تزعم دراسة جديدة، أن إضافة فنجان إضافي من القهوة إلى الروتين اليومي، قد يؤدي إلى انخفاض طفيف في الوزن على مدى 4 سنوات.
وأشارت إلى أن تناول كوب إضافي من القهوة غير المحلاة ارتبط بانخفاض في الوزن قدره ربع رطل (0.12 كيلو غرام) على مدى 4 سنوات.
واستند باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، ماساتشوستس، في نتائج دراستهم المنشورة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، على بيانات من 3 دراسات سابقة واسعة النطاق، أجاب فيها المشاركون على استبيانات حول الطعام والشراب الذي يتناولونه خلال النهار، إلى جانب تسجيل أوزانهم.


وأجريت الدراسات بين عامي 1986 و2015.
وقارن الباحثون عادات استهلاك القهوة لدى المشاركين، وتغيرات وزنهم خلال زيادات مدتها 4 سنوات.
وركزوا في بحثهم على تناول القهوة التي تحتوي على الكافيين ومنزوعة الكافيين، وفكروا فيما إذا كان الناس قد أضافوا السكر أو غير المحليات أو الكريمة إلى مشروباتهم.
ووجد العلماء أن كوبا إضافيا من القهوة غير المحلاة يوميا، يرتبط بانخفاض قدره 0.26 رطل أو 0.12 كيلو غرام على مدى 4 سنوات.
ومع ذلك، إذا زاد المشاركون تناولهم اليومي بمقدار ملعقة صغيرة فقط من السكر، فقد اكتسبوا 0.20 رطل (0.09 كيلو غرام) خلال نفس الفترة.
وكان من مفاجآت الدراسة، أن وضع "مبيض القهوة الكريمي أو الخالي من الألبان" ليس له تأثير على الوزن.
ورجحوا أن "السكر المضاف قد يقضي على فقدان الوزن المرتبط بالقهوة، لأنه يمكن أن يكون مصدرا للسعرات الحرارية الإضافية، بينما قد تساهم الكريمة أو المُحلي في الشعور بالشبع، لأنها تحتوي على البروتين أو الدهون".
وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن نتائجهم من الممكن أن تقدم استراتيجية فعالة لإدارة الوزن، خاصة بالنسبة للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، خاصة وأن زيادة الوزن الملحوظة بسبب استهلاك السكر كانت أكثر وضوحا لدى هؤلاء المشاركين.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القهوة الوزن أنواع القهوة فوائد القهوة إنقاص الوزن

إقرأ أيضاً:

قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

دائما ما نجد انفسنا في أمس الحاجة إلى القيام بمراجعات خاطفة لآخر المستجدات والتطورات في عالم البحار والمحيطات، وهو العالم الذي ننتمي اليه مهنيا وحرفيا وروحياً، فقد أفنينا أعمارنا في العمل البحري المضني، ولا نستطيع الابتعاد عن مجالاته المتشعبة والمتعددة. .
وفيما يلي شرح مفصل لطريقة عمل عوامات النجاة الخاضعة للسيطرة عن بعد بواسطة اجهزة التحكم الإلكتروني. .
العوامة الجديدة يطلق عليها: (The Dolphin Smart Lifebuoy). ولها أسم آخر هو: (remote controlled life-saving device). وهي عبارة عن عوامة نجاة ذكية، برتقالية اللون، سهلة الاستخدام، يتم التحكم بها عن بُعد. تعمل برفاسين نفاثين للماء، وتبلغ سرعتها القصوى 10 عقدة، مما يسمح لها بالوصول إلى الأشخاص المنكوبين بسرعة. .
مُجهزة بمصباحين وامضين تسهل رؤيتهما من مسافة طويلة في الضباب الكثيف وفي الظروف الصعبة. الرفاسات مُغلَّفة بغلاف معدني لحماية المستخدم من الإصابات، وتمنعها من التشابك مع النباتات المائية. تتسع كل عوامة لشخصين فقط. .
تعمل العوامة الجديدة بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات ذاتية التشغيل قابلة للشحن. .
العوامة أكثر دقة وأقل تكلفة في الاستخدام وأكثر أماناً لفرق الإنقاذ. يُمكّن تحريكها للأمام أو الخلف وذلك بتدوير مقبض التحكم الى اليمين أو اليسار. ويُمكن للعاملين في البحر تعلّم تشغيلها في ثوانٍ. .
باستطاعة هذه العوامة اختراق الأمواج والوصول إلى الأشخاص الطافين فوق سطح الماء في غضون دقائق معدودات. .
اما أبعادها الثلاثية فهي: (1.19 م × 0.85 م × 0.2 م). و وزنها 23 كغم فقط، لكنها قادرة على حمل وزن 225 كغم بمعنى انها قادرة على حمل شخصين وزن كل منهما 100 كغم، وتباع كل واحدة بسعر ألفين دولار تقريبا في معظم الاسواق العالمية والخليجية. لكن ثمنها الحقيقي وقيمتها البشرية اعلى بكثير مما تتصوره الجهات ذات العلاقة. لذا نقترح الإسراع بشرائها والتدريب عليها وتوزيعها على السفن المحلية والمحطات الساحلية والشواطئ الترفيهية وأرصفة الموانئ والمرافئ والمنصات والمنشآت النفطية العاملة في عرض البحر . . .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • تحرير 61 محضرا تموينيا لأصحاب مخابز خلال عيد الفطر في البحيرة
  • الاتحادية: القبض على متهم بحوزته نصف كيلو غرام من الكريستال شرقي بغداد
  • الاتحادية: القبض على متهم بحوزته كيلو غرام من الكريستال شرقي بغداد
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • إعدام ٣٥٠ كيلو لحوم وأغذية فاسدة في دمياط
  • إنقاص الوزن وإطالة الشعر.. ذيل الحصان يعالج أمراض لن تخطر ببالك
  • خلال 24 ساعة.. ضبط 35 كيلو مخدرات و 616 أحكام قضائية متنوع فى حملة أمنية
  • مفاجأة غير متوقعة.. احذر تناول القهوة على متن الطائرة
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري