دعوة عالمية تنطلق من أبوظبي لجميع الدول، للاستفادة من الإمكانات والفرص الاستثمارية التي تحظى بها الإمارات، وإلى صياغة رؤية مشتركة لتوجيه الاستثمار نحو المشاريع المستدامة في القطاعات الأكثر حيوية، وإلى العمل معاً من أجل بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة، إلى جانب دعم جهود تسهيل حركة التجارة العالمية، وتحفيز التعاون والشراكات وإقامة المشروعات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
رؤساء دول وحكومات يلتقون في منتدى الاستثمار العالمي بأبوظبي، والذي شهد افتتاحه سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لاستكشاف توجهات سوق الاستثمار عالمياً، ودفع عجلة التنمية والتقدم في كل دول العالم، كون الإمارات تعتبر شريكاً فاعلاً في تحفيز قطاع الاستثمار العالمي، ووجهة رئيسة للشركات الطامحة لتوسيع أعمالها في المنطقة، خاصة في ظل قوة وتنافسية اقتصادها.
أكبر حدث استثماري عالمي، يبرز دور الإمارات المتزايد في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وارتفاع تدفق استثمارات الدولة إلى الخارج، بما يسهم في دعم بقية الدول لتحقيق النمو والازدهار، كما أكد حرصها على اكتشاف مسارات جديدة للتعاون، وبناء الشراكات، وترسيخ دعائم جسور الثقة، وتعزيز الابتكار، وتبني معايير الاستدامة من أجل مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الاستثمار التجارة العالمية التنمية المستدامة
إقرأ أيضاً:
برلمانيات: الإمارات نموذج عالمي في تمكين المرأة ودعم نجاحها
أكدت برلمانيات أن الإمارات تمثل نموذجاً رائداً في تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات، انطلاقًا من رؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية الاستثمار في المرأة لتحقيق التنمية المستدامة. وأكدن أن شعار يوم المرأة العالمي لهذا العام، "الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم"، عبرت عنه التوجهات الاستراتيجية للدولة، التي وفرت دوماً بيئة داعمة تتيح للمرأة المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.
وقالت مريم البدواوي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أنه "في اليوم العالمي للمرأة تفتخر دولة الإمارات بريادتها في تمكين المرأة ودعمها، خاصة في المجال السياسي. فمنذ تأسيس الاتحاد، حظيت المرأة الإماراتية بدعم القيادة، وكان دور الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" دوراً بارزاً في تعزيز مكانتها حيث ترأست المرأة الإماراتية المجلس الوطني 2015، كما شغلت النساء 50% من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي وتساهم بنسبة 66% في القطاع الحكومي".
وقالت: "أثبتت المرأة كفاءتها في العمل البرلماني والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وحصدها للمناصب الدولية مما يعكس رؤية القيادة لتعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية المستدامة".
نموذج رائد
وأضافت الدكتورة موزة محمد الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي: "قدمت الإمارات نموذجاً رائداً في تمكين المرأة ، وهي تواصل جهودها لضمان دور فعال للمرأة في التنمية لتكون شريكاً أساسياً في بناء المستقبل، كما أن الدستور الإماراتي كفل المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وأقر قوانين تدعم مشاركة المرأة في العمل وضمان المساواة في الأجور بين الجنسين".
مبادرات وبرامجوأوضحت أن "الإمارات تبني الكثير من المبادرات والبرامج الداعمة للمرأة، مثل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وتم إطلاق استراتيجية تمكين المرأة 2023-2031 لدعم دورها في التنمية المستدامة، كما تم توفير العديد من البرامج التدريبية والدورات التعليمية لتأهيل المرأة في مجالات مختلفة كالذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، كما شغلت المرأة 23% من مجالس إدارة الشركات في الدولة، وازداد عدد سيدات الأعمال بما وفرته لهن الدولة من برامج تمويلية وحاضنات أعمال".
رؤية حكيمة
وبدورها أشارت حشيمة العفاري عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن "الإمارات كانت من أوائل الدول التي منحت المرأة دعماً استثنائياً في جميع المجالات بفضل رؤية القيادة الحكيمة، أصبحت المرأة الإماراتية شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية، متقلدةً أرفع المناصب في السياسة والاقتصاد والعلوم وغيرها".
وقالت إن "الاحتفال بيوم المرأة العالمي هو تأكيد على أهمية دورها وإنجازاتها، والإمارات خير مثال على أن تمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل واقع مُعاش يعكس التقدم والريادة".
وقالت: " وراء كل امرأة إماراتية ناجحة قيادة حكيمة، واليوم نفخر بأن الإمارات من الدول الرائدة على الصعيد العالمي في مجال دعم وتمكين المرأة بفضل جهود ومتابعة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وامتداد للنهج الحكيم الذي أرساه الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قال: "إن المرأة لها الأهمية الكبرى في بناء المجتمع، وبدونها لا يمكن لأمة أن تنجح في مسيرتها".
نهج راسخ
ونوهت منى حماد عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن شعار يوم المرأة العالمي لهذا العام، "الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم"، ودولة الإمارات قدمت نموذجاً متفرداً في تمكين المرأة، ووفرت لها الفرص والدعم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، وأثبتت أن الاستثمار في المرأة ليس مجرد شعار، بل نهج راسخ تتبناه القيادة الحكيمة، لتكون المرأة الإماراتية شريك أساسي جنباً إلى جنب الرجل بالمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة وترسيخ المسؤولية المجتمعية".