تنظم مؤسسة هيفولوشن الخيرية بالتعاون مع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية (كاساو)، ومركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الصحية (كيمارك)، اليوم الثلاثاء، حفل إعلان الفائزين بالمنح البحثية في أبحاث العلوم الحيوية المرتبطة بالشيخوخة، من منسوبي مركز الابحاث وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية.


ويأتي ذلك امتدادًا للنجاحات التي سجلتها قمة خارطة الطريق لإطالة العمر الصحي التي سلطت الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بالشيخوخة الصحية، على الصعيدين العالمي والخاص بمنطقة الخليج العربي، وناقشت الوضع الصحي في المنطقة وبحثت الفرص المرتبطة بإطالة العمر الصحي، بالإضافة إلى رسم خارطة طريق لإطالة العمر الصحي على مستوى العالم والمنطقة.

وتهدف المؤسسة من خلال أعمالها وأبحاثها على وجه الخصوص إلى زیادة عدد العلاجات الآمنة والفعّالة في السوق واستخدام أحدث الأدوات والتقنیات لتقلیص المدة الزمنیة المطلوبة لتطویر العلاجات وتعزیز فرص الحصول على العلاجات التي تُطیل العمر الصحّي.

وتتحقق ھذه الأھداف من خلال زیادة عدد الباحثین المتخصّصین بمجال الشیخوخة على الصعید العالمي وزیادة عدد الشركات العاملة في مجال الشیخوخة، واستقطاب مصادر تمویل إضافیة للاستثمار في مجال الشیخوخة.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: جامعة الملك سعود للعلوم الصحية

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف عن أن معظم علاجات آلام الظهر لا تعمل فعلا

يعتقد البعض أن آلام الظهر التي يعانون منها لا تستجيب لأي دواء، وقد تكون شكوكهم في محلها حيث كشفت دراسة جديد أن معظم العلاجات غير الجراحية لآلام أسفل الظهر غير فعّالة.

وحلل باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا وجامعات أخرى في البرازيل وكندا نتائج عدد من الدراسات لمعرفة أي العلاجات ستشفي آلام المرضى حقا، ونشرت نتائج تحليلهم في مجلة "بي إم جي الطب المبني على الدليل" (BMJ Evidence Based Medicine) في 18 مارس/آذار الحالي وكتب عنها موقع يوريك ألرت.

علاجات كثيرة وفعالية محدودة

شملت العلاجات التي تم تحليل أثرها في الدراسة على العلاجات الدوائية، مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأيبوبروفين، ومرخيات العضلات. والعلاجات غير الدوائية مثل التمارين الرياضية، والتدليك، والعلاج اليدوي لتقويم العمود الفقري. وأظهرت النتائج أن تأثير هذه العلاجات في تخفيف الألم طفيف مقارنة بالتأثير الذي يوفره العلاج الوهمي.

يمكن أن تؤثر آلام أسفل الظهر على أي شخص بغض النظر عن عمره أو جنسه، وألم أسفل الظهر هو شعور بالألم يمتد ما بين الحافة السفلية للأضلاع وصولا للأرداف. وقد يكون هذا الألم حادا حيث يحدث لفترة قصيرة (أقل من 12 أسبوعا)، أو مزمنا يحدث لفترة طويلة 12 أسبوعا أو أكثر.

إعلان

وتعتبر آلام أسفل الظهر من أكثر المشكلات شيوعا، وتؤثر على نسبة كبيرة من الأفراد حول العالم. وتُصنف 90% من هذه الآلام على أنها مجهولة السبب.

يُوصى بالعلاجات غير الجراحية كعلاج أولي، ومع تزايد عدد الخيارات العلاجية المتاحة يصبح من الصعب معرفة العلاج الأكثر فعالية. لذلك قام الباحثون بفحص قواعد بيانات الأبحاث التي تدرس العلاجات غير الجراحية للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر مجهولة السبب، بهدف دمج نتائجها.

وقد تضمنت الدراسة تحليل بيانات 301 دراسة، بحثت في 56 علاجا مختلفا.

الباراسيتامول غير فعال والرياضة قد تعمل في حالات محددة

ووفقا للدراسة فإن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية هي العلاجات الوحيدة الفعّالة لآلام أسفل الظهر الحادة. في حين أن هناك 5 علاجات فعالة لآلام أسفل الظهر المزمنة، وهي التمارين الرياضية، والعلاج اليدوي لتقويم العمود الفقري، واللصقات الطبية، ومضادات الاكتئاب، ومنبهات مستقبلات الألم "تي آر بي في 1" (TRPV1).

وأبرز تحليل البيانات العلاجات التي لم تظهر فعالية في علاج آلام أسفل الظهر الحادة وهي التمارين الرياضية، وحقن الجلوكوكورتيكويد، والباراسيتامول، كما أظهر التحليل أن المضادات الحيوية والمسكنات الموضعية (مثل الليدوكائين) لم تكن فعالة في علاج آلام أسفل الظهر المزمنة، وهذا يجعلها خيارات غير مناسبة.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية هي العلاجات الوحيدة الفعّالة لآلام أسفل الظهر الحادة (الجزيرة)

ولم تتوفر أدلة كافية لإثبات فعالية 10 علاجات دوائية و10 علاجات غير دوائية لعلاج آلام أسفل الظهر الحادة. كما أن هناك 22 علاجا غير دوائي (مثل الوخز بالإبر، والتدليك، وتقويم العظام، والعلاج بالتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد)، و16 علاجا دوائيا (مثل مزيج مضادات الاكتئاب مع الباراسيتامول، والأدوية التكميلية، والبيسفوسفونات، ومرخيات العضلات) لم تثبت فعاليتها لعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة.

إعلان

وأشار الباحثون إلى أن فعالية معظم العلاجات تبقى غير مؤكدة لأن العديد من التجارب المتاحة تضمنت عددا قليلا من المشاركين وأظهرت نتائج غير متوافقة.

مقالات مشابهة

  • التحديات العالمية التي تواجه الأسرة المصرية.. ندوة بجامعة كفر الشيخ
  • رئيس الرعاية الصحية: نبحث تبادل الخبرات مع البرتغال بشأن نظامها الصحي الوطني
  • رأي.. دكتور زاهر سحلول يكتب عن انهيار النظام الصحي في سوريا: دعوة للعمل العاجل والتضامن العالمي
  • دراسة تكشف عن أن معظم علاجات آلام الظهر لا تعمل فعلا
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 1.784 من السلال الغذائية والحقائب الصحية في سوريا
  • أمير القصيم يرفع الشكر لخادم الحرمين بمناسبة الموافقة على تسمية مستشفى شمال بريدة باسم “مستشفى الملك سلمان”
  • تمهيدا للتعاقد.. لجنة "التأمين الصحي الشامل" تتفقد مركز طب الأسرة بجامعة قناة السويس
  • تنفيذي التأمين الصحي بالغربية يناقش تحسين الخدمات الصحية
  • دراسة حديثة: تناول الطعام الصحي في منتصف العمر يرتبط بشيخوخة صحية
  • جامعة حلوان تشارك في احتفالية مؤسسة حلوان بيوم المرأة العالمي والمصري