ستمحو غزة.. ما هي قنابل 28 GBU التي تجهزها إسرائيل لضرب أنفاق حماس؟
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عملية اقتحام وغزو لقطاع غزة بهدف تدمير أنفاق حركة المقاومة الفلسطينية حماس والقضاء على عناصرها، ويمنع الجيش الإسرائيلي من الاجتياح البري للقطاع أمور عدة أبرزها مؤقتًا الآن ملف الرهائن، حيث تخشى من إقدام حماس على إعدام الرهائن حال تنفيذ الغزو البري، ثم عوائق صناعية تتمثل في المباني والبنى التحتية وانتشار شبكة أنفاق حركة حماس، الأنفاق تمتد بطول الحدود بين قطاع غزة ومدن غلاف غزة.
الجيش الإسرائيلي قال إنه دمر 100 كم من الأنفاق بغارات جوية عام 2021، وخرجت تصريحات حماس تؤكد أن حجم الدمار الذي طال أنفاقها لا يتجاوز 5% من مجموعها، وهو ما يشير إلى وجود شبكة أنفاق تمتد على مساحة 2000 كم وبأعماق تصل إلى 35 تحت سطح الأرض.
قنابل جي بي يو 28ولدى الاحتلال الإسرائيلي خياران فقط لتدمير الأنفاق الأول والأسهل هو: استخدام قنابل خارقة للتحصينات مثل قنبلة 28 GBU - جي بي يو 28 والتي حصلت عليها تل أبيب بالفعل من الولايات المتحدة الأمريكية، ويصل وزنها إلى أكثر من 2200 كجم منها 286 كم من المواد المتفجرة وجهاز تحديد ليزري وتلقى من على ارتفاع 10 كم وتصل إلى أعماق 30 مترًا تحت سجح الأرض، كما طلبت إسرائيل قنابل جي بي يو 72 وهي نسخة مطورة من نظيرتها 28.
الخيار الثاني لتدمير أنفاق حماس هو بالتفتيش البشري للمنازل، ولكن كلفتها البشرية ستكون ضخمة ضد عناصر الاحتلال الأمريكي؛ إذ ستحدث المواجهة من مسافة صفر مع عناصر حماس وستكون الغلبة لهم؛ وتسعى إسرائيل إلى اعتماد المقترح الأول بتهجير أهالي شمال قطاع غزة نحو الجنوب
اقرأ أيضاً عاجل: إيران تعلن احتمالية التدخل العسكري من ”محور المقاومة” ضد إسرائيل خلال الساعات القادمة الهجوم البري المرتقب.. الجيش الإسرائيلي في مواجهة أنفاق حماس أول صور للفنان الإسرائيلي الأسير الذي أعلن أبو عبيدة مقتله بقصف إسرائيل على غزة ”شاهد” عاجل: القسام تنشر فيديو جديد يظهر تقديم الرعاية الصحية لإحدى الأسيرات الإسرائيليات بغزة عاجل: أبو عبيدة يكشف عدد أسرى إسرائيل لدى القسام ويعلن الاستعداد لإطلاق سراح الأجانب بهذا الشرط محمد علي الحوثي يدعو الإمارات وخمس دول عربية لطرد سفراء إسرائيل أول هجوم من حميد الأحمر على تركيا وهذه الدول العربية بسبب جرائم الإبادة الإسرائيلية بحق سكان غزة أول دولة تطرد السفير الإسرائيلي ردا على مجازر الإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة عاجل: دوي انفجارات عنيفة في تل أبيب بعد إطلاق كتائب القسام رشقة صاروخية جديدة موقف سعودي حاسم بشأن القضية الفلسطينية ومشروع قرار روسي جديد عاجل.. إسرائيل تقصف معبر رفح.. هل أدخلت مصر الشاحنات رغمًا عنها؟ عاجل.. 6 شحنات وقود تابعة للأمم المتحدة تدخل غزة عبر معبر رفحالمصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، وفقا لما أفادت به قناة إكسترا نيوز في خبر عاجل.
وأشارت حركة حماس، إلى أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي آلاف النازحين جريمة وحشية جديدة.
وأضافت حماس: ما يمارسه الاحتلال إبادة جماعية ممنهجة وفقا للقانون الدولي يرتكبها نتنياهو وحكومته بغطاء سياسي وعسكري.
مراسل "القاهرة الإخبارية": نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.