ستكون الكريكيت واحدة من خمس رياضات جديدة في أولمبياد لوس أنجليس الصيفي عام 2028، بحسب ما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، أمس.
وصادقت اللجنة خلال اجتماع لجنتها التنفيذية في مومباي، على إدراج لعبة الكريكيت إلى جانب ألعاب البيسبول، سوفتبول، كرة قدم العلم، الإسكواش واللاكروس.
وكان المجلس التنفيذي للأولمبية الدولية وافق الأسبوع الماضي على اقتراح من منظّمي ألعاب لوس أنجليس لإدراج الكريكيت «ت 20»، وهي نسخة مُقلّصة للعبة، إلى جانب الألعاب الأربعة الجديدة الأخرى.
لكن كان يتعيّن التصويت على القرار النهائي، أمس، في جلسة اللجنة الأولمبية الدولية في مومباي، أحد معاقل الكريكيت، حيث تستضيف الهند كأس العالم للعبة للرجال.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
اختتام «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة» في رأس الخيمة
رأس الخيمة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختُتمت فعاليات الدورة الـ16 من «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة 2025»، التي أُقيمت برعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وبمشاركة نخبة من العلماء والمختصين في المواد المتقدمة من مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة حول العالم، إلى جانب طلاب المدارس الثانوية والجامعات، حيث جرى خلال جلساتها ومحاضراتها المثمرة مناقشة دور المواد المتقدمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للبشرية.
وشارك في الحدث العلمي، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، أكثر من 200 عالم وطالب ومختّص في المواد المتقدمة من مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعتي كامبريدج وأوكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة كاليفورنيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. وكان من بين المشاركين البروفيسور أندريه جيم، الحائز على جائزة نوبل من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى طلاب المدارس الثانوية والجامعات في رأس الخيمة.
وخلال فعاليات اليوم الثالث من الورشة، نظّمت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة زيارة لأكثر من 100 طالب وطالبة من مختلف مدارس رأس الخيمة، حيث التقوا بأربعة علماء وشاركوا معهم في نقاشات حول أهمية العلوم. وتطرّقت جلسات الورشة إلى موضوعات متعددة حول التطبيقات العملية، وآخر الأبحاث في مجال المواد المتقدمة، حيث سلّط المشاركون الضوء على إسهامات هذا المجال في الصناعات المختلفة. وفي ختام الفعاليات، أُقيم حفل توزيع الجوائز للفائزين في «تحدي رأس الخيمة للابتكار والاستدامة 2025»، الذي شهد مشاركة طلاب المدارس والجامعات من مختلف الفئات العمرية، إلى جانب متخصصين في القطاع الصناعي في الإمارة. وتنافس المشاركون في سلسلة من المسابقات لتطوير حلول مبتكرة ومستدامة في عدة فئات، وتم تكريم الفائزين بجوائز نقدية بلغت قيمتها 10.000 درهم إماراتي. واستقطب التحدي، الذي نُظِّم بالتعاون بين «ورشة العمل الدولية للمواد المتقدمة»، ودائرة رأس الخيمة للمعرفة، والمركز الأكاديمي لجامعة بولتون في رأس الخيمة، أكثر من 300 مشاركة.