أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات تؤكد على ضرورة تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بغزة المديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية لـ«الاتحاد»: «كوب 28».. فرصة لتقييم تداعيات تغير المناخ على الوظائف


انطلقت منافسات الجولة السادسة من بطولة المشرق للبادل، سلسلة المنافسات المجتمعية المخصصة للهواة، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع في أبوظبي، ونظّم الفعالية اتحاد البادل تنس، الذي يتولى إدارة فعاليات العبة، في جميع أنحاء الدولة، فيما شهدت المنافسات مشاركة كبيرة تعكس الشعبية المتزايدة لهذه الرياضة على مستوى العاصمة.


وأُقيمت البطولة بين 13 و15 أكتوبر الجاري، في منتجع الفرسان الرياضي الدولي، وضمت منافسات قوية في فئة UAEPA 10 للرجال، واختتمت البطولة فعالياتها بمباراة نهائية مشوقة، حيث حقق حمد الحوسني وهاني السعدي الفوز 2-0 على ناصر الكتبي وراشد الحمادي، وحصل الفائزان بالمركز الأول على 4 آلاف درهم،، فيما حصل صاحبا المركز الثاني على 3 آلاف درهم، والثالث والرابع على ألف درهم.
وأشار عيسى شريف المرزوقي، المدير المالي في اتحاد البادل تنس، إلى النجاح الذي حققته الفعالية في أبوظبي، وقال: «يمثل نجاح الجولة السادسة من بطولة المشرق للبادل في أبوظبي، دليلاً على الاهتمام المتنامي بهذه الرياضة، وظهور مواهب متميزة في الإمارات، ويسعدنا أن نشهد انتشار الرياضة في العاصمة أبوظبي، ونتطلع إلى تعزيز نموها بشكل أكبر في المستقبل».
وأضاف: «يعكس النجاح الكبير الذي حققته الجولة السادسة في أبوظبي، مدى التزامنا بتعزيز انتشار البادل في جميع أنحاء الدولة، ونؤكد التزامنا بتعزيز العمل لتحويل البادل إلى رياضة شعبية، ودعم عشاقها من مختلف الخلفيات الثقافية لمساعدتهم على الاستمتاع بشغفهم المشترك، كما يساعدنا نجاح الفعاليات المتعلقة بهذه الرياضة على الاقتراب أكثر من رؤيتنا المتمثلة بجعل البادل في متناول الجميع، ونتطلع إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الفعلية بهذا الخصوص في المستقبل القريب».
وتأتي استضافة أبوظبي للفعالية الرياضية بعد النجاح الكبير الذي حققته الجولات السابقة التي أقيمت في دبي والشارقة وعجمان. 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي البادل تنس

إقرأ أيضاً:

في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟

في الرابع من أبريل عام 2019، دقّت طبول الحرب على أبواب العاصمة الليبية طرابلس. لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت منعطفًا تاريخيًا حاسمًا، كشف هشاشة العملية السياسية، وأكد أن السلاح لا يزال أداة الفصل الحقيقية في ليبيا، رغم كل الشعارات عن التوافق والديمقراطية.

هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة، الذي جاء عشية انعقاد الملتقى الوطني الجامع، لم يكن مفاجئًا بالكامل لمن تابع تحركاته في الجنوب الليبي خلال الأشهر السابقة. لكن المفاجأة كانت في التوقيت والرسالة: لا مكان لتسوية سياسية إن لم تمر أولًا عبر فوهات البنادق.

خلال الشهور التي تلت، عاشت طرابلس إحدى أطول معارك الاستنزاف في تاريخ البلاد الحديث. لم تكن حربًا خاطفة، بل صراعًا مريرًا على خطوط تماس جنوبية، تحوّلت إلى رموز للصمود والتدمير في آن. في عين زارة، الخلاطات، والسواني، تعلّم الليبيون من جديد أن الحرب، حين تُدار بعقيدة سياسية مشوشة وتحالفات خارجية متناقضة، لا تنتج إلا الخراب.

أطلقت حكومة الوفاق عمليتها المضادة، “بركان الغضب”، وبدأ فصل آخر للحرب. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن ما يحدث على الأرض كان أكبر من الأطراف الليبية. كانت، بكل وضوح، مسرحًا لصراع إقليمي ودولي بأدوات محلية: مقاتلون روس على الأرض ودعم إماراتي ومصري على الخطوط الخلفية لصالح حفتر ومواقف غربية باهتة لا ترقى لمستوى الأزمة، بينما دعمت دول مثل قطر وتركيا الشرعية الدولية المتمثلة في حكومة الوفاق آنذاك. 

تدخل تركيا كان نقطة التحوّل الحاسمة. مع توقيع مذكرتي التفاهم، دخلت أنقرة بثقلها، وبدأت موازين القوى تتغير تدريجيًا. بعد سقوط الوطية وترهونة، تراجعت قوات حفتر، وأُعلنت هدنة هشّة في أغسطس 2020. لكن هل كانت نهاية الحرب حقًا؟ أم مجرد هدنة بين جولات صراع مؤجلة؟

اليوم، بعد ست سنوات على اندلاع تلك الحرب، ما الذي تغيّر؟ ليبيا لم تتوحد. المرتزقة لا يزالون في مواقعهم. المؤسسات منقسمة. الانتخابات مؤجلة إلى أجل غير مسمى. واللاعبون أنفسهم مازالوا يتصدرون المشهد، كأن شيئًا لم يكن.

المؤسف أن الكلفة الإنسانية الهائلة لم تكن كافية لفرض مراجعة شجاعة للمسار. مئات الآلاف شُرّدوا، الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح، العاصمة أنهكت، والعدالة لم تتحقق. لم يُحاسب أحد على جرائم القصف العشوائي، ولا على استقدام المرتزقة، ولا على تدمير حياة الناس.

في الذكرى السادسة، لا بد أن نطرح السؤال المؤلم: ما جدوى تلك الحرب على طرابلس؟ وهل ما بعد الحرب يقودنا حقًا إلى سلام دائم، أم إلى انقسام مستدام تُديره تسويات مؤقتة وصفقات خلف الأبواب؟

الليبيون يستحقون أكثر من مجرد وقف إطلاق نار. يستحقون مسارًا سياسيًا يحترم تضحياتهم، ويُعيد إليهم دولتهم المختطفة. السلام ليس مجرد هدنة، بل مسار شجاع نحو العدالة والمصالحة والوحدة. أما دون ذلك، فإننا نعيش فقط في استراحة محارب، بانتظار الجولة القادمة من الصراع.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي القناة وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

الكاتب عبد القادر أسد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • أبوظبي تستضيف منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة
  • بمشاركة نخبة اللاعبين.. دبي تستضيف بطولة BKFC للفنون القتالية المختلطة الجمعة
  • ملبورن تستضيف الجولة السادسة لمبادرة من الرياض نحو العالم
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي
  • إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
  • كرنفال إبداعي .. الأوبرا تستضيف نجوم الفن احتفالاً بيوم اليتيم الجمعة
  • نادي أبوظبي للرياضات البحرية يستضيف 5 بطولات رياضية بحرية حديثة وتراثية في إبريل
  • كريستيان سيبايوس.. موهبة تفوق ميسي لم يُكتب لها النجاح