بحسب صحيفة جيروزاليم بوست العبرية فإن من أهم عوامل تأجيل الغزو البري لقطاع غزة كما هدد نتنياهو كان القلق المتزايد من أن حزب الله ينتظر اللحظة التي تلتزم فيها معظم القوات البرية التابعة لجيش الاحتلال بغزة لفتح جبهة كاملة مع الاحتلال فى الشمال.

وتشير الصحيفة إلى أن إبقاء حزب الله هجماته على الاحتلال عند عتبة منخفضة إلى حد ما لا تثبت أنه تم ردعه، بل هي جزء من عملية خداع متقن لإغراء الكيان والدفع بجيش الاحتلال إلى شعور زائف بالأمن، على غرار ما حققته حماس في الجنوب.

وتمثل المخاوف من حزب الله هاجسا قلق كبير لدى حكومة العدو وتزيد المناوشات في الحدود اللبنانية الفسلطينية من حجم هذه المخاوف لا سيما في ظل إعلان محور المقاومة أن الحرب لن تبقى في حدود غزة إذا استمرت جرائم الاحتلال أو اندفع نحو حماقة الغزو البري.

وما يضاعف هذه المخاوف هو عقدة الهزيمة التي صنعها انتصار تموز اللبناني في عمق النفسية اليهودية، وتنامي قدرات حزب الله إلى الحد الذي يجعل خوض حرب مفتوحة معه إعلان يوم القيامة بالنسبة للكيان الزائل.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

لماذا يوسع الاحتلال عملياته البرية تدريجيا بغزة؟ الدويري يُجيب

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن الهدف الإستراتيجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي هو إعادة السيطرة على قطاع غزة ولكن عبر مرحلتين، مؤكدا أنه يريد فرض واقع جديد في ظل الحصار والتجويع والقتل البطيء.

وأوضح الدويري -في تحليله التطورات العسكرية بغزة- أن المرحلة الأولى تتلخص بالسيطرة على 25% من إجمالي مساحة القطاع، مشيرا إلى أن المناطق الزراعية في الشمال والشرق ومحور نتساريم تشكل بين 10% و12%.

ووفق الخبير العسكري، فإن هناك توجها إسرائيليا لمضاعفة هذه النسبة في أكثر من منطقة لإكمال المرحلة الأولى من خطته.

وأشار إلى أن الاحتلال بدأ ذلك في بيت لاهيا شمالا ورفح جنوبا، لافتا إلى أنه يقوم حاليا بتوسعة المنطقة الشرقية انطلاقا من حي الشجاعية ثم سينتقل إلى حي التفاح، إضافة إلى جباليا وشرقي حي الزيتون.

وفي هذا الإطار، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.

كذلك، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن العملية التي تشنها الفرقة 252 في حي الشجاعية تمت بمرافقة موجة واسعة من الغارات، في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش يوسع المنطقة العازلة على حدود غزة وقوات الفرقة 252 تعمل على مشارف حي الشجاعية.

إعلان

وخلص الدويري إلى أن الاحتلال يريد فرض واقع جديد، إذ يجبر الأهالي على النزوح قسرا ويقوم بعملية تدمير ممنهجة لتحقيق ذلك.

وحسب الخبير العسكري، فإن التاريخ يظهر أن "جيش الاحتلال يبقى في أي منطقة يدخلها ما دام قادرا على البقاء فيها، ويخرج منها مكرها ومجبرا أو مقابل أثمان باهظة يدفعها الطرف الآخر".

وأكد أن ما يجري يعد ترجمة حرفية للتوجهات السياسية الأميركية الإسرائيلية، إذ لا فرق بين تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أو وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال الأميركية" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.

ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.

مقالات مشابهة

  • ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
  • لماذا يوسع الاحتلال عملياته البرية تدريجيا بغزة؟ الدويري يُجيب
  • الاحتلال يوسّع عدوانه البري شمال غزة وسط قصف وأحزمة نارية
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع العملية البرية في شمال قطاع غزة
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • صحيفة لبنانية: السيسي يرفض طلب ترامب الانخراط في الحرب ضد الحوثيين باليمن
  • ضغوط أميركية ولبنان سيطالب بلجنة واحدة لترسيم الحدود البرية
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • جيش الاحتلال يبدأ عمليته البرية في رفح الفلسطينية بقصف المناطق الشمالية
  • الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق