ويجز يثور بسبب فلسطين .."أوقفوا العنصرية"
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
حرص مطرب الراب ويجز الشهير ويجز، على دعم الشعب الفلسطيني بعد الاعتداءات الوحشية عليه من قبل المُحتل الصهيوني، وذلك عبر حسابه الرسمي بموقع الصور والفيديوهات الشهير انستجرام.
وأعرب ويجز، عن حزنه من المجازر التي شنها الإحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وكتب:" استهداف المسعفين الطبيين الذين يساعدون المدنيين، بما في ذلك الأطفال الذين قاموا بقصفهم، أنا لست مندهشًا من كونهم مستعمرين وحشيين متعطشين للدماء، ومع ذلك لا أحد يعيش إلى الأبد ".
وأضاف ويجز:" الجميع يموت والجيل الجديد مدرك للسيطرة، وأعتقد أن هناك شيئًا قويًا هناك العدالة للناس، أوقفوا العنصرية، أوقفوا الفصل العنصري، وإذا كانوا يعتقدون أنهم كذلك ".
وتابع مطرب الراب، قائلًا: مفيش حد وقف مع المدنيين الفلسطنيين اللي ملهمش ذنب وخايفين من محاسبة إسرائيل، اشتروا كل الأخبار وبيخربوا منشوراتهم حتى المعلومات التعريفية تسيء إلى نسبة المشاهدة إذا نشرت عنها ومع ذلك، فإن هذا سيظل في أذهاننا إلى الأبد، فحياة العرب لن تهمهم أبدًا في الواقع، حتى شعبهم لا يهمهم والندم مش هينفعهم بعد ذلك ".
وكان ويجز، طرح آخيرًا أغنية جديدة بعنوان "حلوة منك"، وحققت صدى واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وتقول كلماتها:" حلوة منك قد سنك
ضربتي ضرب العادي في ستة
ياريت تهزيقي يقل منك
ده اللي الاحظه فيكو أه يا سعدو
حلوة منك قد سنك
ضربتي ضرب العادي في ستة
ياريت تهزيقي يقل منك
ده اللي الاحظه فيكو أه يا سعدو
كان في وخلص ومنعته
ويجز بطل وده نعته
أرفع مستحدي على شعبه
مش مأدي أنا بلاعبه
ما تأخرنيش أنا تقبضني
ما تقبضنيش تبات في بطني
أعمل فيها ما شوفتكش
ألعبها خرسة العبها Multi
كتيبة جاهزة على رنة
يحضر أقلب الحفلة درنا
عيني أصونها مش زايغة
حافظين أصولها وبنريح
عندكو الضربة بتجلي
عندنا الضربة بتشيع
عندكو الركبة بتزيق
عندنا الرزم نجيبله أرنب
قلنا المدينة مش هتسعنا
لوينا بوزهم لوُو دراعنا
مش رجولة ومش هتسعنا
مش صالحنا ومش تبعنا
كان في وخلص ومنعته
ويجز بطل وده نعته
أرفع مستحدي على شعبه
مش مأدي أنا بلاعبه
مش فاضي بقلبهم
الضربة بتنتشر باراشوت
بتلعب الصوت على كذا Chord
على كذا كذا كذا كذا كذا
مش فاضي بقلبهم
الضربة بتنتشر باراشوت
على كذا Chord
على كذا كذا كذا كذا كذا كذا
جروح غويطة وإصابات
شباب حويطة مش عصابات
شباب ملمة بالمناطق
عالسليم بنعاملوا الخلق
نادر أما يكرهنا حد
وارد قوي يكرهنا كلب
وارد قوي يكرهنا قط
جامد أوي أجري الفار
أستاذها فأقوم بتلاميذها
عارفين خباياها ودهاليزها
أنا وشي في كل براوزها
بتشفنا عيال تشفك
مش بتوقف عالحقيرة فلوهات خطيرة
مبصر بالبصيرة مش بالبصر
بابا بالطريقة كله بالطريقة
إبن السوق يبيع أكتر مين هيوقفني
بعمل بعمل الدخلة كله يسقفلي
كله يمحلسلي كله يتلزقلي
أنا مش متابع
على رزقي بجري بجري بجري
بجري بجري بجري
أنا مش متابع
على رزقي بجري بجري بجري
بجري بجري بجري بجري
آه حوارتجية وخطيفة
وشي قاله ده في جريمة
نزلني فتش الكبينة
الحمد لله صحيفة نظيفة
أنا ماشي بالدعا أنا ماشي بالستر
أنا ماشي بالبشلة وراكن الفرد
جوز شيشات أنا لاعب النرد
لاعب الزهر أنا لاعب النرد
حمايتك نامت بوس الخاتم
الناقص بس يهين الخادم
ماحدش حاسس بالشقيان يابا
ماحدش حاسس بالغلبان يابا
ماحدش حاسس بالتعبان يابا
ماحدش حاسس بالشقيان يابا
ماحدش حاسس بالقرفان يابا
ماحدش حاسس بالطهقان يابا
حلوة منك قد سنك
ضربتي ضرب العادي في ستة
ياريت تهزيقي يقل منك
ده اللي الاحظه فيكو أه يا سعدو
كان في وخلص ومنعته
ويجز بطل وده نعته
أرفع مستحدي على شعبه
مش مأدي أنا بلاعبه ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ويجز الشعب الفلسطيني الاحتلال الصهيونى العنصرية أزمة فلسطين غزة غزة الآن الفن على کذا کذا کذا
إقرأ أيضاً:
اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين مساء امس الجمعة، 4 ابريل 2025، والتي استمرت على مدار ثلاثة لقاءات، بمشاركة نحو 24 شابًا وشابة يستعدون لنيل سر الزواج المقدّس.
هدفت هذه الدورة إلى إعداد الأزواج المستقبليين روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز فهمهم لمسؤوليات الحياة الزوجية وفقًا لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية.
لقاءات غنية بالمعلومات والتوجيهفي اللقاء الأول، الذي عُقد يوم الجمعة، 21 فبراير تم التركيز على أهمية الاتصال والتواصل في الحياة الزوجية، حيث قدمت الآنسة سيلينا بلوط من مركز راعوية العائلة عرضًا شاملًا حول كيفية بناء حوار صحي وفعّال بين الزوجين، مما يعزز الاحترام المتبادل ويقوي أسس العلاقة الزوجية. كما قدّم السيد أسامة خليلية من جامعة بيت لحم مداخلة حول التنظيم المالي، موضحًا أهمية التخطيط المالي السليم لضمان استقرار الأسرة وتحقيق حياة زوجية متوازنة.
أما اللقاء الثاني، الذي جرى يوم الجمعة، 14 مارس ، فقد تناول موضوع الصحة الجسدية وأهمية الفحوص المخبرية قبل الزواج، قدمه الصيدلاني جورج فانوس، بهدف توعية الشباب بأهمية التأكد من حالتهم الصحية قبل بدء حياتهم المشتركة. كما تحدث الدكتور بشار رشماوي عن العلاقات الزوجية ووسائل تنظيم النسل، مشيرًا إلى ضرورة فهم هذه الجوانب في ضوء التعاليم الكنسية. وفي نهاية اللقاء، ألقى الأب حنا سالم، كاهن رعية بيت جالا، كلمة تناول فيها البُعد الأخلاقي لهذه المواضيع وفقًا لتعليم الكنيسة، مؤكدًا على قدسية العلاقة الزوجية وأهمية العيش وفقًا للقيم المسيحية.
وجاء اللقاء الثالث والأخير يوم الجمعة، 4 ابريل ، ليكون محطة روحية عميقة، حيث تناول الأب إميل سلايطة، رئيس المحكمة الكنسية في القدس، القوانين الكنسية لسر الزواج المقدّس، موضحًا الجوانب القانونية التي تنظّم هذا السر العظيم، وحقوق وواجبات الزوجين في ضوء الشرع الكنسي.
كما قدّم المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، كلمة روحية ملهمة، شدد فيها على أن الزواج ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل هو دعوة مقدسة إلى العيش في محبة وشركة حقيقية، تحت رعاية الله. وقد اختتم اللقاء بترؤس سيادته رتبة رياضة درب الصليب، حيث عاش المشاركون لحظات تأملية عميقة، قبل أن يتم منحهم شهادات إتمام الدورة التحضيرية، كتأكيد على استعدادهم لخوض هذه المرحلة الجديدة من حياتهم بوعي وإيمان.
تمنيات بالخير والسعادة
وخلال الختام، "توجه منظمو الدورة بأصدق التمنيات لجميع المشاركين، راجين لهم حياة زوجية مليئة بالحب والسلام والنعمة الإلهية. فالزواج ليس مجرد ارتباط اجتماعي، بل هو رسالة مقدسة تحمل في طياتها معاني العطاء والمغفرة والتعاون لبناء عائلة مسيحية متماسكة تكون شهادة حيّة للإيمان في المجتمع.
نأمل أن يكون هذا الإعداد الروحي والعملي قد ساهم في تعزيز فهم الشباب والشابات لدورهم كأزواج وزوجات، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لخوض هذه الرحلة المقدسة بكل ثقة ورجاء".