الهلال الأحمر: مطار العريش استقبل أطنان المساعدات للفلسطينين من جميع أنحاء العالم
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
قال الدكتور رائد عبد الناصر، الأمين العام لـ الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء، إن مطار العريش استقبل أطنانا من المساعدات، بعد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي توافدت من جميع أنحاء العالم ومن كل محافظات مصر عبر التحالف الوطني والهلال الأحمر المصري.
الهلال الأحمر بغزة: القطاع على شفا مجزرة جماعية الهلال الأحمر الليبي: نشكر مصر على دعمها (فيديو)واستنكر الأمين العام لـ الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء خلال مداخله هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، مساء اليوم قصف إسرائيل لمعبر رفح للمرة الرابعة من الجهة الفلسطينية، مما سبب هدم البنية التحتية حتى يصعب إيصال المساعدات لسكان قطاع غزة.
وتابع الأمين العام لـ الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء: "فرق الهلال الأحمر مدربة؛ لتصنيف المساعدات بشكل دقيق، فإذا كانت هناك أدوية؛ توضع في مخازن عبارة عن ثلاجات تابعة لوزارة الصحة، أما المعونات الغذائية، فتكون عبارة عن عبوات مجففة يصعب تعرضها للتلف، ويتم حفظها في أماكن جافة".
وشدد محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الإثنين، على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنه يجب إيصال المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني فى القطاع.
وأضاف “أشتية” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الإثنين، أنه يجرى العمل على متابعة مدى توافر المواد الغذائية في القطاع، مع ضرورة توفير خدمات الاتصالات والإنترنت في غزة، لافتًا إلى أنه يمكن التبرع عبر الهلال الأحمر المصري والأردني لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، الذي سيستمر في نضاله لتجسيد دولته على أرضه، وعاصمتها القدس.
تطورات اليوم العاشر من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة:ودخلت الحرب على غزة يومها العاشر منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، ويستمر القصف الإسرائيلي على القطاع في ظل حصار كامل وكارثة إنسانية.
ووسط استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، وإطلاق الصواريخ من القطاع، وتفاقم معاناة المدنيين بسبب فقدان الاحتياجات الأساسية.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المُتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية إلى 2808، والمُصابين إلى 10950.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي مُقتضب - أن عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع إلى 2750، والمُصابين إلى 9700، وفي الضفة بلغ عدد الشهداء 58 والمصابين 1250، منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الجاري.
حذرت منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينجز، من خطورة الوضع "اللا إنسانى" غير المسبوق فى غزة ونفاد الإمدادات الأساسية، قائلة إن المياه المتوفرة لدى المنظمة الأممية لمساعدة السكان ستنفد إما غدًا أو بعد غدٍ على الأكثر.
وشددت لين هاستينجز بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - على ضرورة السماح على الفور بدخول إمدادات الإغاثة إلى القطاع، مشيرة إلى أن إسرائيل تربط دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بإطلاق سراح الرهائن.
كما شددت على ضرورة إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الفصائل، بشكل فوري، قائلة إن الأمرين - إدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن - يجب ألا يكونا مرهونين بأي شروط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر شمال سيناء معبر رفح فلسطين بوابة الوفد الهلال الأحمر المصری قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.
وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".
وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.
وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط.
وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.
ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.
واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.
والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.