"أبو مازن" لـ "بوتين": نُقدر مواقف روسيا الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والسلام الشامل والعادل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، اليوم الإثنين، عن تقديره لمواقف روسيا الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والسلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط المستند لقرارات الشرعية الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلاله آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.
وقدم الرئيس الفلسطيني، التعازي للرئيس الروسي بوتين، ولعائلات الضحايا الروس الذين قتلوا خلال التصعيد الجاري في قطاع غزة، بينما أكد بوتين موقف روسيا الداعم لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال في دولته بعاصمتها القدس الشرقية.
وجدد أبو مازن، التأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات، والتوقف عن استهداف المدنيين الفلسطينيين، وخلق ممرات آمنة لإدخال المواد الاغاثية الطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء.
وشدد على ضرورة منع محاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، لأن ذلك يعتبر بمثابة نكبة ثانية للشعب الفلسطيني كما حدث في العام 1948.
وأكد أبو مازن رفض قتل المدنيين من الجانبين، وأهمية إطلاق سراح المدنيين والأسرى المعتقلين من الجانبين، مجددًا التأكيد على التمسك بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف واتباع الطرق السياسية والقانونية لتحقيق أهداف الفلسطينيين الوطنية.
وأضاف أن السلام والأمن يتحققان من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية، والاعتراف بدولة فلسطين.
من جانبه، أعرب الرئيس الروسي بوتين، عن تعازيه بالضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني، وجدد تأكيده أهمية وقف القتال وتقديم المساعدات الانسانية وعدم تهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمود عباس روسيا الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطینی أبو مازن
إقرأ أيضاً:
تظاهرة في السويد تضامنا مع الشعب الفلسطيني ورفضاً لمخططات التهجير
الجديد برس|
رفض المئات في العاصمة السويدية ستوكهولم، أي خطط أو مقترحات لتهجير الشعب الفلسطيني قسراً من قطاع غزة.
وشارك المئات في تظاهرة بمنطقة أودن بلان في ستوكهولم، مرددين هتافات منددة بدعوات التهجير القسري.
وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات مثل “لا للتهجير القسري ولا للإبادة الجماعية”، و”المدارس والمستشفيات تتعرض للقصف”.
وطالب المشاركون في الفعالية بفرض حظر على “إسرائيل” بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ 25 يناير الماضي، يروّج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وتعمل مصر على بلورة خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.