موقع النيلين:
2025-02-28@18:41:29 GMT

على مقهى المسيرى!

تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT

على مقهى المسيرى!


رسالة قصيرة وردت لى من الكاتب الأستاذ رجب البنا، كشفت عن تقدير كبير للأستاذ عبالقادر المازنى تعليقًا على مقال «حالة هروب»، حيث قال إن له أعمالًا عظيمة لا تقل عن أعمال توفيق الحكيم، ولكنه كان يفضل أن يعيش في صمت بعيدًا عن الأضواء، وكان يكتب ويبدع في صمت، ويرى أنه درس في الإخلاص والتفانى، ولعل الجيل الجديد يدرك قيمته، ويُحيى ذكراه بالعودة إلى قراءة إبداعه!.

وقال «البنا» إنه كان مفتونًا به في فترة الشباب، مع مجموعة من محبى الأدب في دمنهور، وبعضهم صار من الأدباء والشعراء والكُتاب والصحفيين، ومنهم محمد صدقى وأمين يوسف غراب وصبرى العسكرى وفتحى سعيد وسعد دعبيس والدكتور عبدالوهاب المسيرى، و«كانت تجمعنا ندوات كل ليلة في قهوة المسيرى، التي كان نشاطها الثقافى يفوق نشاط وزارة الثقافة!.

«لقد أيقظتَ ذكريات أكثر من نصف القرن، والحديث عنها يطول، وأشكرك على ذلك، وأرجو أن تستمر في سلسلة مقالاتك عن (رموز مصر!)..».

وبمناسبة المقارنة بين المازنى والحكيم، أكتب، اليوم، عن توفيق الحكيم، فهو أديب روائى، كاتب مسرحى مصرى، يُعد من رواد الأدب الحديث وفن الكتابة المسرحية. وصفه النقاد بأنه «رائد المسرح الذهنى»، ألف نحو 100 مسرحية و62 كتابًا.

وُلد توفيق الحكيم، في 9 أكتوبر عام 1898، بمدينة الإسكندرية، لأب مصرى، من أصل ريفى، يعمل في سلك القضاء، وكان من أثرياء الفلاحين، وأم تركية أرستقراطية، ابنة أحد الضباط الأتراك، التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية، وهو في سن السابعة، وانتهى من تعليمه الابتدائى عام 1915، ثم ألحقه أبوه بمدرسة حكومية في محافظة البحيرة، لكنه انتقل مع أعمامه إلى القاهرة لمواصلة الدراسة في مدرسة محمد على الثانوية لعدم وجود مدرسة ثانوية في بلدته!.

تفاعل الحكيم مع ثورة 1919، وقُبض عليه مع أعمامه، لكن والده نجح في الإفراج عنهم، وعاد إلى الدراسة مجددًا، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1921، وتخرج في كلية الحقوق عام 1925، فابتُعث إلى فرنسا لمتابعة الدراسات العليا!.

اشتغل توفيق الحكيم لفترة قصيرة بمكتب أحد المحامين، ثم عمل بعد عودته من باريس وكيلًا للنائب العام سنة 1930، عُيِّن بعدها مفتشًا للتحقيقات بوزارة المعارف عام 1934، ثم مديرًا لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937، التي استقال منها عام 1944.

بدأ الحكيم يتردد على مسرح جورج أبيض، وهو يدرس في المرحلة الثانوية بالقاهرة، وشعر بانجذاب إلى الفن المسرحى، وخلال دراساته العليا بباريس اطّلع على الأدب العالمى، وبخاصة اليونانى والفرنسى، فاتجه إلى الأدب المسرحى والروائى، وانصرف عن دراسة القانون، فاستدعاه والده بعد ثلاث سنوات، دون أن يحصل على الدكتوراه!.

كان الحكيم أول مَن استلهم في أعماله المسرحية موضوعات مستمدة من التراث المصرى عبر عصوره المختلفة، ومرت كتاباته بثلاث مراحل، كتب «أهل الكهف»، وقصة «عصفور من الشرق»، و«عودة الروح»!، ومن أشهر أعماله «يوميات نائب في الأرياف»!.

محمد أمين – صحيفة المصري اليوم

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: توفیق الحکیم

إقرأ أيضاً:

«من أمن العقاب أساء الأدب».. حسام المندوه يُهاجم التجاوزات الإعلامية|ماذا قال؟

علّق حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، على أحداث مباراة القمة بين الزمالك والأهلي.

وقال المندوه في منشور عبر "فيسبوك": "بكل تأكيد هي مجرد مباراة كرة قدم، رياضة وترفيه، وهدفها متعة الجماهير وإسعادهم. فهي مباراة في إطار من المنافسة الشريفة، ليست حربًا أو نزاعًا".

وتابع: "وارد في أي فعالية أو حدث عام وجماهيري أن يحدث بعض التجاوزات، وهذه التجاوزات من أي طرف مرفوضة جملة وتفصيلًا".

«اتربينا على الأخلاق والانضباط».. «شوبير» يُعلّق على شكوى الأهلي ضد جماهير الزمالك بشأن إمام عاشورهاني حتحوت يكشف حقيقة انسحاب الزمالك من الدوري بعد عقوبات الرابطة


 

وأضاف: "والعقاب على أي تجاوز أو خروج عن المألوف أمر طبيعي ومقبول، على أن يكون عادلاً بين الطرفين. ولكن المرفوض تمامًا هو أن يخطئ المسئول أو المؤسسة، وهذا ما لا نقبله. ومن ذلك:

خطأ لاعب أو تجاوزه في حق الجمهور: لأنه مسئول ويعمل في إطار مؤسسي ومنظومة هي ناديه.

خطأ إعلامي مسئول: يخرج مدفوعًا بانتمائه وميوله وقناعاته، ليثير الفتن والضغائن، ويخرج عن دوره وأمانته ومسئوليته، ليهاجم مؤسسات الدولة وجهاتها المسئولة ويسبهم ويتهمهم بعدم العدالة والانحراف والتجاوز. هذا أمر غير مقبول لأنه:

يخالف نصوص ومواد الميثاق ومدونة السلوك المهني للأداء الإعلامي. لأن الإعلام رسالة، والحرية المسئولة أساس ممارسة العمل الإعلامي، وخاصة ما تضمنته المبادئ من احترام القيم المجتمعية وآداب وتقاليد المهنة، واحترام تراث الوطن وهويته، وقبول الآخر.

تأكيد دور الإعلامي في حماية الوحدة الوطنية والتماسك القومي.

التزام الإعلامي بالدقة والأمانة والصدق، وإسناد المعلومات والأخبار إلى مصادرها الأصلية، والالتزام بالموضوعية في التناول والتوازن في عرض وجهات النظر، وعدم تغليب المصالح الخاصة على الاعتبارات المهنية والوطنية.

الأبواق والمنصات الإعلامية: مسئولية كبيرة، وكل من يعتلى منصة ويبث رسالة إعلامية، يجب أن يكون على قدر المسئولية والأمانة التي يحملها، وأن يقدم الصالح العام على ميوله وتوجهاته الشخصية. ولكن من يعبث بأمن واستقرار الوطن، ويثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد، ويسيء إلى الأجهزة المسئولة، والتي تضم قامات قضائية وشخصيات مرموقة، فهذا أمر مرفوض تمامًا، ويحتاج إلى وقفة جادة وحاسمة. لأن هذا الإعلامي تكررت تجاوزاته وإساءاته للكثير من رموز ومؤسسات الدولة، وإثارة الفتن والمشاكل.

لابد للأجهزة المعنية، وعلى رأسها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن تتخذ قرارات حاسمة تجاهه.

أن تتحرك لجان الاتحاد المصري لكرة القدم والرابطة لرد اعتبارها أمام تجاوزاته واتهاماته لها، لأن "من أمن العقاب أساء الأدب".

– ولذلك أناشد السيد رئيس مجلس الوزراء سرعة مواجهة هذه التجاوزات التي تضر بأمن واستقرار المجتمع، وإثارة الفتن بين أبناء الوطن الواحد، بصفته مسئولاً عن أمن المجتمع واستقراره.



 

مقالات مشابهة

  • مدير تحرير الأهرام: لقاء الرئيس السيسي وعمار الحكيم يؤكد دعم مصر لاستقرار العراق
  • جمال عفيفي: لقاء السيسي وعمار الحكيم يؤكد دعم مصر لاستقرار العراق
  • عجائب الأدب وغرائبه
  • بدأت قصّته في مرآب قبل الوصول إلى القمّة.. هذا هو أفضل مقهى في العالم لعام 2025
  • أدعية رمضانية قصيرة لكنها عظيمة الأجر والثواب.. اللهم اجعل صيامي خالصا لك
  • قهوة المحطة.. دراما اجتماعية تغوص في عالم الجريمة
  • أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو
  • الحكيم من جامعة الدول العربية: ندعم العمل العربي المشترك
  • مقدمة موجزة لتاريخ آداب شعوب سامية
  • «من أمن العقاب أساء الأدب».. حسام المندوه يُهاجم التجاوزات الإعلامية|ماذا قال؟