلى نوعية التخصصات الوظيفية والتدريبية التي يوفرها بنك مسقط، علمًا أن معارض الوظائف والتدريب تمثل فرصة للتعريف بسياسات التوظيف والتدريب وطرق التقديم للمنافسة على الفرص الوظيفية والتدريبية التي يطرحها البنك سنويًا والتي تشمل مختلف التخصصات في القطاع المصرفي .

ويحرص بنك مسقط على المشاركة سنويًا في معارض الوظائف والتدريب التي تنظمها مختلف مؤسسات التعليم العالي، حيث تحتل مثل هذه المعارض مكانة مهمة كونها تحظى بمتابعة وإقبال من الفئات المستهدفة حيث تلتقي فيه المؤسسات الحكومية والخاصة مع الطلبة والطالبات تحت سقف واحد للتعريف بسياساتها في مجال التوظيف والتدريب، ويحرص بنك مسقط على الالتقاء بالطلبة وتعريفهم بنوعية الوظائف الموجودة وسياسة البنك في مجال التوظيف والتدريب حيث يفتخر البنك بأنه من المؤسسات المالية الرائدة في السلطنة التي تولي هذا المجال أهمية بالغة وتحرص على تنفيذ سياسات وخطط متخصصة لتنمية وتطوير الموارد البشرية العمانية.

كما يحرص البنك على التعاون والشراكة مع مختلف المؤسسات التعليمية من جامعات وكليات لتحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة، حيث قام منذ بداية هذا العام بتوفير 359  فرصة وظيفية وكذلك قام البنك بتوفير أكثر من 380 فرصة تدريبية للطلبة والطالبات في تخصصات ذات صله بالقطاع المصرفي، وتأتي هذه المبادرة السنوية لتوفير أفضل الفرص والبرامج التدريبية للطلبة والطالبات بهدف تنمية وتطوير مهاراتهم العملية في مختلف المجالات والتخصصات الوظيفية وخاصة المتعلقة بالقطاع المصرفي والمالي، علمًا أن دائرة التدريب بالبنك تقوم بتوزيع الطلبة المقبولين على أقسام ودوائر البنك المختلفة وفي الفروع المنتشرة في مختلف محافظات وولايات السلطنة ويتم إعداد تقرير حول أداء المتدربين بشكل يومي وطوال فترة التدريب. وخلال العام الماضي قام البنك بتوفير عدد 330 فرصة تدريبية للطلبة والطالبات الذين يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية بالسلطنة.

ويسعى بنك مسقط إلى الاهتمام المستمر بمجال تنمية وتطوير الموارد البشرية من حيث توفير البيئة المناسبة للموظفين حتى يقوموا بأعمالهم وواجباتهم على أكمل وجه وتشجيع وتحفيز هذه الكوادر من خلال البرامج المختلفة، كما يفخر البنك بكل النجاحات والإنجازات التي يحققها في مجال الموارد البشرية، إذ وصلت نسبة التعمين إلى 93% من إجمالي موظفي البنك البالغ عددهم 4105 موظفًا تشكل فيه نسبة الموظفات الإناث النصف تقريبًا.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: بنک مسقط

إقرأ أيضاً:

البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟

شمسان بوست / متابعات:

تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.

فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.

لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: “لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا”… وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد”.

وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية. وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.

والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.

وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.

ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.

ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.

وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.

المصدر: The conversation

مقالات مشابهة

  • يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
  • غدًا.. انطلاق المؤتمر الطلابي والبحثي السابع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القناة
  • أكاديمية بشير الجميّل اختتمت دورة عن التدريب على القيادة
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • وكيل كاسترو يكشف حقيقة أنباء منع النصر له من التدريب
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا
  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟
  • بنك القاسمي يفتتح فرعه الجديد في عدن مول لتعزيز الخدمات المصرفية
  • صنعاء تعلن موعد انطلاق الدورات الصيفية
  • اللجنة العليا للدورات الصيفية تدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في الدورات الصيفية