35 مليون درهم صافي أرباح “الخليج للملاحة” في 9 أشهر
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أعلنت مجموعة الخليج للملاحة القابضة، أنها سجلت خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، أرباحاً صافية بلغت 35 مليون درهم، مقارنة بصافي أرباح قدرها 1.8 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت الشركة، في بيان اليوم، إن إيراداتها التشغيلية خلال الفترة المذكورة وصلت الى 83 مليون درهم، وذلك نتيجة بيع إحدى السفن بالإضافة إلى أعمال الصيانة.
ونما إجمالي أصول المجموعة بنسبة 27% ليصل إلى حوالي 1 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، مقابل 785 مليون درهم بنهاية عام 2022، وزاد إجمالي حقوق المساهمين بنسبة 70% ليصل إلى 711 مليون درهم كما بنهاية 30 سبتمبر 2023 مقابل 419 مليون درهم مقارنة بنهاية عام 2022.
وارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 62% خلال الربع الثالث من العام الجاري لتسجل 6.8 مليون درهم، مقابل 4.2 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وقامت الشركة بخفض تكاليف التمويل بنسبة 30% من 8.8 مليون درهم كما بنهاية الربع الثالث من 2022 لتصل إلى 6 مليون درهم بنفس الفترة من عام 2023.
وقال أحمد الكيلاني، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للملاحة القابضة:” تعكس نتائج هذا الربع التزامنا بمواصلة تحقيق النمو وزيادة الربحية من خلال تطبيق استراتيجية الشركة في تحسين الأداء المالي وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية وتنويع مصادر الدخل. ونركز حالياً على تحقيق عوائد ملموسة ومستدامة لمساهمينا الكرام ونعمل بجد لضمان استدامة نجاح الشركة في السنوات القادمة”.
وأضاف الكيلاني: “نجحنا في إتمام عملية زيادة رأس المال بنجاح وتحويل الشركة إلى الربحية خلال ثلاث سنوات من خلال استكمال عملية هيكلة رأس المال، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين أداء السفن وتخفيض كلف التمويل وتحويل جزء كبير من مديونيات الشركة إلى أسهم في رأس المال”.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: ملیون درهم
إقرأ أيضاً:
تعزيزًا للبحث العلمي في “طب الفضاء”.. “فلك” تستعد لإطلاق أول مهمة بحثية سعودية إلى الفضاء بنهاية الشهر الجاري
كشفت جمعية فلك لعلوم وأبحاث الفضاء عن استعدادها لإطلاق أول مهمة بحثية سعودية لدراسة ميكروبيوم العين في الفضاء، المقرر إرسالها للفضاء أواخر الشهر الجاري، ضمن المهمة FRAM2 في المدار القطبي بالتعاون مع شركة SpaceX.
وتأتي هذه التجربة في إطار جهود الجمعية لتعزيز البحث العلمي في طب الفضاء، وتهدف إلى دراسة تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم الطبيعي للعين، مما قد يسهم في تحسين فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء، إضافة إلى استكشاف التطبيقات الطبية الممكنة على الأرض.
وقد تم استكمال مراحل التجهيز والتكامل والنقل بنجاح دون أي أخطاء، مما يمهد الطريق لمرحلة الإطلاق وفق أعلى المعايير العلمية والتقنية.
وقد نجح الفريق البحثي في جمع العينات الحيوية، وإجراء عمليات زراعة ميكروبية دقيقة في مختبرات متخصصة، كما تم الانتهاء من مرحلة التكامل، التي شملت اختبارات بيئية وميكانيكية مكثفة لضمان قدرة العينات على تحمل ظروف الإطلاق، والعودة بأمان من الفضاء.
وقال مدير المهمة البحثية الرئيس التنفيذي “لفلك” الدكتور أيوب بن سالم الصبيحي: “نفخر بكوننا أول جمعية سعودية متخصصة في علوم الفضاء وتطبيقاته، حيث تمكنا خلال فترة وجيزة من إحداث تأثير ملموس في هذا القطاع من خلال برامجنا التدريبية والبحثية التي استفاد منها عدد من الطلبة والباحثين”.
وأضاف: “وقد أسهم ذلك في تأهيل الكفاءات الوطنية، ودفعنا نحو المشاركة الفاعلة في أبحاث الفضاء، وصولاً إلى إطلاق أولى مهماتنا البحثية إلى الفضاء. ويعد نجاح استكمال تجهيز العينات وإتمام مرحلة التكامل إنجازًا يعكس التحول الاستراتيجي الذي شهده القطاع غير الربحي، فقد أصبح هذا القطاع شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية من خلال تكامل أدواره مع القطاعين الحكومي والخاص، مما رفع من كفاءته في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وسيسهم في تحقيق تقدم نوعي في التعليم والأبحاث في الفضاء والتقنيات المرتبطة به”.
وتعد دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء مجالاً بحثيًا ناشئًا. وتكمن أهمية هذه التجربة في تحليل معدلات نمو الميكروبيوم العيني في الفضاء مقارنة بالبيئة الأرضية، ودراسة التغيرات الجينية والبروتينية التي قد تحدث نتيجة التعرض للجاذبية الصغرى.
وتهدف التجربة إلى تقييم قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية، التي قد تزيد من خطر العدوى في الفضاء، وكذلك تحليل التغيرات في مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية بعد التعرض للجاذبية الصغرى، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه العملية قد تستغرق فترات أطول لتطورها.
وتندرج هذه الدراسة ضمن الجهود العالمية لدراسة تأثير الفضاء على صحة الإنسان، حيث سبقتها أبحاث مماثلة تناولت تأثير الجاذبية الصغرى على الميكروبيوم المعوي والفموي. ولا يزال ميكروبيوم العين مجالاً قيد الدراسة، مما يجعل هذه المهمة إضافة نوعية تسد فجوة بحثية مهمة، وتسهم في تعزيز الفهم العلمي لتأثير الفضاء على صحة العين.