انطلاق معرضي «الوطني للتوظيف» و«التعليم الدولي» بإكسبو الشارقة
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتنطلق اليوم فعاليات النسخة الـ 25 من المعرض الوطني للتوظيف والنسخة الـ 19 من معرض “التعليم الدولي 2023، اللذان ينظمهما مركز إكسبو الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبمشاركة واسعة من قبل الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والشركات المصرفية والمالية، وأكثر من 100 مؤسسة تعليمية وأكاديمية وكبرى الجامعات والمعاهد المحلية والعالمية.
ويقدم معرض التوظيف الذي يبدأ من 17 إلى 19 أكتوبر الجاري، عرضاً لأحدث الاتجاهات في مجال التوظيف، وفرص العمل المستقبلية ولا سيما في مجال الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والعديد من مجالات الاستدامة، كما يتيح الحدث منصة متميزة لزواره للتعرف على تخصصات العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتصنيع المتقدم والواقع الافتراضي وتحليل البيانات، إلى جانب العديد من الفرص الوظيفية في المجالات الهندسية والإدارية وتقنية المعلومات وخدمة العملاء وقطاعات المصارف والمالية والاستثمار والطيران والاتصالات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المعرض الوطني للتوظيف معرض التعليم الدولي إكسبو الشارقة
إقرأ أيضاً:
خلال الفترة من 31 مارس لـ3 أبريل.. المملكة تشارك بمعرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
بإشراف هيئة الأدب والنشر والترجمة، دشّنت المملكة اليوم جناحها المشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 خلال الفترة من 31 مارس حتى 3 أبريل بمركز المعارض بولونيا فييري بمدينة بولونيا الإيطالية.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبد اللطيف الواصل أنّ الهيئة تسعى في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 للتعريف بعدد من المبادرات والبرامج التي تُنفذها في سبيل تطوير صناعة النشر وتعزيز الحراك الثقافي من خلال دعم حضور الناشرين والوكلاء الأدبيين السعوديين على الساحة العالمية، وتقديم المملكة بصورة تبرز مخزونها المعرفي، وتمثل الإرث الثقافي السعودي، والتعريف بالإنتاج الفكري المحلي.
وبين أن المعرض يشكّل فرصة داعمة لصناعة الكتاب والنشر بما يتيحه للناشرين السعوديين من تواصل وتلاقح معرفي مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم.
يذكر أن جناح المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 تشارك فيه مجموعة من الكيانات الثقافية، تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة ممثلة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومكتبة الملك فهد الوطنية، وجمعية النشر.