الشؤون العربية بمجلس النواب: المقاومة الفلسطينية كشفت زيف قوة الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
قال أحمد فؤاد أباظة، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إن الكيان الإسرائيلي كان يصف نفسه بأنه لا يقهر، ولا يستطيع أحد أن يتغلب عليه، ولكن المقاومة الفلسطينية كشفت زيف هذا الكلام من خلال عملية "طوفان الأقصى".
وتابع "أباظة"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الإثنين، أن الغرب بقيادة أمريكا يتكتل ويرسل الاساطيل لمحاربة شعب غزة الأعزل، مشيرًا إلى أن هناك مؤامرة أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال تهجير أهالي غزة إلى سيناء.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قام بإعطاء درس علني لوزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن، بأن القاهرة لن ولم تفرط في أي متر في الاراضي المصرية، مشيرًا إلى أن مصر لديها رئيس قوي، والشعب المصري يثق في قدراته جيدًا.
وأضاف أن ما حدث من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدفاع عن القضية الفلسطينية سيجل في التاريخ، والمؤتمر الدولي الذي دعت إليه مصر لمناقشة التصعيد في قطاع غزة ، دليل على الدور المحوري الذي تعلبه مصر في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.