لو بتحب الفول النابت.. احذر تناوله إذا كنت من هذه الفئات
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
الفول النابت (Fava beans) هو نوع من البقوليات الذي يحتوي على مجموعة من المركبات الكيميائية، واحدة من هذه المركبات هي اللافونوين (L-dopa)، وهي مادة تتحول في الجسم إلى الدوبامين، وهو ناقل عصبي يؤثر على وظائف الجهاز العصبي، وفقا لما نشره موقع “هيلثي”.
ومع ذلك، هناك مجموعة من الفئات السكانية التي يُنصح لها بتوخي الحذر عند تناول الفول النابت، وذلك بسبب تفاعلاته المحتملة مع بعض الأدوية أو الظروف الصحية، وهذه الفئات تشمل:
1.
2. أشخاص يتناولون مثبطات أكسيداز المونوأمين (MAOIs)، وهي نوع من الأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب وبعض الأمراض النفسية الأخرى. تناول الفول النابت مع هذه الأدوية يمكن أن يزيد من تأثيرات الدواء ويسبب زيادة في مستوى الدوبامين في الجسم، مما يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.
3. أشخاص يعانون من نقص في إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهايدروجيناز (G6PD)، وهو اضطراب وراثي يؤثر على خلايا الدم الحمراء. في هذه الحالة، يمكن أن يؤدي تناول الفول النابت إلى تفاعلات تحلل خلايا الدم، مما يسبب مشاكل صحية خطيرة.
إذا كنت تنتمي إلى أي من هذه الفئات، فيُنصح بالتشاور مع الطبيب قبل تناول الفول النابت أو أي طعام يحتوي على اللافونوين، وذلك لتقييم المخاطر المحتملة وضمان سلامتك الصحية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز العصبي الإكتئاب علاج الاكتئاب مرض باركنسون مشاكل صحية خطيرة صحية خطيرة المركبات الكيميائية الكيميائية
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
كثيرون يتذكرون كيف كانت أمهاتهم يلتقطن همساتهم على مائدة الطعام في الطفولة، ويوبخنهم على الفور، بينما كان الآباء مشغولين بتناول الطعام دون أن يلاحظوا شيئًا.
الآن، يبدو أن هذا الانطباع القديم بأن النساء يسمعن بشكل أفضل من الرجال له أساس علمي، وفقًا لما توصل إليه باحثون من بريطانيا وفرنسا.
بعد إجراء اختبارات على نحو 450 شخصًا من 13 دولة مختلفة، كشفت النتائج أن النساء يتمتعن عادة بدرجة سمع أعلى بنحو ديسيبلين مقارنة بالرجال.
وقال الفريق البحثي في دراسة نُشرت في مجلة "ساينتفيك ريبورتس": "النساء يظهرن باستمرار حساسية سمعية أعلى بمقدار 2 ديسيبل في المتوسط عبر كامل نطاق الترددات المختبرة في جميع الفئات السكانية التي شملها البحث".
وخلص الباحثون إلى أن آذان النساء قد تكون أكثر حدة حتى 6 كيلوهرتزات مقارنة بآذان الرجال في بعض الفئات السكانية، موضحين أن النساء لا يتمتعن فقط بـ"حساسية قوقعية مرتفعة" -في إشارة إلى الجزء المملوء بالسوائل داخل الأذن الداخلية الذي يساعد على تحويل الموجات الصوتية لتُفهم من قِبل الدماغ- بل يتفوقن أيضًا على الرجال في اختبارات سمعية أخرى.
ويرى العلماء أن السبب في ذلك هو أن لدى النساء "وظائف أفضل في كل من النظام السمعي الطرفي والمسار السمعي المركزي".
إعلانوقالت توري كينغ من جامعة باث: "فوجئنا عندما وجدنا أن النساء لديهن حساسية سمعية أكثر بنحو ديسيبلين في جميع الفئات التي قمنا بقياسها، وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء الاختلافات بين الأفراد".
وعلى صعيد آخر، أظهرت الاختبارات أن الأشخاص الذين يعيشون في الغابات يتمتعون بـ"أعلى حساسية سمعية"، بينما كان أداء سكان الجبال هو الأسوأ، حيث وصف الباحثون سمع الأشخاص "الذين يعيشون في المرتفعات العالية" بأنه الأقل حساسية.
ووجد الباحثون أن السكان، والبيئة، واللغة، كلها عوامل تسهم بشكل كبير في اختلافات السمع، وذلك اعتمادًا على عوامل مثل "المناظر الصوتية المتنوعة"، ومستويات الضوضاء، والتعرض للتلوث.
وقالت باتريشيا بالاريك من مركز التنوع البيولوجي والبحوث البيئية في تولوز: "تحدياتنا للافتراضات السائدة تسلط الضوء على ضرورة أخذ كل من العوامل البيولوجية والبيئية في الاعتبار عند دراسة السمع".