محرز :”حزين بالتعادل ويجب إيجاد الحلول قبل مباريات تصفيات المونديال”
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
ابدى قائد الخضر رياض محرز حزنه الكبير من التعادل المخيب. الذي حققه رفقة زملائه أمام منتخب مصر الذي لعب بـ 10 لاعبين فقط .
وقال رياض محرز في تصريحه عقب المباراة “بصراحة، أنا محبط بعض الشيء بحكم تحقيق التعادل رغم أننا لعبنا أمام منافس بـ 10 لاعبين، لم نلقى الحلول في المباراة. رغم العودة القوية لنا في 10 دقائق الأخيرة”.
كما أضاف قائد الخضر “يبقى لقاء ودي، لدينا مبارتان مهمتان في نوفمبر، و يجب التحضير و التركيز لهما بشكل جيد، لم نفقد أي شيء هي عبارة عن مباراة ودية”.
وأردف لاعب الأهلي السعودي “استعدنا جيدا للمباراة. لكن البطاقة الحمراء بالنسبة لمنتخب مصر زادتهم عزيمة، اسلام سليماني . مهاجم كبير و برهن في مشواره الدولي. و اليوم أكد أنه المهاجم القوي للمنتخب ، الجزائريين أشكرهم كثيرا على حضورهم في المباراة”.
كما تطرق محرز في الأخير، للحديث عن مجموعة الجزائر في الكان “نسعى للعب تصفيات مباريات المونديال بشكل جيد بعدها نحضر لكان كوت ديفوار. مجموعتنا ليست صعبة و ليست سهلة في الوقت نفسه”.
إاب اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور[/capti
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو لم تعرف ولن تعرف ابداً
فى ظهور جديد قائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو أمام حشد من عناصره ، فى معسكر (يبدو انه فى فوربرنقا غرب دارفور) ، قال (ما كنا عارفين المعركة وين ؟ الآن عرفنا إنها فى الشمالية ونهر النيل) ، وتصاعدت هتافات الرعاع خلفه ..
بعد كسر شوكة ما يقارب مليون مستنفر ومرتزق ومتعاون فى الخرطوم وسنار والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض ونهر النيل والنيل الأزرق ، ما زال هذا الأرعن يتوعد أمام حشد مهزوم وهارب..
وما لا يمكن أن يفوت على هذا الموهوم الغافل :
– أنهم بدأوا حربهم فى الولاية الشمالية منذ يوم 13 ابريل 2023م حين دفعوا بأكثر من 150 عربة قتالية إلى محيط مطار مروي وحاصروه.. وكان ذلك اول إعلان صريح بالمواجهة مع الجيش..
– وان قواتهم خرجت مهزومة وقد تمت مطاردتهم فى المزارع وهربوا يجرجروا اذيال الهزيمة أمام عزيمة الأبطال ، رغم غدرهم ، فكيف لك بهم وقد أعدوا العدة.. هيأوا انفسهم لمواجهتك بالرجال و بالعتاد وبالوعى بمخططاتكم الخبيثة..
– وهل نسيت أيها الرعديد أنكم اخترتم صفوة أبناء الماهرية ، مع أكبر عتاد عسكري ، وتحصنوا فى منشاة مدنية (مصفاة الجيلى) وهدفهم إسقاط شندي ، وخلال عامين من الحرب لم تتقدم قواتكم شبراً ، وفى نهاية الأمر تمت ابادتهم..
– لم يتذكر عبدالرحيم هذا فى غيبوبته ، أنهم جمع فى معسكر الجيلي شمال الخرطوم أكثر من 12 ألف مستنفر احتياطي لغزو نهر النيل ، والشمالية ، وفى ضربة طيران واحدة قتل منهم أكثر من 5 ألف مستنفر وفر البقية الهائمين على وجوههم ، والمقاطع توثق تلك المشاهد..
لا يستطيع دقلو إعادة كرة الخيبة ، سواء كانت تلك خطته أو امنيته ، ولكن المؤكد أن مشروع المليشيا تحول إلى حالة غبينة وتنفيس لا غير..
سقطت شعارات الحرية والعدالة والدولة المدنية واصبح الأمر غزو تتار بربري احمق ومتوحش..
ومن الغباء أن يقول قائد لجيشه بعد عامين من الحرب (ما كنا عارفين) ، وعلى أساس إذن دارت طواحين حربكم ، وقد هلك 500 ألف من عناصرهم و200 ألف جريح ومعاق.. أى قائد هذا ؟.. يا للعبقرية
ولكن الاغبياء من النشطاء السياسيين وحاضنة المليشيا لا يسمعون ولا يشاهدون..
هذا حال تعيس بلا شك..
ابراهيم الصديق على
2 ابريل 2025م