باحث في العلاقات الدولية: إسرائيل أخذت الضوء الأخضر الكامل من الغرب وأمريكا ووضعت شروطًا تعجيزية لإدخال المُساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور “أحمد سيد أحمد”، أن إسرائيل أخذت الضوء الأخضر من الغرب والولايات المتحدة لتفعل ما تشاء في قطاع غزة.
وأضاف في تصريحات لـ “الحدث”، أن الولايات المتحدة الأمريكية انحازت بجانب إسرائيل على حساب القضية الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضح أن إسرائيل تضع شروطا تعجيزية لدخول المساعدات إلى قطاع غزة، منها تحديد عدد معين من الشاحنات وتفتيش تلك الشاحنات، إضافة إلى الحصول على معلومات عن الرهائن.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءا مع استمرار القصف العنيف من قبل القوات الإسرائيلية.
الباحث في العلاقات الدولية د. أحمد سيد أحمد: #إسرائيل أخذت الضوء الأخضر الكامل من الغرب و #أميركا ووضعت شروطًا تعجيزية لإدخال المُساعدات إلى #غزة #الحدث pic.twitter.com/Me0A9D5xcf
— ا لـحـدث (@AlHadath) October 17, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل أميركا غزة الحدث غزة فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: ادعاءات رئيس الشاباك كاذبة وهو يتحمل مسؤولية 7 أكتوبر
نفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، اتهامات رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، معتبرا أن ادعاءاته "كاذبة" ومحملا إياه مسؤولية "كبيرة ومباشرة" عن عدم منع أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال نتنياهو في رده الرسمي، للمحكمة العليا الإسرائيلية بشأن شهادة بار في سياق الاستئناف على إقالته، إن "رئيس الشاباك لم يحذر من الحرب ولم أطلب أبدا إرجاء محاكمتي"، مضيفا أن بار لم يوقظ مؤسسات الدولة بل "وضعها في سبات ولم يوقظه يوم الهجوم ولم يقم بواجبه".
وزعم رئيس الوزراء أن سوء تقدير بار يمثل "أخطر فشل استخباراتي في تاريخ إسرائيل"، مضيفا أن رده على المحكمة تضمن وثائق سرية تدعم أقواله، حسبما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.
كذلك، أوضح رئيس الحكومة أنه تم إقالة بار بعد فقدان الثقة نتيجة لفشله في أداء مهامه. وقال نتنياهو في وثيقة مكونة من 23 صفحة: "فشل رونين بار في دوره كرئيس للشين بيت وخسر ثقة الحكومة الإسرائيلية بأكملها في قدرته على الاستمرار في قيادة الجهاز".
وكان بار قد صرح في إفادة سابقة للمحكمة أن قرار فصله جاء بسبب رفضه توقعات نتنياهو بالحصول على "ولاء شخصي"، موضحا أن قادة حكوميين أبلغوه صراحة أنه ملزم بطاعة نتنياهو بدلا من المحكمة العليا حال نشوب أزمة دستورية.
إعلانوشدد بار على أن إقالته كانت مرتبطة بقراراته المتعلقة بالتحقيقات ضد مقربين من نتنياهو، ورفضه المساعدة في تجنيب رئيس الوزراء الإدلاء بشهادته في محاكمته الجنائية، ومواقفه من التداعيات السياسية لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويذكر أن المحكمة العليا الإسرائيلية أكدت في 8 أبريل/نيسان 2025 حكمها الأولي بتعليق قرار إقالة بار، وذلك بعد دراسة الطعون الخمسة المقدمة إليها.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 168 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.