الدراسات الإسلامية تُطلق مبادرة الإيمان أمانة
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أطلق مجلس المبدعين بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة مبادرة «الإيمان أمانة»، وهي منصة جديدة تعمل على ترسيخ وحماية الوازع الديني والإيماني بين الشباب المسلم.
وألقى الدكتور رجب شانتورك، عميد كلية الدراسات الإسلامية، محاضرة سلَّط فيها الضوء على أهمية هذه المبادرة، وشرح بالتفصيل كيف أن الإيمان ضروري لتعزيز وحماية الاستدامة الحضارية، مما يجعلها موردا مهما ينبغي على المسلمين في جميع أنحاء العالم الحفاظ عليه، موضحًا أن مهمة مبادرة «الإيمان أمانة» تهدف إلى ترسيخ الوازع الإيماني بين الأطفال المسلمين ضد التحديات المعاصرة.
وقال شانتورك: «يتعرض الإيمان لهجوم شديد من قبل دعاة أيديولوجية ما بعد الحقيقة الذين يشتركون في الأفكار الفردية والنسبية والذاتية، وتُعد مبادرة الإيمان أمانة منصة مثالية للتفاعل مع الشباب المسلم.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة مجلس المبدعين
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدعو المؤسَّسات الإسلامية لتكثيف جهودها لحماية الأقصى
دعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.