مواجهات قوية في «قطر ماسترز» للشطرنج
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
تتواصل اليوم في صالة لوسيل الرياضية منافسات النسخة الثالثة من بطولة قطر ماسترز الدولية المفتوحة للشطرنج التي تضم نخبة من أبرز أبطال العالم، وتستمر إلى 20 أكتوبر الجاري.
ويستعد لاعب منتخبنا الوطني الأستاذ الدولي الكبير حسين عزيز المصنف 141 في البطولة لمواجهة الجولة السادسة أمام اللاعبة الهندية غايفير.
من جهته يواجه النرويجي ماغنوس كارلسن المصنف الأول عالميا نظيره الهندي أديتيا سامانث المصنف 48.
أما الأمريكي هيكارو ناكامورا المصنف الثالث عالميا والثاني في البطولة فسيواجه نظيره ديفيد بارافايان المصنف 23.
ويلتقي الهولندي أنيش غيري المصنف السابع عالميا والثالث في البطولة، مع اللاعب الجزائري بلال بلحسن المصنف 44.
ويلتقي الهندي ناريانان أس أل المصنف 13 في البطولة ومتصدر الترتيب الحالي بـ4 نقاط ونصف النقطة مع الأوزبكي عبد الستاروف نوديربيك المصنف الخامس في البطولة.
ويلتقي الأوزبكي جوفاغير سينداروف وصيف الترتيب الحالي بـ4 نقاط مع الهندي أديتيا ميتاي المصنف 30 في البطولة. أما الهندي آرجون أريغيسي المصنف السادس في البطولة والذي يحتل المركز الثالث في الترتيب بـ4 نقاط فسيلتقي مع اللاعب روديك ماريان المصنف 37 في البطولة.
ويلعب التونسي كمال نجيلي المصنف 87 في البطولة أمام الهندي شاهيل داي المصنف 120 في البطولة، أما المغربي محمد تيسير المصنف 128 في البطولة فسيلعب أمام الهندية رافي راكاشيتا المصنف 155 في البطولة، ويلتقي المصري أدهم فوزي الذي يحتل المركز 30 في الترتيب مع الهندي لاكزمان آر المصنف 142 في البطولة.
وأكد السيد حمد التميمي المدير التنفيذي في الاتحاد القطري للشطرنج ومدير البطولة أن الإثارة متواصلة في منافسات بطولة قطر ماسترز الدولية في ظل المفاجآت التي تشهدها نتائج الطاولات الأولى بين المصنفين الأوائل مشيرا إلى أن اللقب من الصعب التكهن به.
وأضاف بلا شك الحظوظ متساوية بين جميع المصنفين الأوائل في الترتيب العام حيث تبقت أربع جولات، والمنافسة ستكون صعبة للغاية في ظل تواجد المصنفين الأوائل على مستوى العالم وكذلك أصحاب الألقاب الدولية».
من ناحيته، قال السيد فيكتور بولوغان مسؤول المدربين في الاتحاد القطري للشطرنج إن بطولة قطر ماسترز باتت واحدة من أقوى البطولات المفتوحة على المستوى العالمي نظرا لحجم المشاركة سواء من المصنفين الأوائل أو حتى أصحاب الألقاب الدولية.
وفي الإطار ذاته، قال النرويجي ماغنوس كارلسن بطل العالم الحالي إن المهمة بالحصول على اللقب ليست سهلة على الإطلاق مشيرا إلى أنه واجه صعوبات كبيرة خلال المواجهتين السابقتين ويسعى للتقدم في الترتيب خلال الجولات المتبقية.
على صعيد متصل، تتواصل منافسات البطولة الدولية B التي تقام بالتوازي مع بطولة قطر ماسترز، وتواجه لاعبة منتخبنا الوطني خلود الخليفي المصنفة 53 في البطولة اللاعب الهندي هارشيت سرينيفاسان المصنف 90 في البطولة.
وفي بقية المواجهات للاعبي ولاعبات منتخبنا يلعب محمد القصابي مع الهندي ساندهيل بارميش المصنف 91 في البطولة، ويلتقي تميم الغانم مع زميلته في المنتخب أسمى الحمادي.
على الصعيد ذاته، أقامت اللجنة المنظمة للبطولة جولة ترفيهية للاعبين المشاركين في متحف قطر الأولمبي والرياضي حيث اطلع الجميع على مقتنيات المتحف وأجنحته المتعددة والصالات الرياضية المختلفة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر قطر ماسترز للشطرنج بطولة قطر ماسترز فی البطولة فی الترتیب
إقرأ أيضاً:
لردع اليمن وإيران.. قاذفات الشبح الأمريكية تتمركز في المحيط الهندي
نيودلهي – وكالات:
نشرت الولايات المتحدة 6 قاذفات شبح من طراز B-2 – وهي أكثر الطائرات العسكرية تطورًا في العالم – في منطقة المحيط الهندي، ما يمثل نحو 30% من إجمالي أسطولها المكون من 20 طائرة، في خطوة استراتيجية كبرى.
وأصدر البنتاغون أوامر بنشر أكبر عدد من قاذفات B-2 في المحيط الهندي على الإطلاق. وأظهرت صور أقمار صناعية وجود ست طائرات B-2 متوقفة على مدرج قاعدة دييغو غارسيا العسكرية – وهي قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وربما يكون هناك المزيد من الطائرات في الحظائر المحصّنة التي لا يمكن للأقمار الصناعية أو الرادار اختراقها.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الولايات المتحدة لزيادة عدد حاملات الطائرات في المنطقة من واحدة إلى ثلاث – اثنتان في المحيط الهندي وواحدة في المحيط الهادئ الغربي، قرب بحر الصين الجنوبي.
وتخطط وزارة الدفاع لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسن" إلى الشرق الأوسط، بينما ستواصل "يو إس إس هاري إس. ترومان" عملياتها من بحر العرب، فيما ستتجه الحاملة الثالثة "يو إس إس نيميتز" ومجموعتها القتالية نحو بحر الصين الجنوبي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن وزير الدفاع الأمريكي، بيتر هيغسيث، أمر أيضًا بنشر أسراب إضافية من الطائرات وغيرها من الأصول الجوية لتعزيز قدرات الدعم الجوي الدفاعي. لكنه لم يوضح ماهية تلك الأسراب أو الأصول الجوية.
لماذا هذا الانتشار المفاجئ؟
بررت وزارة الدفاع الأمريكية الخطوة بقولها: "تم ذلك لتحسين الوضع الدفاعي للولايات المتحدة في المنطقة. الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمون بأمن المنطقة ومستعدون للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى لتوسيع أو تصعيد النزاع".
اليمن والحوثيون
رغم عدم تسمية أي دولة أو جماعة إرهابية، يشير محللون إلى الوضع في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، خاصة إيران واليمن. وخلال الأسبوعين الماضيين، كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي استهدفت سفنًا تجارية وعسكرية أمريكية، بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل. وتدعم إيران و"وكلاؤها" حركة حماس، المصنفة من قبل الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، والتي تخوض حربًا حالياً ضد إسرائيل في غزة.
ويقول خبراء الدفاع إن حجم الانتشار العسكري الأمريكي كبير جدًا ليكون فقط لمواجهة الحوثيين أو إيران، مشيرين إلى أن طائرتين من طراز B-2، كل منهما قادرة على حمل 40 ألف رطل من الذخائر، كافية للتعامل مع الميليشيات في اليمن.
وكان ترامب قد وجه تحذيرًا علنيًا للحوثيين وداعميهم في إيران، قائلًا على منصة "تروث سوشيال": "توقفوا عن إطلاق النار على سفننا، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فإن ما رأيتموه هو مجرد البداية، والألم الحقيقي قادم، للحوثيين ورعاتهم في إيران".
المنشآت النووية الإيرانية
خلال الشهر الماضي، زاد ترامب من ضغوطه على إيران لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي، وهو ما رفضته طهران بشدة. وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، قال ترامب: "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريًا، أو من خلال صفقة. أنا أفضل صفقة، لأنني لا أريد إيذاء إيران".
وكان ترامب قد انسحب خلال فترته الأولى من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، الذي حدّ من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات. كما أعاد فرض عقوبات واسعة على طهران.
ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران حدود الاتفاق السابقة بشأن تخصيب اليورانيوم. ويؤكد ترامب الآن رغبته في التوصل إلى اتفاق جديد، دون استبعاد الخيار العسكري، بل إنه قد يلجأ لتدمير المنشآت والمختبرات النووية الإيرانية لإنهاء برنامجها النووي إذا لم توافق طهران على التفاوض.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل: "وزير الدفاع يؤكد مجددًا أنه إذا هددت إيران أو وكلاؤها مصالح أو أفراد الولايات المتحدة في المنطقة، فإننا سنتخذ إجراءات حاسمة لحماية شعبنا".
رسائل إلى الصين وروسيا
هذا الانتشار الضخم لأحدث الطائرات والمعدات العسكرية الأمريكية يهدف أيضًا إلى توجيه رسالة إلى الصين وروسيا، الحليفتين لإيران في المنطقة.
فإرسال مجموعة "يو إس إس نيميتز" القتالية إلى المحيط الهادئ الغربي يُعتبر رسالة واضحة إلى بكين تؤكد التزام واشنطن بحماية مصالحها في المنطقة، وكذلك إرسال "يو إس إس كارل فينسن" إلى الشرق الأوسط يُرسل رسالة مماثلة إلى موسكو.