علق الفنان تامر حسني علي الأوضاع في فلسطين وما يحدث بهم من الكيان الصهيونى.

 

وكتب تامر من خلال حسابه الشخصي تويتر:" في الوقت ده ناس كتير ايمانها بربنا ممكن يتزعزع  او ينهار و يقولوا طب ربنا فين مش هرد بالآيات و الأحاديث عشان في ناس احق مني يتكلموا بلغة الدين بس انا هرد رد بسيط من واقع الدنيا …  انت لو دخلت فيلم و جالك تليفون فا استعجلت و مشيت في ربعه الأولاني هل تقدر تحكم على نهاية الفيلم  اكيد لأ  يعني متحكمش على حاجه لسه مش خلصانه ".


‏وتابع :" طب الدنيا لسه شغاله مخلصتش يعني متعرفش بكرا ربنا شايل ايه متستعجلش و تحكم على الدنيا و انت لسه  مشوفتش مرحلة النصر اللي ربنا وعد بيها اصلاً في قرآنه  متحكمش دلوقتي حكمك هيكون غلط احنا لسه مكملناش الدنيا للآخر ".

 

‏  وأضاف :" (( يمهل ولا يهمل )) و اللي راحوا دول جريوا على الجنه اللي هي الحياه الأساسية حياة الخُلد  راحوا دار الحق و مشيوا من دار الباطل يا جماعه الدنيا دي ولا حاجه دي دار باطل فيها الشر و الكره و الحقد و الظلم .. لكن الناس دي راحت لحياه كلها حب و خير و سلام و فرح و لما في الآخره نشوف  كل حد كانت حياته صعبه و مليانه معاناه ازاي ربنا كافئه على صبره و تحمله من كل اللي شافه و كرمه بأجمل نعيم الجنه هنقول (( ياريتنا كنا احنا  )) الصبر يا جماعه و الثقه في وعد ربنا  … الدنيا دلوقتي و سكان الارض  انقسمت ٢ ناس ايمانهم راح و ناس اتمسكوا بعقيدتهم اكتر و دول اول ناس كسبوا معركة الدنيا ….. ثقوا في كاتب الدنيا العظيم انكم لازم هتسقفوا في النهايه من حلاوة نصره و هو بينصر المظلوم بمعجزه من عنده تتحقق في الوقت المناسب اللي يعلمه هو مش إحنا  والله والله والله  لازم يبقى معندناش شك نهائي في رحمته و فضله اكسبوا المعركه يا جماعه اوعوا ايمانكم بربنا يتهز احنا كلنا اصلاً عايشين في اختبار و لازم ننجح فيه .. ان شاء الله هتشوفوا بعنيكم اكبر رد من ربنا  كما وعد في قرآنه الكريم  (( ثقوا في الله )) ان وعد الله حق ".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

شخصيات إسلامية.. عياش بن أبي ربيعة

هو عياش بن أبي ربيعة، واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، ويُكنَّى أبا عبد الرحمن. وقيل: يُكنَّى أبا عبدالله. هو أخو أبي جهل بن هشام لأمِّه، أمهما أم الجلاس واسمها أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. هو أخو عبدالله بن أبي ربيعة لأبيه وأمه. وهو ابن عم سيدنا خالد بن الوليد، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية. 
والصحابي الجليل، سيدنا عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه، كان قد أسلم مبكرًا قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها، وأخفى إسلامه، وهاجر إلى المدينة مع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فذهب أبو جهل والحارث بن هاشم -وهما أخويه لأمِّه- وقالا له: «إن أمَّك قد نَذَرَتْ أن لا يمسَّ رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، وقد حلفتْ لا تأكل طعاماً ولا شراباً حتى ترجع إليها، ولك الله علينا أن لا نكرهك على شيءٍ، ولا نحول بينك وبين دينك»، فاستشار عياشٌ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له: «يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله لو قد آذى أمَّك القمل لامتشطت، ولو قد اشتدَّ عليها حَرُّ مكة لاستظلَّتْ». فقال: «أبرُّ قسمَ أمي، ولي هنالك مالٌ فآخذه». فقال له سيدنا عمر: «والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريشٍ مالًا، فلك نصفُ مالي، ولا تذهب معهما». فلم يزالا به حتى عصى نصيحة عمر رضي الله عنه وخرج معهما، فلما أخرجوه من المدينة وانتهوا إلى البيداء أوثقوه بنِسْعٍ -وهو سَيْرٌ عريض- وجَلَدَهُ كلُّ واحد منهم مائةَ جلدةٍ، ثم قدموا به على أمِّه فقالت: «والله لا أُحِلُّكَ من وثاقك حتى تكفر بالذي آمنت به»، ثم تركوه موثقًا في الشمس، فأتاه الحارث بن يزيد رضي الله عنه وقال: «يا عياش، والله لئن كان الذي كنت عليه هدى لقد تركت الهدى، وإن كان ضلالة لقد كنت عليها»، فغضب عياش من مقاله وقال: «والله لا ألقاك خاليًا إلا قتلتُك». ثم إن الحارث بن يزيد أسلم وهاجر بعد ذلك إلى رسول الله بالمدينة وليس عياش يومئذ حاضرًا ولم يشعر بإسلامه، فبينا هو يسير بظهر قباء إذ لقي الحارث بن يزيد، فلما رآه حمل عليه فقتله، فقال الناس: «أيُّ شيءٍ صنعت؟ إنه قد أسلم»، فرجع عياش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يا رسول الله.. كان من أمري وأمر الحارث ما قد علمت، وإني لم أشعر بإسلامه حين قتلته»، فنزل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 92]، وهي الآية التي بيَّنَتْ أحكام القتل الخطأ، ومقدار الدية، والكفارة الواجبة في هذا الشأن.  
عظة
قيل للحسن البصري - رحمه الله -: ما سر زهدك في الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.

أخبار ذات صلة البرلمان العربي: تهجير الفلسطينيين جريمة ضد الإنسانية سوريا.. 7 قتلى بقصف إسرائيلي في درعا

مقالات مشابهة

  • دعاء ليلة القدر .. 12 كلمة قبل النوم تغفر ذنوبك كلها وتيسير الأمور الصعبة
  • فلسطين.. 7 شهداء جراء قصف الاحتلال منزلًا بمنطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة
  • أدعية ليلة القدر .. ردد بيقين 350 دعاء تجمع لك خير الدنيا والآخرة وتزيد الرزق
  • تامر حسني لصناع لأم شمسية: ربنا يكرمكم على تنوير الناس
  • عودة تامر حسني وغياب محمد رمضان.. 5 أفلام مُنتظرة في عيد الفطر
  • مجدي الهواري: غادة عادل أم ولادي ومش لازم الطلاق يبقى فضيحة ومشاكل
  • هروب جماعي للدعم السريع من الخرطوم وفرح بانتصارات الجيش في السودان
  • شخصيات إسلامية.. عياش بن أبي ربيعة
  • فتاة: ليه ربنا فضل الإسلام على باقي الأديان اللي خلقها؟ علي جمعة يجيب
  • مفاجآت موسم أفلام عيد الفطر 2025.. تامر حسني المرشح الأبرز وغياب محمد رمضان