العرب القطرية:
2025-04-06@15:55:35 GMT

«إكسبو» يدعم تقنيات الزراعة المستدامة

تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT

«إكسبو» يدعم تقنيات الزراعة المستدامة

شهد القطاع الزراعي القطري في السنوات الأخيرة توسعاً كبيراً، بعد تبنيه تقنيات مستدامة وذكية تضمنت مزارع حديثة مدعومة بالتكنولوجيا، وأنظمة ري آلي، وممارسات زراعة متجددة ساهمت في زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية المحلية المتنوعة في مواسم مختلفة.
وفي حين يساهم معرض إكسبو الدوحة 2023 في إرشاد المتخصصين والباحثين والمزارعين وأصحاب المبادرات الإبداعية للتعرف على تقنيات الزراعة المستدامة، بما فيها الحلول الزراعية التي يمكن غرسها في المناطق الريفية والحضرية على جميع المستويات، بداية من النطاق الصناعي وصولًا إلى النطاق المنزلي، فقد واصلت الدولة دعم القطاع الزراعي من خلال القوانين والتشريعات والقرارات التي تدعم هذا القطاع، وفي هذا السياق يأتي برنامج قطر للابتكار المفتوح - البرنامج الرائد التابع لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار- بهدف الحصول على مقترحات لتقنيات مبتكرة لإنتاج الورقيات باستخدام الزراعة الداخلية بالتعاون مع شركة حصاد الغذائية.

الأمن الغذائي
وفي إطار سعي مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار لإيجاد التقنيات المبتكرة التي تعزز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي فقد جاءت هذه الشراكة مع شركة حصاد الغذائية، وهي شركة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تستثمر عالميًا ومحليًا في الأغذية والأعمال الزراعية. تدعم شركة حصاد الغذائية الأمن الغذائي، وتشارك بشكل فعّال في إدارة الأزمات وإعداد البحوث؛ كما أن الشركة لديها فروع وأصول استراتيجية في الزراعة والدواجن والأعلاف الحيوانية وتصنيع التمور ومنتجات الألبان والثروة الحيوانية.
وفي حين تتمتع الزراعة الداخلية بإمكانيات كبيرة في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف المناخية القاسية والموارد المحدودة، فإن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار يهدف إلى تطوير حلول مجدية تجاريًا لإنتاج الخس، والاستفادة من خبرة وإبداع مطوري التكنولوجيا والمبتكرين الزراعيين لتمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة وكفاءة في الزراعة.

الزراعة المستدامة
والاقتصاد الدائري
وتتفق رؤية قطر الوطنية 2030 مع هذه الأهداف، وتؤكد على أهمية تحقيق الإدارة المستدامة للموارد البيئية والغذائية والمائية. وتماشياً مع هذه الرؤية، يتعاون مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار وشركة حصاد الغذائية لتحديد التقنيات الرائدة التي يمكن أن تسهل إنتاج الخضراوات الورقية المجدي تجارياً، وخاصة الخس، من خلال تقنيات الزراعة الداخلية المبتكرة.
وتمثل هذه المبادرة المشتركة بين مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار وشركة حصاد الغذائية خطوة كبيرة نحو الزراعة المستدامة والاقتصاد الدائري. من خلال الاستفادة من التقنيات المتطورة وتبني الممارسات الزراعية المبتكرة، يهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين استخدام الموارد المتاحة، بما يتماشى مع مهمة قطر الاستراتيجية لإدارة مواردها البيئية والغذائية والمائية بشكل مستدام.
تحمل فرصة الابتكار المقدمة من شركة حصاد الغذائية عنوان «زراعة الخس الداخلية المجدية تجاريًا في المناطق الجافة». يتزايد الطلب على الزراعة المبتكرة بسبب مخاوف الأمن الغذائي ومحدودية الأراضي وارتفاع تكاليف ثاني أكسيد الكربون. وتلقى الزراعة الداخلية رواجًا في جميع أنحاء العالم لما توفره من إدارة للموارد بكفاءة وغذاء عالي الجودة، مما يدل على أهميتها، خصوصًا في المناطق القاحلة ذات الموارد المحدودة. وقد أدى التقدم في الزراعة المائية، والأيروبونيك، والأكوابونيك إلى تسريع تطورها. كما يسعى مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار وشركة حصاد الغذائية إلى الحصول على التقنيات اللازمة لإنتاج الخس باستخدام الزراعة الداخلية، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة. وقد تم تحديد الموعد النهائي لتقديم المقترحات ليكون 06 سبتمبر 2023.

تطوير تقنيات الزراعة الداخلية
أدت التطورات الحديثة في أنظمة التكنولوجيا الفائقة، بما في ذلك الزراعة المائية، والأيروبونيك، والأكوابونيك إلى تسريع تطوير تقنيات الزراعة الداخلية. وتحمل هذه التقنيات آمالاً كبيرة لمواجهة تحديات البيئات القاسية من خلال تقليل جهود الصيانة وزيادة العوائد. ومع ظهور النماذج الأولية والمشاريع المبتكرة، أصبح من المتوقع رؤية مزارع داخلية تعمل بكامل طاقتها قريبًا على أرض الواقع.
لضمان التنفيذ الناجح لتقنيات الزراعة الداخلية، من الضروري تطوير طرق منخفضة التكلفة وسهلة التشغيل تتطلب ساعات عمل أقل وتنطوي على تكاليف إعداد وتشغيل أقل.
تسعى شركة حصاد الغذائية، وهو اسم بارز في مجال الزراعة، بنشاط إلى التعاون مع شركات الزراعة الداخلية المبتكرة والشركات الناشئة عالية الأداء لتمكين الإنتاج على نطاق واسع لأصناف الخس الروماني وخس الأيسبرغ. كجزء من هذا التعاون، ستوفر شركة حصاد الغذائية الوصول الكامل إلى الموارد الأساسية، مثل الطاقة والمياه وغيرها.
أتاح برنامج قطر للابتكار المفتوح فرصة فريدة للمبتكرين للتعاون مع المنظمات الرائدة وخبراء الصناعة لتطوير أفكارهم وتوسيع نطاقها. أطلق البرنامج 21 دعوة ابتكار بالتعاون مع شركاء مختلفين في قطر، بما في ذلك شركة الخليج للمخازن، واسباير، وبلدنا، وسدرة، وOoredoo، وسهيل سات، وحصاد الغذائية، وكهرماء، وملاحة، ووزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة البلدية.

بحوث الطاقة
من جهته، يعمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، عن كثب مع قطاع الزراعة لإيجاد حلول مستدامة للمحاصيل التجارية في دولة قطر. من خلال التعاون مع إحدى المزارع القطرية لبناء نظام متكامل للطاقة الشمسية الكهروضوئية لتزويد المزرعة بالطاقة الكهربائية التي تحتاجها لإنتاج المحاصيل. ومع تحول المزرعة للاعتماد كليًا على النظام الجديد، تتمثل المرحلة التالية في ترشيد استخدام المياه في المزرعة على النحو الأمثل.
ويتضمن هذا التعاون استكشاف السبل الكفيلة بتحديد المواقع والطرق المناسبة لإعادة تدوير المياه وإعادة استخدامها، بما يتيح الحفاظ على إنتاج نفس كمية المحاصيل الزراعية باستخدام كمية أقل من المياه. 
في حين تعتمد المزارع في قطر اليوم اعتمادًا كبيرًا على المياه الجوفية لري المحاصيل، فقد شاع حفر الآبار داخل المزارع للوصول إلى المياه الجوفية مباشرة، وهو ما يعي يعني أن معدل استخراج المياه يفوق بكثير معدل تغذية الآبار، بحوالي 5 أضعاف سنويًا.
وتحتوي المياه الجوفية في قطر على نسبة ملوحة عالية، ما يُجبر المزارعين على تحلية المياه لجعلها صالحةً للري.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر القطاع الزراعي الزراعة المستدامة معرض إكسبو مجلس قطر للبحوث والتطویر والابتکار الزراعة المستدامة الأمن الغذائی التعاون مع من خلال

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية

عدن (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته «الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً

أعلن برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، في شمال اليمن، حُرموا من المساعدات الغذائية الطارئة بسبب ما وصفه بـ«التحديات التشغيلية».
وقال البرنامج، في أحدث تقاريره الشهرية بشأن انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إن «1.3 مليون شخص في 38 مديرية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حُرموا من الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة بسبب التحديات التشغيلية».
وأضاف التقرير أن الدورة الثانية للمساعدات الغذائية الطارئة لعام 2025، والتي بدأت في منتصف فبراير الماضي، كان من المقرر أن تستهدف 2.8 مليون شخص في 70 مديرية تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن البرنامج لم يصل سوى إلى نحو 1.5 مليون شخص في 32 مديرية بحلول منتصف مارس الجاري.
وأشار البرنامج الأممي إلى أنه يواصل حالياً توزيع المساعدات لما يقرب من 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية في كل دورة توزيع، وذلك بواقع 2.2 مليون شخص بالمساعدة الغذائية عامة، إضافة إلى 787.5 ألف آخرين بالتحويلات النقدية.
وكانت ميليشيات الحوثي استولت على مخزون الغداء التابع لبرنامج الأغذية العالمي من مستودعه في محافظة صعدة، شمال اليمن.

مقالات مشابهة

  • 10 تقنيات عسكرية قد تقلب موازين ساحة المعركة
  • الصناعات الغذائية: التصعيد الإسرائيلي مرفوض وجريمة في حق الإنسانية
  • استعراض حصاد وأنشطة المعمل المركزي للزراعة العضوية خلال مارس
  • وزير الداخلية الأسبق محمد حصاد يمر بوعكة صحية
  • انفوجراف وفيديو| الزراعة في أسبوع.. نشرة حصاد أنشطة الوزارة من 28 مارس لـ4 أبريل
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض المتحفي
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق