مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق: أمريكا لم تمد إسرائيل بأسلحتها الاستراتيجية
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
قال اللواء ممدوح الإمام مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق، إن حاملات طائرات جيرالد فورد لا تستخدم في مواجهة حماس، لأنه من الأسلحة الاستراتيجية للولايات المتحدة، وتحرك معها أسطول من السفن للحماية، عبارة عن مدمرات وغواصات تسمى مجموعة قتال.
تحركاتها تسمى بالردعأوضح مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج «مساء dmc»، أن تحركاتها يكون فيما يسمى بالردع، وأنه لم يكن لحركة حماس، بل يكون لأطراف أقليمية أخرى لعدم التدخل ولعدم التفكير في التدخل إذا تطورت الأمور.
وتابع مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق، أن إيران لم تتخدل في الحرب، وحزب الله نفذ منا وشات، وأن إسرائيل هي من دعمت حماس، وهي تحتفظ بحماس لتعميق الانقسام الفلسطيني، موضحا أن إسرائيل لم تكن طرف ثان في الحرب، وأن من أول 3 ساعات من هذه العملية الجميع يعلم بتلك الرد الفعل الذي يحدث، وأن الشعب الفلسطيني هو الذي يحتمله، وأن المعروف والمتوقع أن إسرائيل هي من تسيطر على التعبئة، وتوقعنا رد الفعل الإسرائيلي غير المسبوق.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
#سواليف
أفادت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن #حركة_المقاومة_الإسلامية ( #حماس ) وافقت على إطلاق سراح خمسة #محتجزين، في حين تصر إسرائيل على الإفراج عن 11 محتجزًا أحياءً، بالإضافة إلى إعادة الجثث، كشرط لوقف إطلاق نار مؤقت، بينما تؤكد (حماس) تمسكها بإنهاء #الحرب و #إعادة_إعمار قطاع #غزة.
وأوضحت الصحيفة، أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى غزة دفعا (حماس) إلى إبداء بعض المرونة، إلا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين موقفها والمقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف #ويتكوف.
وأضافت الصحيفة أن “الخلاف لا يقتصر فقط على عدد المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم، بل يشمل أيضًا شروط الإفراج عنهم”. مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، خلافًا لما قد يوحي به الانطباع بأن (حماس) وافقت بالفعل على إطلاق سراح المحتجزين، وأن القرار الآن بيد إسرائيل.
مقالات ذات صلةوبحسب الصحيفة، فإن اقتراح ويتكوف الأساسي تضمن وقف إطلاق النار لمدة 40 يومًا مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزًا أحياء، على أن تستمر المحادثات لاحقًا لإنهاء الحرب وفق شروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد (حماس) عن السلطة، إلا أن قيادة حماس تصر على وقف إطلاق نار يفضي بشكل حتمي إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.