أكد السفير دياب اللوح، السفير الفلسطيني بالقاهرة، أن ما يجري في غزة غير مسبوق في تاريخ الصراع  العربي والفلسطيني الإسرائيلي ويفوق كل التصور، مؤكدًا ان قطاع غزة تتعرض لحرب إبادة جماعية ممنهجة ومجارز دموية بشعة.

عاجل.. السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره القبرصي خبير: القضية الفلسطينية وحدت العرب.. وهذا أخطر على إسرائيل من العمل العسكري (فيديو)

وأضاف "اللوح"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "ten"، اليوم الثلاثاء، أن غزة تعيش كارثة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة، حيث تشهد قطع التيار الكهربائي ومياه الشرب وإغلاق المعابر التجارية وعدم السماح بدخول أي مواد غذائية أو تموينية أو طبية ومنع دخول المساعدات الإغاثية والطبية من معبر رفح من مصر، وهذا سبب كارثة إنسانية حقيقية يمر بها أهالي قطاع غزة.

وتابع السفير الفلسطيني بالقاهرة، أن قطاع غزة شهد تدمير المدارس والمساجد وخروج مستشفيات من الخدمة وتم تدمير مناطق واحياء بأكملها وتم شطب عائلات بأكملها من السجل المدني الفلسطيني، وتم استهداف الصحفيين والفرق الطبية، وقصف مخازن ومستودعات وكالة الاونروا لمنع المساعدات المقدمة للفلسطينيين، مردفًا أننا نواجه حرب إبادة جماعية وخطر التهجير، ونرفض المخطط الإسرائيلي القديم الجديد الذي يريد تهجير الفلسطينيين لأماكن أخرى. 
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التيار الكهربائي مواد غذائية القضية الفلسطينية كارثة انسانية قطاع غزة السفير الفلسطيني فضائية ten السفير الفلسطيني بالقاهرة منع دخول المساعدات المساعدات الإغاثية قطع التيار الكهربائي السفير دياب اللوح حرب إبادة جماعية ممنهجة

إقرأ أيضاً:

مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم

في غزة، لا فرق بين الموت جوعًا والموت قصفًا، فكلاهما مصير محتوم في ظل حصار إسرائيلي خانق وقصف لا يتوقف.

ومع استمرار آلة الحرب في حصد أرواح المدنيين، تحاصر المجاعة أكثر من مليون إنسان، محرومين من أبسط مقومات الحياة.

ولا تزال وتيرة المجازر الإسرائيلية تتصاعد باستمرار، حيث تُزهق أرواح الأطفال وتتناثر جثثهم في الشوارع، ويُبتر الجرحى دون تخدير، وتحترق العائلات تحت الأنقاض، فيما تُمنع فرق الإسعاف من الوصول إليهم.

فمنذ بداية فبراير/شباط الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر قطاع غزة، بعدما تنصلت من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في نهاية يناير/كانون الثاني.

ومع تفاقم المجاعة واستمرار المجازر، تعالت أصوات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين الأيام التي اضطروا فيها إلى أكل العشب وطحن علف الطيور بدلًا من رغيف الخبز.

وكتب الناشط علي أبو رزق عبر منصة "إكس": "الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد، والحقيقة الأكثر أسفًا أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة. وهذا كله، مما لا يُطاق، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط".

الحقيقة المؤسفة أن غزة قد جاعت من جديد،

والحقيقة الأكثر أسفا، أنها مجاعة جاءت بعد جريمة إبادة، تخللتها مجاعة غير مسبوقة،

وهذا كله، مما لا يطاق في عشرات السنين، عاشه الناس في بضعة أشهر فقط،

ومتى وأين، في أكثر لحظات العالم بذخا وترفا وتواصلا وتعارفا،

وفي أعظم أيام المسلمين…

— Ali Abo Rezeg (@ARezeg) April 2, 2025

إعلان

أما أحد الناشطين عبر "فيسبوك"، فقد أشار إلى أن غزة بلا خبز ولا طعام، حيث يُحاصرها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من 30 يوما.

وفي مقطع فيديو مؤلم، وثّق أحد المواطنين معاناة الناس قائلًا "الأطفال لا يجدون الخبز، سعر الربطة 50 شيكل! أنتم تحاربوننا في لقمة العيش، كفى ما تفعلونه بشعب غزة!".

"الأطفال مش لاقيين الخبز، سعر الربطة بـ50 شيكل، أنتو بتحاربونا باللقمة".. مخابز #غزة تغلق أبوابها ومواطنون يخافون من عودة المجاعة للقطاع#حرب_غزة pic.twitter.com/brWimsWIKN

— قناة الجزيرة (@AJArabic) April 1, 2025

المجازر مستمرة

وفي مشهد مأساوي، نشر الناشط تامر مقطع فيديو لطفل يركض خلف والده المصاب للمرة الثانية. كان الاحتلال قد بتر ساقيه في قصف سابق، لكنه الآن أصيب بجروح خطيرة مجددًا. وعلّق على الفيديو بقوله "غزة تحترق… أصبحت جحيمًا لا يُطاق!".

طفل يركض خلف والده الذي أُصيب للمرة الثانية. كانت إسرائيل قد بترت ساقيه في قصف سابق، وأصابته الآن بجروح خطيرة.

أصبح وضع غزة جحيماً لا يُطاق. pic.twitter.com/hnqSIIFUh4

— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 2, 2025

أما مدير "المرصد الأورو-متوسطي لحقوق الإنسان"، رامي عبده، فأكد أن المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف، وسط صمت عالمي مريب.

 

المذابح الإسرائيلية مستمرة بلا توقف… والعالم لا يحرك ساكناً.
من مجزرة الشجاعية فجر اليوم pic.twitter.com/HNSeWIzRDP

— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) April 3, 2025

كما أوضح مدونون أن المواطنين في قطاع غزة حُرموا من كل مقومات الحياة، ويعانون ويلات الحرب منذ أكثر من 16 شهرا، في ظل صمت دولي مطبق، دون أن يحرك أحد ساكنًا.

كما علق أحد المغردين قائلا "لا خبز، لا ماء، لا دواء، لا نجاة… غزة تُباد جوعًا كما أُبيدت قصفًا".

إعلان

 

وتساءل مغردون: "إلى متى نظل نحارب من أجل لقمة العيش؟ إلى متى يبقى الجوع سلاحًا يُستخدم ضدنا؟".

وارتكبت، أمس الأربعاء، طائرات الاحتلال مجزرة بشعة، عندما قصفت عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.

وكان من بين الشهداء طفلة رضيعة، وهو ما دفع الناشطين للتساؤل: "بأيّ ذنب قُتلت؟! تخيلوا فقط كيف يُقتل أطفالنا وفلذات أكبادنا بهذه الوحشية!".

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1066 فلسطينيا وأصابت 2597 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
  • السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين في فلسطين
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • مغردون: قطاع غزة يباد جوعا وقصفا أمام أنظار العالم
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • الجبهة الشعبية: قنابل وصواريخ أمريكا تحرق أطفال غزة