(عدن الغد)خاص:

دعا مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان (FIDH-OMCT) جميع أطراف النزاع الدائر في اليمن إلى احترام حرية التنقل ورفع جميع قيود السفر التعسفية المفروضة على المدافعين عن حقوق الإنسان وجميع المواطنين في البلاد.

وأفاد في بيان مُنع خمسة أعضاء في منظمة مواطنة لحقوق الإنسان من السفر من قبل جماعة الحوثي دون أي مبرر قانوني، في انتهاك لحقهم في حرية التنقل.

وأفاد أنه يدين هذا العائق التعسفي أمام حريتهم في التنقل، ويدعو جميع أطراف النزاع الدائر في اليمن إلى وضع حد لأي عمل من أعمال المضايقة ضد داعمي حقوق الإنسان في البلاد.

وأوضح أنه في 30 سبتمبر 2023، منعت عناصر تابعة لجماعة الحوثي، التي تمارس حالياً سيطرة الأمر الواقع على شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، رضية المتوكل، رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، وأربعة أعضاء آخرين في مواطنة لحقوق الإنسان، من السفر عبر مطار صنعاء الدولي، دون تقديم أي مبرر قانوني.

وأكد أن مطار صنعاء الدولي، الذي يقع في المنطقة التي تسيطر عليها جماعة الحوثي فعليا حتى وقت نشر هذا البيان، مفتوح جزئيا منذ أبريل/نيسان 2022. ومنذ ذلك الحين، شهد عدة انتهاكات من الجماعة وتم الإبلاغ عن انتهاكات لحرية التنقل عبر مطار صنعاء الدولي والطرق البرية التي تربط مختلف مناطق اليمن، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، وحظر السفر، وسوء المعاملة، والابتزاز، والترهيب، والتمييز على أساس إقليمي، المحلية أو الأقلية أو الجنس أو أي أساس آخر.

وحث جميع أطراف النزاع الدائر في اليمن على وضع حد لجميع هذه الانتهاكات. أعمال المضايقة ضدهم وضد جميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان في اليمن، والتأكد في جميع الظروف من أنهم قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة وممارسة حقوقهم دون أي عائق أو خوف من الانتقام.

كما دعا إلى احترام حرية التنقل ورفع جميع قيود السفر التعسفية المفروضة على المدافعين عن حقوق الإنسان وجميع المواطنين في البلاد، على النحو المنصوص عليه في الدستور اليمني وكذلك في المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وخاصة في المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

كما دعا جماعة الحوثي بشكل خاص إلى إلى إعادة فتح ورفع كافة القيود التعسفية المفروضة على سفر اليمنيين عبر مطار صنعاء ونقاط التفتيش التابعة له على طول الطرق السريعة التي تربط المحافظات.



 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: عن حقوق الإنسان لحقوق الإنسان مطار صنعاء فی الیمن

إقرأ أيضاً:

السودان يرفض قوة تدخل اقترحتها بعثة حقوق الإنسان

رفض السودان توصيات بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واتهمها بأنها “هيئة سياسية”، وذلك بعد أن دعت إلى نشر قوة “مستقلة ومحايدة” لحماية المدنيين في ظل الحرب المستعرة في البلاد منذ قرابة 17 شهرا.

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان نشر ليل السبت “ترفض حكومة السودان توصيات بعثة تقصي الحقائق جملة وتفصيلا”، ورأت أنها “تجاوز واضح لتفويضها وصلاحيتها”.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن البعثة قامت بنشر تقريرها “وعُقد مؤتمر صحافي حوله، قبل أن يستمع له مجلس” حقوق الإنسان، ما يعكس “افتقاد اللجنة للمهنية والاستقلالية”.

واتهمت الخارجية السودانية البعثة بأنها “هيئة سياسية لا قانونية، ما يعضّد موقف حكومة السودان منها منذ تشكيلها”.

والجمعة دعا خبراء من الأمم المتحدة إلى نشر قوة “مستقلة ومحايدة من دون تأخير” في السودان، بهدف حماية المدنيين في مواجهة الفظائع التي يرتكبها الطرفان المتحاربان.

وخلُص الخبراء المكلّفون من قبل مجلس حقوق الإنسان في تقرير إلى أنّ طرفي النزاع “ارتكبا سلسلة مروّعة من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم يمكن وصف الكثير منها بأنّها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وأنشأ مجلس حقوق الإنسان هذه البعثة نهاية العام الماضي بهدف توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في البلاد منذ اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو في 15 نيسان/ابريل 2023.

وفي بيانها السبت، أكدت وزارة الخارجية أن “حماية المدنيين أولوية قصوى لحكومة السودان”، مندّدة بـ”استهداف الميليشيا الممنهج للمدنيين والمؤسسات المدنية” في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وتحدثت الوزارة عن “تناقض غريب” يحمله تقرير البعثة، إذ استنكرت “التوصية بحظر السلاح عن الجيش الوطني (وبأن) توكل مهمة حماية المدنيين لقوة دولية لا يعرف متى ستشكّل”.

كما اعتبرت الوزارة أنّ “دور” مجلس حقوق الإنسان الأممي هو “دعم المسار الوطني إعمالا لمبدأ التكاملية وليس السعي لفرض آليه خارجيه بديلة”.

وأسفرت الحرب عن عشرات آلاف القتلى. في حين تفيد تقديرات بأنها قد تصل إلى “150 ألفا”.

ونزح أكثر من عشرة ملايين شخص داخل السودان أو لجأوا إلى البلدان المجاورة منذ اندلاع المعارك، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وتسببت المعارك بدمار واسع في البنية التحتية، وخرج أكثر من ثلاثة أرباع المرافق الصحية عن الخدمة.

من جهة أخرى عقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس مؤتمرا صحافيا الأحد بمدينة بورتسودان وقال إن “المجتمع الدولي يبدو أنه نسي السودان ولا يولي اهتماما كبيرا للنزاع الذي يمزقه أو عواقبه على المنطقة”.

وأوضح المدير العام الذي وصل بورتسودان السبت في زيارة رسمية أنّ “حجم الطوارئ صادم، وكذلك الإجراءات غير الكافية التي يتم اتخاذها للحد من الصراع”.

وأشار إلى احتياج 14,7 مليون شخص في السودان إلى الإغاثة العاجلة، موضحا أنّ التمويل المطلوب لهؤلاء يبلغ 2,7 مليار دولار “لم يتم توفير سوى أقل من نصفه”.

ودعا المسؤول الأممي العالم “إلى الاستيقاظ ومساعدة السودان للخروج من الكابوس الذي يعيشه”.

المصدر أ ف ب الوسومالأمم المتحدة السودان حقوق الإنسان

مقالات مشابهة

  • برنامج تدريبي لتطوير مؤشرات حقوق الإنسان
  • مجلس المحافظة: محاكم البصرة ابطلت قيود الاراضي التي استولى عليها نور زهير
  • السودان يرفض قوة تدخل اقترحتها بعثة حقوق الإنسان
  • خبير آثار يطالب بحذف اسم مصطفى وزيري من البرديات التي كشفتها بعثته الأثرية
  • الأورومتوسطي يطالب بإجراء تحقيق دولي فوري في الصورة الكاملة لـ7 أكتوبر
  • السودان يرفض تقرير بعثة تقصي الحقائق
  • الملف الليبي لحقوق الإنسان يُؤجل إلى الدورة 58 فبراير 2025
  • فضيحة جديدة تهز تطوان.. مرصد يدق ناقوس الخطر بسبب مافيا العقار
  • ميثاق العدالة لليمن يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق الإنسان والمساءلة في اليمن
  • هيئة حقوق الإنسان الكوردستانية تدين الاعتداء على مؤسسة ثقافية في السليمانية