تصدر مسلسل "صوت وصورة" محركات البحث جوجل خلال الساعات الماضية، ولك بعد عرض الحلقة الثالثة، اليوم الساعة 8 مساء على قناة dmc، بطولة النجمة حنان مطاوع، فضلا عن عرضها على منصة watch it الإلكترونية قبل يوم من عرض الحلقة.

 


احداث مسلسل "صوت وصورة"

 

تدور أحداث المسلسل حول أزمة مواقع التواصل الاجتماعي ومساوئها وكيفية تأثيرها على المجتمع ومدى التضليل للواقع من خلال عرض قصة إنسانية، حيث تجسد حنان مطاوع شخصية سيدة مكافحة متزوجة من وليد فواز الذى يترك لها كل مصروفات المنزل وتتسبب وسائل التواصل الاجتماعى في مشاكل كثيرة بحياتهما.


ملخص الحلقة الثالثة لـ مسلسل “صوت وصورة”

 

بدأت الحلقة الثالثة من مسلسل صوت وصورة بذهاب رضوى إلى منزل والدها لتتحدث معه على ماحدث معها ويقولها لها كان يجب عليها أن تخبرهم قبل المحضر وأن ذلك الموضوع يخصها هي فقط ويرد عليها بإنهم أهلها وتكمل شقيقتها بأن كان يجب أن تقول لأن فضيحة شقيقتها ستطولهم لتتدخل رانيا تدافع عن رضوى وترد تيسير بأن تحاول أن تعقلها وعدم تشجيعها على الغلط، وردت رضوى بأن ذلك حقها وتريد أن تأخذه وترد عليها تيسير بأن ذلك ابتلاء وكان يجب أن تستر على نفسها وتتدخل صديقة رانيا تقول لها بأن ذلك ليس كلامها وإنه كلام زوجها ويتدخل والدهم لتهدأتهن وتتحدث رضوى بأن عصام مجرم ولا يجوز ستره، وتنفعل تيسير على رضوى وتنتقد ملابسها وأنها السبب في ذلك وتوجه رضوى الكلام لزوجها لسكوته وعدم دفاعه عنها وتنفعل رضوى على تيسير بسبب كلامها وترد تيسير بإنها ستظل تقوله لها حتى تتغير وينفعل عليهن والدهم، وأخبرتهم رضوى بإنها أخذت رأي زوجها ولم يعترض ويرد عبد الغني بأن ذلك حق رضوى ويوجه لها الكلام بتفكيرها عن كيفية أخذ حقها وتعترض رضوى على ذلك وتأخذ ولاء رضوى ورانيا ويغادرن.

عصام يلجأ لمحامية للدفاع عنه

 

ويذهب عصام ونيرمين إلى المحامية ويخبرها عصام إنها تعمل معه منذ اسبوعين ويخبرها إنه ا طلبت سلفة منه لزوجها وترد المحامية بإنها طمعت فيه، وترد نيرمين إنه كان يجب عليه النظر إليها وتتدخل المحامية بأن الموضوع سهل وإنه ليس عليه غبار ولا أحكام سابقة غير نجاحه وشهرته وبطبيعة عملها تعلم مايحدث لترد ماجدة أن القانون يستند إلى الأدلة وتسأله ماجدة عن وجود كاميرات مراقبة لديه واجابها بأن العيادة مليئة بالكاميرات ولكن غرفة الكشف لا يوجد بها للخصوصية وسألته ماجدة عن شهود واجابها أنه لا يوجد واقعة حتى يوجد شهود وتسألها نيرمين عن أم ينتهي الموضوع بالحسنة وتخبرها ماجدة بأنها ستطمع اكتر ومنع تداول الاخبار، تحاول نجلاء بدر في الحلقة الثالثة من مسلسل صوت وصورة، الوقوف بجانب زوجها، وأرشدته إلى محامية للدفاع عنه بعدما تقدمت حنان مطاوع ببلاغ ضده، في الوقت نفسه تشك نجلاء بدر في زوجها الذي يقوم بدوره مراد مكرم، وهو طبيب تعمل لديه حنان مطاوع وقام بالاعتداء عليها في مكتبه لكنه ينكر فعلته، تواجه نجلاء بدر زوجها لمحاولة معرفة الحقيقة منه لكنها ينكر، وفي الوقت نفسه تتحدث مع ابنيها عن ضرورة دعم العائلة، وعدم تصديق الشائعات التي تدور حول والدهما. 
 

ابطال المسلسل

 

مسلسل "صوت وصورة" من تأليف محمد سليمان عبد المالك، ويخرجه محمود عبد التواب "توبة"، وتنتجه أروما ستوديوز، ويعرض عبر شاشة DMC ومنصة WATCH IT، يتكون مسلسل صوت وصورة من 30 حلقة بطولة حنان مطاوع، نجلاء بدر، صدقي صخر، عمرو وهبه، ناردين فرج، مراد مكرم، وليد فواز

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مسلسل صوت وصورة احداث مسلسل صوت وصورة الحلقة الثالثة حنان مطاوع صوت وصورة نجلاء بدر بأن ذلک

إقرأ أيضاً:

متى ينطق أهل الضاد "اللام القمرية"؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لكم كانت سعادتي حين سمح الطبيب لابني بأن يخطو مستخدمًا العكاز عقب فترة عصيبة اضطر خلالها لاستخدام الكرسي المدولب إثر تعرضه لحادث سير ضرب عموده الفقري في مقتل ما أدى إلى تدهور حالته بعد أن كان لاعب رفع أثقال.. فكانت فرحتي بالعكاز أشبه بفرحة أم تمكن ابنها من تحريك اصبع قدميه بعد إصابته بشلل رباعي.

هذا حال مجتمعنا خلال متابعته مسلسل "لام شمسية" فقد احتفى بالعمل الذي حرك المياه الراكدة إثر مناقشته لعدة قضايا من ضمنها جرائم التحرش بالأطفال المسكوت عنها منذ أبد الدهر، فبدا المواطن ككهل يصفق لنفسه بعد أن شرع يفك الخط ويقرأ ألف فتحة "أَ" عقب عقود من الأمية.

وبعد أن كتبت بنفسي مقالًا أشدت فيه بتميز "لام شمسية" من الناحية الفنية إلا أنه وجب التنويه أن الحلقة الأخيرة للمسلسل والمعنونة "لام قمرية" - في إشارة إلى حث المجتمع على النطق بالمسكوت عنه- تلك الحلقة جاءت مخيبة للآمال حيث إنها أقرت بنفي المتحرش "وسام" لاقترافه تلك الجريمة مع ابنته رغم الدلائل التي أشار إليها المسلسل في حلقاته الأولى.

فردًا على سؤال زوجته عما إذا كان تحرش بابنتهما، أجاب: "زينة لا.. زينة لا" في رسالة تطمينية، خادعة للطفولة مفادها أن الآباء بعيدون البعد كله عن المساس بأبنائهم ما يعد تزييفًا لوعي النشء وتضليلًا لحقائق الواقع من أجل جأتكريس سلطة النظام "الباتريياركي" حيث الأب الرئيس الذي يعلم ويعمل – دائمًا - لصالح الأبناء. ولنضرب بعرض الحائط البحوث والدراسات والبلاغات التي تعج بها هواتف نجدة الطفل والتي تؤكد تعرض الأبناء لخطر "البيدوفيليا" من ذويهم سواء الجدود -لا استثني الجدات- والآباء، الأمهات، الأعمام،الأخوال وهلم أقرب وأبعد.. ومع هذا لا تزال المؤسسات المجتمعية تتعامل مع الأهل وكأن لديهم حصانة سماوية، ثم جاء العمل الفني ليهادن الرقيب برفضه إظهار المتحرش إلا مقترفًا لشناعاته بعيدًا عن أهل بيته. 

لذا، لا أستبعد إجراء طاقم العمل لتغييرات في أحداث المسلسل بناء على توجيهات رقابية للابتعاد عن كل ما هو "تحرش أسري" بدليل تأخر عرض الحلقة الأخيرة خمس ساعات عن موعدها.

إذا كنا نريد لمجتمعنا أن يصل لمرحلة نضج حقيقية فمواجهة الجرائم أدعى من إنكارها بدعوى تشويه سمعة الوطن وكأن تلك الفظائع حصرية في بلادنا وغير منتشرة في العالم بأثره. فاللصوص فئات موجودة في جميع المجتمعات وليسوا حكرًا على وطن دون آخر.. وبالتالي تسليط الضوء على الجوانب المظلمة حتمي لرفع الوعي لا لنكأ الجراح.

 ثم تختتم الحلقة بالنشيد الوطني "اسلمي يا مصر" وكأنها دعوة لأن ينام أطفالنا في وهم الأمان لأن القضاء والعدالة سينتصران للضحايا في حين أن الواقع يقول إنه لا يمكن في الوقت الحالي صدور حكم بالمؤبد لصالح طفل ذكر واجه جريمة التحرش، إذ تشدد العقوبات لضحايا من الإناث أكثر من الذكور لأن المشرع يعتبر أن الضرر الواقع على الأنثى أشد من سواه على الذكر، في تفرقة عنصرية أدعو لمراجعتها. 

ورغم صعوبة إثبات جرائم التحرش إلا أن محكمة النقض قضت بحبس الفنان شادي  خلف لثلاث سنوات مع الشغل لهتكه عرض سبع فتيات خلال ورش تمثيل كان يديرها! ما يعني أن شرف كل بنت لا يتعدى ثمنه خمسة شهور بالحبس، وهو ما يثبت أن موضوع المؤبد –وإن ثبتت الإدانة- غير وارد على أرض الواقع لا للإناث أو للذكور لا سيما وأن المتهم أعلاه قد خرج من الحبس بعد قضاء نصف المدة! 

وعليه فالمسلسل جاء لإرضاء مزاجيات المشاهد بتخديره بحكم درامي، وهمي، لذيذ لينام هانئًا رغم أنه –في وقتنا الراهن- لا داعي للطمأنية بل الأدعى هو الحيطة وأخذ تدابير الحذر كون الوقاية أفيد مع الإنزلاق في تلك الجرائم التي يصعب علاج تداعياتها.

جرائم التحرش الجنسي بالأطفال أشد كارثية كونها تقترف بحق فئة عمرية تجهل ما يحاك ضدها، ولصغر سنهم فإنهم ينصاعون لما يغرسه المجتمع في إدراكهم من قيم عن طريق التعليم أو المقدس في إطار "أهلك لا تهلك" وأسطرة الوالدين والإطمئنان التام لهما حتى في ظل وجود شواهد تستدعي الحيطة لاسيما ونحن جميعًا نعلم أن السهام قد تصوب من ذوي القربى، فعقوق الوالدين للأبناء جريمة مسكوت عنها، فلا أقل من توعية أطفالنا من أن الخطر وارد أن يداهمكم من القريب كما البعيد مع التنبيه عليهم بحتمية التواصل بهواتف إغاثة نجدة الطفل عند تعرضهم للخطر. فهذا الرقم موضوع أساسًا لحماية الطلف من أهله أوسواهم حين يُضَلَّل أو حين تشتعل فيه الحرائق بنيران أهلية. ومن منبري هذا أدعو المدارس لوضع أرقام نجدة الطفل فوق كل سبورة وعلى باب كل فصل.

"لام شمسية" ما هو سوى ضوء في نفق لا يزال شديد العتمة وإن أُنِير بوميض شمعة.. ولقد فرحنا بالوميض الخافت لأننا عشنا لقرون في ظلمات حالكة لعدم وجود كهرباء، فبديهي أن نفرح كما فرحت آنفًا بخطوة خطاها ابني بالعكاز لأنها قد تكون واعدة بعودته إلى المشي على قدميه بعيد علاج عموده الفقري.

وعلى أمل أن نكون قادرين على تقديم توعية سليمة تقيم العمود الفقري للمجتمع لنخرج من النفق المظلم، فلا أقل من الاعتراف بالحقائق مهما كانت بشاعتها عوضًا عن دفن وعينا في مقبرة الأوهام. 

هاكم الوقائع وتلكم أسنان لبنية وأمامكم أعراض تعاني الهتك كل حين. 

ليت مجتمعات أهل الضاد لا ننتظر للألفية الثالثة كي تمارس استخدام اللام القمرية لتنطق ولتساعد الضحايا وليت الرقابة تضع توعية وتحذير الصغار من سوء تصرف بعض الأهالي على ٍرأس أولوياتها مع تنبيه أولياء الأمور بأن السكوت وعدم الإبلاغ عن تعرض أبنائهم للتحرش يعد تسترًا على جريمة تشجع المجرم وتطمئنه على إمكانية تكرار شناعاته ما يحول المتستر لمعتد سلبي على الابن، أما تطبيع أفراد العائلة مع المتحرش والسماح للمجرم بدخول حياة الصغير أو غض الطرف عن تعامل المغتصب مع الضحية فهو تزييف لوعي الضحية وتدمير لصحته العقلية،النفسية والجسدية بل هو شبيه بجريمة القواد الذي لا يزني، بيد أنه يقود ضحاياه للهاوية.

لن يغضب منك صغيرك لو سرقه لص دنيء أو دعسه مجرم فبترت ساقه، لكن أتتخيل شعوره ساعة يشاهد والديه يتعاقدان مع المجرم على ثمن قدميه؟

أتعلم من يراه أحق بوصف دنيء؟

فلأجل بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة أدعو لمراجعة قيم مغلوطة تطمئن المتحرش والمتستر أن مئة من "سبحان الله وبحمده" كفيلة بمسح ذنوب "البيدوفيليا"، فقد غرسوا في عقول هؤلاء أن الأوراد والطقوس كفيلة بذهاب السيئات فتضاءل ثقل تلك الشناعات في نفوسهم رغم تداعياتها المدمرة على الطفولة والإنسانية.

*كاتبة مصرية وباحثة في علوم الصحة العقلية وعلم النفس

مقالات مشابهة

  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟
  • مي عمر ضيفة عمرو أديب.. غدًا
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • بعد لقائه مع منى الشاذلي.. طه دسوقي يتصدر التريند
  • متى ينطق أهل الضاد "اللام القمرية"؟
  • ياسمين عيد العزيز أفضل ممثلة في رمضان بتصويت الجمهور
  • بدرية طلبة تكشف عن حزنها في أول عيد فطر بدون زوجها: الأيام بالنسبالي شبه بعض
  • دنيا سمير غانم تتصدر التريند بعد نجاح مسلسل عايشة الدور
  • أبطال مسلسل «جودر 2» في ضيافة «كلمة أخيرة» بهذا الموعد الليلة | صور
  • نسرين طافش في صدارة التريند بعد زواجها.. ما القصة؟