اليونيدو تساهم في الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي في وسط وشرق أوروبا
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
فيينا في 17 أكتوبر/ وام/ وقعت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، على إعلان مشترك لتعزيز التعاون مع أمانة اتفاقية "کارباثیان" (Carpathian Convention)، التي يديرها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بهدف حماية غابات وجبال منطقة "كارباثيان"، الممتدة في 7 دول أوروبية بوسط وشرق أوروبا، والمساهمة في حماية المنطقة ومواجهة تحديات تغير المناخ وتنميتها بشكل مستدام.
ووصف البيان، الصادر عن مقر منظمة "اليونيدو" في العاصمة النمساوية فيينا، الإعلان المشترك بأنه علامة فارقة هامة لتدشين تعاون يهدف إلى قيادة مبادرات مشتركة للتنمية الصناعية المستدامة في منطقة "كارباثيان"، وأكد الجانبان التزامهما بزيادة التعاون في مجالات حماية الغابات والاقتصاد الدائري وإدارة النفايات والطاقة النظيفة، والأعمال التجارية الزراعية والأمن الغذائي، وتشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص في بلدان منطقة "كارباثيان"، التي تحتضن غابات طبيعية وأطول سلسلة جبلية في أوروبا تربط بين جبال الألب في وسط القارة و جبال البلقان في جنوبها.
وأفادت المنظمة الأممية، أن الإعلان المشترك سيسهل فرص مشاركتها وتدشين مبادرات ومشاريع التعاون الفني على المستوى القطري لدول المنطقة ومستوى الأقاليم، في مجالات نقل التكنولوجيا وتبادل المعرفة والخبرات والابتكارات في مجال مكافحة تغير المناخ والتلوث، وتقوية الروابط التجارية لتعزيز الاستدامة البيئية وبناء النظام البيئي في منطقة "كارباثيان".
ولفتت منظمة "اليونيدو" إلى ترحيب دول وسط وشرق أوروبا السبع الأطراف في اتفاقية منطقة "الكاربات" بتعزيز الشراكة مع "اليونيدو"، باعتبارها وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مجال التنمية الصناعية، وثمنت خبرة المنظمة وقدرتها على تقديم الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات تغير المناخ والحفاظ على الطبيعة في منطقة "كارباثيان".
جدير بالذكر أن الاتفاقية الإطارية بشأن حماية منطقة "كارباثيان" وتنميتها المستدامة، هي معاهدة تم اعتمادها في عام 2003، وتهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وحماية جبال وغابات منطقة "كارباثيان"، وتحسين نوعية الحياة وتعزيز الاقتصادات المحلية والمجتمعات، والحفاظ على الحياة الطبيعية ومكافحة التغير المناخي، وتضم الاتفاقية سبع دول أعضاء تشمل، التشيك، والمجر، وبولندا، ورومانيا، وصربيا، وسلوفاكيا، وأوكرانيا، وتتعاون مع شبكة كبيرة تضم مؤسسات شريكة وممثلي أوساط أكاديمية مختلفة ومنظمات غير حكومية والقطاع الخاص.
مراسل وام - النمساالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
الدار البيضاء تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر المناخ لعام 2025
حققت مدينة الدار البيضاء إنجازًا كبيرًا في تصنيف “مؤشر المناخ” لعام 2025 الذي يصدره موقع “نامبيو” العالمي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في المدن والدول. فقد احتلت العاصمة الاقتصادية للمغرب المرتبة 19 عالميًا من بين 263 مدينة شملها التصنيف، مُحافظة على مكانتها المرموقة التي حققتها في النسخة السابقة لهذا المؤشر.
ووفقًا للتقرير السنوي، حصلت الدار البيضاء على درجة إجمالية بلغت 98.1 نقطة، مما يعكس جودة المناخ وبيئة الحياة فيها، وهو ما يجعلها الأفضل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. هذا التصنيف يُعد من بين المحاور الأساسية التي يقاس من خلالها مستوى جودة الحياة في المدن حول العالم، ويعتمد على عدة عوامل من بينها درجات الحرارة، التلوث، ورطوبة الهواء، بالإضافة إلى مستوى التكيف مع التغيرات المناخية.
كما أظهر التقرير أن الدار البيضاء تُعتبر ثالث أفضل مدينة على مستوى القارة الإفريقية في مؤشر المناخ لعام 2025، وهو ما يبرز نجاحها في الحفاظ على بيئة صحية ومناخ معتدل مقارنةً بالعديد من العواصم الإفريقية.
من جهة أخرى، أشار الخبراء إلى أن مدينة الدار البيضاء تشهد في السنوات الأخيرة العديد من المبادرات البيئية التي تهدف إلى تحسين جودة الهواء والمناخ، مثل تطوير المساحات الخضراء، تحسين وسائل النقل العام، وتعزيز السياسات المستدامة في مجال البناء والطاقة.
هذه النتيجة تبرز تحسنًا ملحوظًا في جودة الحياة بمدينة الدار البيضاء، مما يجعلها أكثر جذبًا للسياح والمستثمرين، بالإضافة إلى رفع مستوى رفاهية السكان. يُتوقع أن تساهم هذه التصنيفات في تعزيز سمعة المدينة على الصعيد الدولي، كوجهة رئيسية للاستثمار والسياحة في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن موقع “نامبيو” يعتمد في تصنيفه على بيانات جمعها من مختلف المصادر الحكومية والدولية، بالإضافة إلى تقارير السكان المحليين الذين يساهمون في تقديم تقييماتهم حول العوامل المناخية والبيئية في مدينتهم.