العتال: ليس لدى لجان إلكترونية تهاجم المرشحين وما يحدث هو العكس
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
نفى هاني العتال المرشح علي منصب نائب رئيس نادي الزمالك ما يروج أنه يستخدم اللجان الالكترونية للترويج له على التواصل الاجتماعي مقابل التشكيك في مرشحي القائمة الموحدة قائلاً : " الوضع مختلف والي بيحصل العكس صحيح الي متابع لي على السوشيال ميديا هيلاقيني ملتزم الصمت وبتكلم باحترام شديد عن كافة المرشحين ".
وفي تعقيبه على الصورة التي اثارت الجدل على السوشيال ميديا مع كابتن أحمد سليمان مرشح القائمة قال خلال خلال لقاء عبر برنامج " كلمة أخيرة " على شاشة ON:"أه عملت مشكلة وأتاخدت في اتجاه الخيانات والمشكلة محصلتش مشكلة معايا ولا معاه ولكن حصلت مشكلة مع بقية أعضاء القائمة وقالوا ليه قعدت مع هاني العتال وأنا مش فاهم فين المشكلة ؟ مانا كنت في انتخابات 2017 ودعمت القائمة في انتخابات 2022 ليس مادياً لكن شجعتهم ".
وواصل : " وقفت معاهم بكل قوتي قعدتي معاه جت بمحض الصدفة في الحديقة وقعدنا مع مجموعة من الأعضاء وتكلمنا في مشاكل النادي بشكل عام لكن للأسف فيه بعض الناس بتتهز بسرعة ".
خروج عن القائمة
وقاطعته الحديدي متسائلة : قصدك على هشام نصر ؟ ليرد قائلاً : " بعض الناس ماقلتش هشام نصر ممكن أعضاء من مرشحي القائمة مش هشام نصر ومش معنى اي صورة أو حديث كويس عني يبقى خروج عن القائمة وده حصل من كابتن حسين لبيب وأتكلم عني كويس وهشام نصر نفسه تكلم عني جيداً هل ده كله خروج عن القائمة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك السوشيال ميديا القائمة الموحدة حسين لبيب لجان إلكترونية نائب رئيس نادي الزمالك
إقرأ أيضاً:
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو مدخل الإصلاح وإعادة بناء الدولة، وليس اقتسام السلطة والثروة.
النموذج الحالي للتعامل مع المشكلة قائم على وجود مركز يحتكر السلطة والثروة، وهامش يطالب بالمشاركة. والنتيجة هي صراع وتنافس على السلطة والثروة بلا إطار مرجعي. وبينما يتلاشى المركز، أصبحت هناك هوامش متعددة تطالب بنصيبها من الكعكة، الأمر الذي يؤدي ب”الكعكة” نفسها إلى التفكك.
الحل هو أن يفكر الجميع في إطار وطني، وأن يكون الهدف هو إصلاح الدولة لا تقاسمها. نحتاج إلى بلورة مفهوم السلطة نفسها، لا كشيء يُقتسم ويُؤكل، وإنما كنظام من مؤسسات وقوانين، كشيء يُبنى ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأشخاص والجهات، لا كشيء يتم اقتسامه واستهلاكه.
حقيقةً، نحن نتصور السلطة في أعماقنا كغنيمة؛ عقلنا السياسي ما يزال في هذا الطور من التفكير، إذ يرى السلطة كشيء يُغتنم للجماعة أو العشيرة أو الجهة. بينما السلطة من المفترض أن تكون غايتها خدمية في الأساس. فغاية السلطة هي في النهاية توفير الأمن والقانون والخدمات العامة، لا توجد غنائم هنا.
ما هي غايات السلطة؟ وكيف نجعلها تحقق هذه الغايات؟ وكيف نحدد من يشغلون المناصب بأي معايير وأي طرق؟ وكيف نراقبهم ونحاسبهم؟ وكيف نضمن مشاركة كل الشعب في كل ذلك؟ هذه هي الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها في أفق وطني.
نحتاج إلى مرجعيات ومعايير وأهداف عليا، ونحتاج إلى سياسيين لديهم طموح في الحياة أكبر من الحصول على مناصب أو مكاسب لهم ولجماعتهم أو عشيرتهم.
كسياسي، يمكن أن يكون طموحك تأسيس دولة قوية وعظيمة، ويمكن أن يكون طموحك هو الحصول على وزارات ووظائف وامتيازات لك أو لعشيرتك في دولة أو شبه دولة، أيًا كانت.
كمواطن سوداني، يمكن أن تحلم بمكاسب لقبيلتك (قد لا تصلك شخصيًا، ولكنك ربما تريد أن ترى أبناء عمومتك في السلطة لحاجة نفسية لا معنى لها)، ولكنك أيضًا يمكن أن تحلم بأن تكون مواطنًا في دولة عظيمة ومحترمة، دولة تجعلك تشعر باحترامك لنفسك وبقيمتك كإنسان وتشعرك بالفخر.
المشكلة حاليًا هي أننا نفتقر إلى من يقدم هذا الحلم للمواطن في شكل رؤية أو برنامج. لدينا الكثير من الكيانات التي تطرح نفسها في الإطار القديم للصراع على السلطة كغنيمة يتم اقتسامها بين الأقاليم والقبائل، وهي لا تقدم أي شيء. هي تطرح نفسها كفتوة تصارع للحصول على السلطة، لجلبها إلى المنطقة أو القبيلة وكأنها شيء يُؤكل في حد ذاته. لا تسأل عن أي أفكار أو رؤى ولا عن برامج؛ السلطة هنا هي كل شيء وينتهي الأمر بالحصول عليها.
لابد من تجاوز المدخل القديم لقضية السلطة في السودان كشيء يتم اقتسامه، والتفكير فيها كشيء يتم تصميمه وبناؤه لتحقيق غايات محددة لمصلحة الجميع.
حليم عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب