أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، دور الفنون عامة، والمسرح خاصة، في تعزيز الجسور الثقافية والإنسانية بين شعوب العالم، مشيرًا إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بالمبدعين في مختلف المجالات الفنية، والداعمين لركائز النهضة الشاملة والمستدامة للدولة.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، في مكتبه بالديوان الأميري، وفد أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة برئاسة علي عبيد الحفيتي مدير عام الأكاديمية، بمناسبة فوز الأكاديمية بأربع جوائز عن العمل المسرحي “يوميات شكسبيرية” ضمن مشاركتها في فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الإسكندرية الدولي للمسرح بجمهورية مصر العربية.

وهنّأ سموه الفنانين المسرحيين الفائزين في المهرجان، مشيدًا بتميزهم، وبجهود الأكاديمية في تدريبهم ودعمهم، مؤكّدًا مكانة المسرح في تقريب وجهات النظر الإنسانية بين شعوب العالم، ودوره الرئيس في نقل صورة المجتمعات البشرية بوسائل تعبيرية وأدائية راقية.

ونوّه سموّه، إلى أهمية المشاركة في المهرجانات والمحافل الإقليمية والدولية التي تحتفي بالثقافة والفنون، وإبراز المواهب الفنية المتميزة لأبناء الإمارات التي تسهم بفاعلية في دعم صناعة الإبداع، وترتقي بمقومات الفن والثقافة على الصعيد المحلي والعالمي.

بدورهم، تقدّم الفائزون بالشكر والامتنان إلى سمو ولي عهد الفجيرة على حفاوة الاستقبال، وتشجيع سموّه لهم على مواصلة التميز في العمل المسرحي وتعزيز مكانته بين سائر الفنون.

وحصل العرض المسرحي الإماراتي الذي مثلته أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة على المركز الأول في الإضاءة، وثاني أفضل عرض في الديكور، وحصل الفنان محمود القطان على المركز الثاني في فئة أفضل ممثل دور أول، والفنان أسامة إسماعيل كثاني أفضل موسيقي.

حضر اللقاء سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.وام

 

 


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير  عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.

بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم  الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها  ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.

ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان  إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج  محمد محمود رئيس المهرجان، إنه  في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.

وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.

وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".

وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.

وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.

وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.

واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".

ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.

وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار  بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار

مقالات مشابهة

  • محمد سامي يحصل على جائزة أفضل مخرج عربي من مهرجان العراق الدولي
  • مى عمر عن تكريمها من مهرجان العراق: أسعى لتقديم الأفضل للجمهور
  • مي عمر عن تكريمها من مهرجان العراق: سأسعى لتقديم الأفضل والمشوار مستمر
  • سلطان القاسمي يشهد ختام الدورة الـ 34 من أيام الشارقة المسرحية ويكرم الفائزين
  • سلطان يشهد ختام أيام الشارقة المسرحية ويكرّم الفائزين بدورتها الـ 34
  • مي عمر تتألق بفستان أبيض في مهرجان العراق الدولي
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الـ11 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • الأكاديمية المصرية للفنون في روما تنظم سلسلة معارض للتبادل الثقافي
  • رئيس أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والعسكرية يستقبل وفد "الأكاديمية العسكرية" المصرية