رئيس الشاباك: أتحمل المسؤولية عن هجوم حماس لأن الإنذار الذي صدر كان غير كافٍ
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
رئيس الشاباك: الهجوم فاجأ جميع القوات الأمنية
قدم رئيس الشاباك رونين بار، مساء الاثنين، أول رد على هجوم حماس، على مستوطنات محيط غزة، في السابع من أكتوبر / تشرين أول الحالي.
اقرأ أيضاً : لابيد: لا يمكن أن نسمح ببقاء خطر وجود حماس بجانبنا
وقال رئيس الشاباك، إن الهجوم فاجأ جميع القوات الأمنية، مضيفا أنه "قبل نصف ساعة من وقوع الهجوم كان كافيا للسماح بإحباط الهجوم، وباعتباره الشخص الذي على رأس التنظيم، حمل نفسه مسؤولية الهجوم لأن الإنذار الذي صدر لم يكن كافيا.
وكتب بار في رسالة في اليوم الثامن من العدوان عل ى غزة، وأرسلها الليلة الماضية إلى موظفي الشاباك وعائلاتهم: "لقد أظهر رجالنا شجاعة وشجاعة وروح قتالية، وانتشرت القوات في الساحة وانتقلت من معركة إلى أخرى، في مواجهة العشرات.
وتواصل طائرات الاحتلال، شن غارات عنيفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، لليوم العاشر على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 2750 فلسطينيا وأكثر من 9700 مصاب حتى مساء الاثنين.
كما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السبت الماضي السابع من أكتوبر 58 شهيداً وأكثر من 1250 جريحا، بالتزامن مع بدء عملية طوفان الأقصى.
وبحسب هيئة البث العبرية، بلغ عدد القتلى من جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين أكثر من 1500 قتيل بينهم 291 جنديا.
وأكمل برسالته: "لقد فقدنا عشرة من أفضل رجالنا، وأصيب الكثير منا، وفقد رجال الخدمة أقاربهم. قصص لا حصر لها من البطولة، والسعي للتواصل دون تردد".
وأضاف بار: "وصل جميع موظفي المنظمة إلى الوحدات، وتم افتتاح المنظمات غير الحكومية، وتم إنشاء فرق مخصصة، ونزل كل من حمل السلاح للقتال".
وأشار إلى أن المحققين يجلبون معلومات استخباراتية من المعتقلين، ويخوض المنسقون في الميدان القتال لجمع المعلومات.
وأردف: "مثلث الذكاء له غرض وينتج الذكاء. في اليوم الأول من القتال، أنشأنا تشكيلًا خاصًا، بالتعاون مع جيش الدفاع ، لتحديد مكان وتحديد وتركيز الجهود لاستعادة المخطوفين والمفقودين، بالإضافة إلى فرق مختلفة مخصصة، وفقًا لأهداف القتال".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين تل أبيب قطاع غزة غلاف غزة المستوطنات جيش الاحتلال رئیس الشاباک
إقرأ أيضاً:
صدمة في جهاز الأمن الإسرائيلي مما تم كشفه في رسالة رئيس الشاباك
أحدثت رسالة رئيس جهاز "الشاباك"، رونين بار، إلى "المحكمة العليا"؛ صدمة في "جهاز الأمن الإسرائيلي"، بعد حديثه عن محاولة استفراد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بالحكم، وتعيينه المسؤولين بناء على الولاء الشخصي.
وعبر بار في رسالته عن خلافات عميقة مع نتنياهو، وحذر من تهديدات لاستقلالية "الشاباك" و"ديمقراطية إسرائيل".
رسالة رونين بار كشفت عن صراع عميق بين جهاز الشاباك والحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو، مع اتهامات بمحاولة تقويض استقلالية الجهاز الأمني لأغراض سياسية. يأتي ذلك في وقت حساس أمنيًا، مما يثير مخاوف حول مستقبل "الأمن الإسرائيلي". وفق صحيفة "معاريف"
وبدأت التوترات بين بار ونتنياهو في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي بعد رفض بار تنفيذ طلبات نتنياهو المتعلقة بأمور أمنية، مثل إغلاق جلسات المحكمة الخاصة بقضيته أمام الجمهور.
يرى بار يرى أن الحكومة تسعى لتحويل "إسرائيل" إلى نظام "ملكي" بدلاً من ديمقراطي، حيث كشف أن نتنياهو طلب استخدام "الشاباك" ضد إسرائيليين، وهو ما رفضه بار.
وقال بار في رسالته، إن الحكومة الحالية تسعى لإنهاء ولايته بسبب رفضه تقديم "الولاء الشخصي" للقيادة السياسية، وحذر من أن استقلالية "الشاباك" وقدرته على تنفيذ مهامه في المستقبل تتعرض للخطر.
وكان بار، قال الجمعة، إن الإصرار على إقالته يعود لرفضه طلب نتنياهو في أن يقدم موقفا ضد إدلائه بشهادته في محاكمته لدواع أمنية.
وأشار إلى أن رفضه لطلب نتنياهو أدى إلى عدم الثقة بينهما، ولاحقا قرر الأخير إقالته من منصبه.
ويحاكم بنيامين نتنياهو في 3 ملفات فساد، يتعلق بعضها بالرشوة وخيانة الأمانة، حيث يمثل أسبوعيا أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة له.