الأردن.. دعوات لمسيرات شعبية كبرى باتجاه الحدود مع فلسطين (شاهد)
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تتزايد الدعوات في الأردن إلى تنظيم مسيرات حاشدة نحو منطقة الأغوار الحدودية مع فلسطين المحتلة والتي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
تأتي تلك الدعوات حتى عقب تصريحات لوزير الداخلية الأردني مازن الفراية قال فيها إن "الوصول إلى منطقة الحدود والأغوار، يعرض حياة المواطنين للخطر؛ نظرا لخصوصية المنطقة من ناحية أمنية".
وأكد الفراية في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "بترا" أن الحكومة "تحرص على تجنيب مواطنينا التعرض لأية مخاطر في حال وصولهم إلى منطقة الحدود أو الأغوار"، لكنه أكد في الوقت ذاته "حق المواطنين في التعبير والتضامن مع الأهل في فلسطين المحتلة".
وزير الداخلية : الوصول إلى منطقة الحدود والأغوار، يعرض حياة المواطنين للخطر؛ نظرا لخصوصية المنطقة من ناحية أمنية
وأكد الفراية أن الحكومة تحرص على تجنيب مواطنينا التعرض لأية مخاطر في حال وصولهم إلى منطقة الحدود أو الأغوار، مؤكدا حق المواطنين في التعبير والتضامن مع الأهل في… pic.twitter.com/vKD51ywIQd
من جانبه طالب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة (أكبر الأحزاب الأردنية) المواطنين بالمشاركة في ما سماه "مسيرة العودة الكبرى" يوم الجمعة 20 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
ودعا العضايلة الشعب الأردني للنزول إلى الأغوار، وقال في تصريحات متلفزة: "ننتظركم يوم الجمعة القادم في مسيرة العودة الكبرى".
وأضاف العضايلة أن الشعب الأردني "لا يمكن أن يقبل بنكبة للشعب الفلسطيني"، مضيفا: "نحن ظهير الشعب الفلسطيني كما كنا في العشرينات".
الأردنيون يستعدون للزحف نحو الحدود الى فلسطين يوم الجمعة القادم.. دعوات للحشد من كل مناطق #الأردن الى الأغوار.
شاهد????????#عربي21 #غزة#غزة_الآن #غزة_تنزف pic.twitter.com/J0xsL5pmyO
وكانت قوات الأمن الأردنية منعت مسيرة للأغوار السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، كما فرقت بالقوة مسيرة أخرى حاولت الوصول للأغوار يوم الجمعة الماضية.
???? خاص ساحات
▫️بالقنابل الغازية.. الأمن الأردني يقمع حشداً من الأردنيين في طريق العدسية بالعاصمة عمّان متوجهاً إلى حدود فلسطين المحتلة #الجمعة_عالحدود pic.twitter.com/Tfc0KP9sWy
الشعب الاردني الحُر يكمل مشياً على الاقدام نحو الحدود باتجاه نزول العدسية ???????? #طوفان_الاقصى_ pic.twitter.com/kb3D6nkiwe
— Abood Yacoup (@abood_Yacoup) October 13, 2023المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاردني الاردن الاغوار طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى منطقة الحدود یوم الجمعة pic twitter com
إقرأ أيضاً:
مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركية في الأردن
عمّان– شارك آلاف الأردنيين ظهر اليوم الجمعة بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة بالقرب من السفارة الأميركية في العاصمة عمّان، رددوا خلالها هتافات تحيّي المقاومة على صمودها بوجه آلة العدوان الإسرائيلية، ومنددين بالدعم الأميركي العسكري والسياسي المفتوح للاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان، والمساهمة في إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وطالب المحتشدون في المسيرة، التي دعت لها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، "الجيوش العربية بالتحرك الفوري لنصرة غزة"، مؤكدين أن الشعوب لن تغفر الصمت والتخاذل أمام المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.
كما دعوا في هتافاتهم الأمة العربية والإسلامية للتوحد، والخروج في فعاليات يومية نصرة لغزة للضغط على المجتمع الدولي، من أجل وقف شلال الدم المتواصل بحق الأهل في فلسطين، مشددين على ضرورة وجود خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بشعارات التنديد والشجب والاستنكار وإلقاء اللائمة على المجتمع الدولي، واتخاذ مواقف جادة وعملية لوقف غطرسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكد المتظاهرون أن محاولات شيطنة المقاومة والنيل منها لن تنجح، وأن "المقاومة ستبقى شوكة بحلق المشروع التوسعي للاحتلال"، وأن ما عجز نتنياهو عن انتزاعه بالحرب والإبادة لن يستطيع تحقيقه بألاعيب السياسة والسعي لتمزيق وحدة الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي.
إعلانكما طالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بخطوات عملية ضد الاحتلال الإسرائيلي على رأسها إلغاء معاهدات السلام، وعدم السماح بأي تسهيلات تجارية أو اقتصادية لدولة الاحتلال، حتى وقف العدوان على الأهل في غزة.
صرحت الأمين العام لحزب العمال الأردني الدكتورة رولى الحروب بأن "الشعب الأردني بات يشعر بالاستياء والصدمة جراء تغير السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس دونالد ترامب".
ووضحت في حديثها للجزيرة نت أن "الإدارة الأميركية تحولت من وسيط للسلام إلى شريك بالحرب على الشعب الفلسطيني، وبالتالي أصبحت واشنطن بنظر العرب قوة إمبريالية مهيمنة ومتواطئة مع المشروع الصهيوني في إبادة الشعب الفلسطيني".
وقالت الدكتورة إن "ترامب يسعى للهيمنة على العالم من خلال السيطرة على ثرواته، ومن جملة ذلك دولة فلسطين"، مستدركة أن هذه المعادلة الأميركية الجديدة مرشحة للاستمرار والنمو والتطور، وليس العكس، "ولذلك الشعب الأردني يشعر بحالة من العداء تجاه سياسة واشنطن الجديدة، وهي سياسة يتم تغذيتها باللوبي الصهيوني المهيمن في الولايات المتحدة الأميركية التي بات يحكمها المال والنفوذ، وليس العقل والسياسة الحكيمة".
بدوره، قال رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي النائب صالح العرموطي إن "واجب الدولة الأردنية والمطبخ السياسي الانفتاح على جميع القوى بالإقليم، وعدم التقوقع خلف الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر خيارا خاسرا، ولا تعتبر خيارا إستراتيجيا في ظل هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة".
وأضاف العرموطي -في حديثه للجزيرة نت- أن "مصلحة الأردن تختلف عن المصلحة الأميركية والإسرائيلية، لا سيما أن الخطر الصهيوني بات مهددا أكثر من ذي قبل لمصالح الدولة الأردنية".
وقال النائب الأردني أن تصريحات الرئيس الأميركي ترامب تنمّ عن "مراهقة سياسية" وبعيدة كلّ البعد عن القانون الدولي والشرعية الدولية التي تنصّ على حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، حين حديثه عن تهجير الفلسطينيين، مؤكدا أن تصريحات ترامب تعتبر "اعتداء على سيادة واستقلال الأردن ومصر، وكذلك إخلالا بالسلم والأمن الدوليين، ويترتب عليها مساءلة جنائية".
إعلانوبيّن العرموطي أن الرئيس ترامب والاحتلال الإسرائيلي يطالبان بضمّ غور الأردن وشمال البحر الميت وكلّ الأراضي المغتصبة إلى القدس، واعتبار القدس جزءا من المشروع الصهيوني، مؤكدا "ضرورة أن تقطع الحكومة الأردنية كلّ العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الاحتلال".
أكد الكاتب والمحلل السياسي عاطف الجولاني أن "الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأميركية قد انكشف، وذلك بعد أن أشكل على البعض نتيجة ضغط إدارة ترامب لوقف إطلاق النار قبيل تسلمه لمهامه الرئاسية، حيث أعطى انطباعات إيجابية، خاصة أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بالفعل، ولكن الانطباعات سرعان ما تبدلت لاحقا بشكل كبير".
وأضاف أن ما يجري من جرائم إسرائيلية في غزة، وتراجع عن الاتفاق الذي أبرم برعاية ترامب "يشكل بدون شك تواطؤا مباشرا من الرئيس مع الاحتلال"، مشيرا إلى أن المنطقة العربية تنظر للإدارة الأميركية على أنها "شريك كامل بما يرتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وبالتالي هي من يتحمل المسؤولية كما يتحمله الائتلاف اليميني المتطرف".
وقال "إزاء كل ذلك، أصبحت صورة إدارة ترامب صورة بالغة السلبية، خاصة أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لا تقتصر على غزة والضفة، بل يمتد العدوان ليشمل الأراضي السورية واللبنانية حيث الانتهاكات المستمرة التي لا تتوقف".