المملكة تسلم «الأونروا» مليوني دولار لإغاثة غزة.. والمفوض العام: الرياض تقف دومًا مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
قدمت المملكة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فيليب لازاريني، شيكًا بمليوني دولار قيمة المساهمة السنوية المقررة لإغاثة الشعب الفلسطيني.
وقال المفوض العام لـ "الأونروا" فيليب لازاريني، إن المملكة تقف دومًا مع الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافها الإنسانية.
وأكد مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، أن المملكة تعد شريكا مهما ودائما للأونروا.
وأضاف "لازاريني" أن المملكة دائما ما تعبر عن موقفها بشكل واضح تجاه القضية الفلسطينية.
فيديو | المملكة تسلم "الأونروا" مليوني دولار لإغاثة الشعب الفلسطيني..
والمفوض العام لـ "الأونروا" فيليب لازاريني: المملكة تقف دوما مع الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافها الإنسانية#عين_الخامسة#الإخبارية pic.twitter.com/sfwmDBTC6s
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة الأونروا غزة أهم الآخبار الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح.”
وأضاف بن جامع في كلمة له خلال هذه الجلسة، أنه “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب ولن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.”
وشدد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بشكل وأن يضمن تنفيذ قراراته، محذرا من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا:” أن السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية فقد تم قتل أكثر من 400 منهم والنزاع الأكثر دموي للصحفيين حيث قتل 209 صحفي.”
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين، بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.