“مندوب روسيا” يدعو إلى ضرورة الأخذ بعمل لجنة “6+6” على محمل الجد
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
الوطن| متابعات
دعا مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إلى ضرورة الأخذ بعمل اللجنة المشتركة لإعداد القوانين الانتخابية «6+6» ونتائجها على محمل الجد،مشددًا على أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون في يد الليبيين.
وقال الدبلوماسي الروسي في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، “نلاحظ العمل المهم الذي قامت به لجنة (6+6) لوضع الإطار القانونياللازم لإجراء الانتخابات وتوصلوا إلى حل وسط وجرت المصادقة على القوانين“.
وأكد على ضرورة أن يكون الوضع المركزي للعملية السياسية في يد الليبيين دون أي حلول خارجية أو فرض مواعيد اصطناعية لتكون شاملةلكل الليبيين، داعيًا إلى أن تشمل العملية السياسية في ليبيا الطيف الواسع لكل القوى السياسية بما في ذلك ممثلو الجماهيرية والنظامالسابق لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ورأى أن الانتقال السياسي في ليبيا متباطئ بسبب ازدواجية الحكم المستمرة في البلاد، معتبرًا أن إمكانية التسوية المستدامة في ليبيا غيرمتاحة والبلد لا يزال منقسمًا.
الوسومروسيا لجنة 6+6 ليبيا مندوب روسيا لدى الأمم المتحدةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: روسيا لجنة 6 6 ليبيا مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
سفير إسرائيل السابق في الأمم المتحدة يدعو لتهجير الفلسطينيين إلى قطر (شاهد)
دعا السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان الرئيس ترامب للضغط على قطر لاستقبال جميع سكان قطاع غزة بدلا من الأردن ومصر.
وأردف أردان في مقابلة مع القناة 14 العبرية، بأن قطر هي مصدر كل الشرور في الشرق الأوسط، وإن من مصلحة "إسرائيل" إضعاف نفوذها.
@now14il גלעד ארדן, לשעבר שגריר ישראל באו״ם במסר לטראמפ: ״במקום ירדן ומצרים - קטאר צריכה לקחת את העזתים״ ♬ צליל מקורי - עכשיו 14 Now
وبحسب أردان فإن مصلحة قطر هي زيادة قوتها ونفوذها، وبالتالي يجب على إسرائيل التوقف عن إعطائها الشرعية.
وقال السفير السابق وهو يشرح بالتفصيل كيف ينظر إلى النفوذ الاقتصادي لقطر في الأمم المتحدة: "قطر دولة داعمة للإرهاب وتقدم الرشاوى للعالم أجمع".
وقال: "قطر هي التي استضافت قادة حماس وتمول الإرهاب"، موضحا أن إسرائيل ارتكبت برأيه خطأ كبيرا على مدى سنوات طويلة بالتعاون معها.
وبحسب السفير السابق، "ربما كان هذا خياراً آنذاك"، ولكن اعتباراً من اليوم، يتعين على إسرائيل أن تفعل كل شيء للكشف عن وجهها الحقيقي.
وبحسب السفير السابق فإن مصلحة إسرائيل هي أن تعود دور الوسيط في المفاوضات بشأن مستقبل قطاع غزة إلى مصر: "قطر ليست ممولاً للإرهاب فحسب، بل هي أيضاً ممول لمقاطعة إسرائيل ونزع الشرعية عنها في الجامعات الأميركية، وهو ما يضر بصورتنا".
وختم قائلا: "قطر دولة صغيرة وغنية، يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة فقط، لديها مساحة كبيرة والكثير من المال وعلى ترامب الضغط عليها لقبول كل سكان غزة، واستضافة على أراضيها ليس فقط قادة حماس، بل وكل أنصار حماس، يمكنها استبدالهم بجميع العمال الهنود والعمال الأجانب المتواجدين هناك".