مساعدات غزة عالقة مع استمرار نزوح مئات الآلاف
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
عواصم (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، عزمه تدشين جسر جوي إنساني لتسيير «عدة رحلات جوية» إلى مصر من أجل توصيل الإمدادات إلى المنظمات الإنسانية الموجودة على الأرض في غزة، فيما أكدت مصر أن مئات الأطنان من الإمدادات لا تزال عالقة عند معبر رفح.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان: «ستنطلق أول رحلتين هذا الأسبوع، وستحملان شحنات إنسانية من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تحتوي على مواد للإيواء وأدوية ومستلزمات النظافة».
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في مؤتمر صحفي في تيرانا: «الفلسطينيون في غزة بحاجة إلى المساعدة الإنسانية».
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر في مطلع الأسبوع زيادة مساعداته الإنسانية ثلاث مرات، لتصل إلى أكثر من 75 مليون يورو، لدعم المدنيين المحتاجين للمساعدة في غزة.
من جهتها، قالت مصر، أمس، إن الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ موقفاً حتى الآن بشأن فتح معبر رفح من جانب غزة للسماح بدخول المساعدات، وخروج مواطني دول ثالثة.
وذكرت مصر أن معبر رفح ظل مفتوحاً من الجانب المصري في الأيام الماضية، لكنه صار غير مؤهل للعمل بسبب القصف الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني.
ومع اشتداد القصف الإسرائيلي، بقي سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بدون كهرباء، وهو ما دفع الخدمات الصحية وتلك الخاصة بالمياه إلى حافة الانهيار مع اقتراب الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات من النفاد.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري للصحفيين: «هناك حاجة ملحة لتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة». وأضاف: «لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية موقفاً حتى الآن بشأن فتح معبر رفح من جانب غزة للسماح بدخول المساعدات وخروج مواطني دول ثالثة». وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن المسؤولين الأميركيين لا يزالوا يأملون في تشغيل معبر رفح لبضع ساعات، مشيراً إلى أن آمالاً سابقة بهذا الشأن «تبددت».
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين إن استمرار الحرب يجعل من «الصعب للغاية» إرسال المساعدات عبر رفح. ونزح مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل غزة، واستقل البعض السيارات وحملوا الحقائب باتجاه معبر رفح في جنوب القطاع، بينما عاد آخرون إلى الشمال بعد فشلهم في العثور على ملاذ. وعبرت مصر مثل غيرها من الدول عن معارضتها لأي نزوح جماعي لسكان غزة، وهو ما يعكس مخاوف شديدة من أن تؤدي الحرب الأخيرة إلى موجة جديدة من نزوح الفلسطينيين. ودعت مصر إلى عقد قمة بخصوص الأزمة. وذكرت تقارير إخبارية مصرية أن من المتوقع عقدها يوم السبت في مدينة شرم الشيخ المطلة على البحر الأحمر. وقال مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن الرئيس تلقى اتصالا هاتفيا اليوم من نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث أزمة التصعيد في غزة. وقال شكري إن مصر تهدف إلى السماح بحرية الحركة عبر المعبر لأشخاص من بينهم فلسطينيون يسعون للعلاج الطبي أو السفر العادي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي غزة فلسطين إسرائيل معبر رفح فی غزة
إقرأ أيضاً:
عبدالكبير: 70 مدينة تونسية وليبية تعيش على إيرادات معبر رأس جدير
قال رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، إن لوبيات التهريب تسيطر على جزء معيّن من المعاملات في معبر رأس أجدير.
وأضاف في مقابلة مع وكالة “الأناضول”: “هناك 70 مدينة تونسية وليبية تعيش على إيرادات معبر رأس جدير منذ ما قبل عام 2011 وتتأثر بأوضاعه”، مشددًا على ضرورة وجود قوة استقرار في البلدين لتسيير المعبر على أحسن وجه.
وأشار إلى وجود قوى خارجية وعدة تدخلات تغذي هذا الصراع، وأيضا لوبيات اقتصادية ومالية سواء كان من الجانب التونسي أو الليبي لها دور كبير في عدم الاستقرار.
وتابع: “عام 2024 هو الأسوأ بالنسبة للجانبين وخاصة تونس التي فقدت أكثر من 250 مليون دينار (83.3 مليون دولار) نتيجة توقف الحركة التجارية في المعبر بين مارس وأكتوبر 2024 وفي الجانب الليبي هناك خسائر كبيرة أيضا”.
ونوه بأن أكثر من 300 مصنع تونسي صغير تعيش صعوبات نتيجة توقف المعبر لأن 70%، من منتجاتها تصدر إلى ليبيا.
وأكمل: “ملايين الدولارات خسرها البلدان نتيجة توقف التبادل التجاري، هذا بالإضافة إلى خسائر اجتماعية وتعطل السياحة الاستشفائية للمسافرين عبر المعبر، وهذا يؤثر على الاقتصاد التونسي وجزء من الاقتصاد الليبي”.
وذكر أن الأزمات في المعبر تتسبب في خسائر كبيرة، لأن حجم التبادل بين تونس ليبيا يقدر بالملايين في الجانبين.
الوسومليبيا