عجوز أمريكي يقتل طفلاً فلسطينياً بـ26 طعنة ويصيب والدته بجروح خطيرة (تفاصيل+فيديو)
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
يمانيون../
أقدم رجل من ولاية إلينوي الأمريكية، يبلغ من العمر 71 عامًا، على قتل طفل فلسطيني بـ 26 طعنة وأصاب أمه بجروح خطيرة.
وتقول الشرطة الأمريكية: إن السبعيني الأمريكي استهدف الضحايا بسبب عقيدتهم الإسلامية.
ويبلغ الطفل من العمر 6 سنوات، بينما أمه في الـ 32، وعثر الضباط على المرأة والصبي في وقت متأخر من صباح السبت في منزل ببلدة بلينفيلد، على بعد حوالي 40 ميلاً (65 كيلومترًا) جنوب غرب شيكاغو، حسبما ذكر مكتب عمدة مقاطعة ويل في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتم إعلان وفاة الصبي في المستشفى، وبحسب البيان، وأصيبت المرأة بعدة طعنات ومن المتوقع أن تنجو. وأظهر تشريح جثة الطفل أنه تعرض للطعن عشرات المرات.
وقالت الأم في رسائل نصية إلى والد الصبي: “إنّ المشتبه به صرخ قائلًا “أنتم أيها المسلمون، يجب أن تموتوا” قبل عملية الطعن، بحسب ما أورده مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير”. وقال “كير”: “إنّ الضحيتين يعيشان في الطابق الأرضي من المنزل منذ عامين، وإن المشتبه به هو مالك المنزل”.
#طفل فلسطيني#عجوز أمريكيأمريكافلسطينالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
وفاة طفل.. إجبار امرأة حامل على إجراء عملية قيصرية لتحقيق ربح مالي
أسعفت امرأة حامل بمنطقة "الصلو" إلى مستشفى "الأمومة والطفولة" في منطقة "العين" بمحافظة تعز؛ وهناك تم إجبار المرأة على إجراء عملية قيصرية.
وبحسب شهادة عائلة المرأة، فإن الأطباء أخبروا المرأة، في البداية، بأن الولادة ستكون بعد أسبوعين، ولكنهم غيّروا رأيهم فجأة، وطلبوا من المرأة وأبيها دفع سبعمائة وخمسين ألف ريال مقابل إجراء عملية الولادة القيصرية.
وأضافت العائلة: "بعد أن وافق الأب على العملية، قام الأطباء بإجرائها، لكنهم تركوا الطفل في صالة الانتظار دون إدخاله الحضانة، ولم يوفروا له الرعاية اللازمة لذلك".
وتابعت: "بعدها اضطر الأب إلى أخذ الطفل مع أمه إلى مدينة تعز، وتحديدا إلى 'مستشفى النقطة الرابع'، وهناك فارق الحياة في صالة الانتظار".
وناشدت العائلة المكلومة مكتب الصحة والمسؤولين في تعز تحمل مسؤولياتهم وتحديد الأطباء، ومحاسبتهم على الاحتيال والإهمال الذي قاموا ويقومون به.
هذا، وتتكرر شكاوى المواطنين من الإهمال الذي يجدونه من قِبل الأطباء في المستشفيات عامة وفي مستشفى الأمومة والطفولة في منطقة "العين" خاصة؛ في وقت ابتعدت هذه المهنة عن الجانب الإنساني إلى الجانب المادي، في ظل تجاهل متعمّد من قِبل السلطات القائمة.