7 معلومات عن برنامج رونري المطبق في عدة مدارس بالمحافظات.. يزيد ذكاء الطلاب
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
كشفت الجامعة المصرية اليابانية، عن إطلاق برنامج دراسي جديد يجري تطبيقه في عدد من مدارس 5 محافظات، حيث يعمل البرنامج على زيادة معدل الذكاء والقدرة على حل المشكلات للطلاب، كما يساعد بشكل أساسي على زيادة القدرة على التحصيل الدراسي وصقل المهارات الشخصية.
وتقدم «الوطن» خلال السطور التالية، 7 معلومات عن هذا البرنامج التعليمي الجديدة الذي يطلق عليه برنامج رونري التعليمي، بحسب ما أعلنه الدكتور هيثم السيد، مؤسس ومدير عام شركة لوجيك جيم ليمتد، على هامش توقيع اتفاقية الجامعة اليابانية مع المدارس اليوم.
- يستخدم البرنامج التعليمي الجديد مجموعة من الألعاب التعليمية المبتكرة المسجلة في مكتب براءات الاختراع المصري.
- البرنامج مناسب لكل المراحل الدراسية ويدعم كافة المستويات العقلية.
- يحتوي المنهج على فيديوهات تعليمية وتدريبات وأنشطة جماعية متنوعة باستخدام ألعاب تعليمية.
مدة البرنامج التعليمي الجديد- تقدم المادة العلمية والتدريبية من خلال «ويب أبليكيشن» على مدار 27 أسبوعا خلال الفصلين الدراسيين.
- جلسات البرنامج التدريبية تتم داخل المدرسة بواقع جلسة تدريب واحدة كل أسبوع، ومن خلال معلمين تم تدريبهم.
- إجراء اختبار تحديد مستوى في بداية وعند نهاية البرنامج لتقييم مستوى الطالب.
- الاهتمام بأولياء الأمور من خلال تقديم جلسات تدريب وتثقيف على يد خبراء دوليين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجامعة اليابانية
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يزور مدرسة كومينيوس ببرلين للتعرف على أفضل ممارسات الدمج التعليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس زيارة لمدرسة “كومينيوس” للتعليم الأساسي، وذلك في إطار زيارته للعاصمة الألمانية “برلين”، للتعرف على أحدث الأساليب والممارسات التعليمية في ألمانيا، خاصة في مجال دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
وخلال الزيارة، تفقد الوزير فصول المدرسة المتخصصة في دمج الطلاب ذوي التوحد وصعوبات التعلم، حيث اطلع على النظام التعليمي الذي يهدف إلى تقديم تعليم أساسي متكامل يراعي احتياجات كل طفل. كما استعرض الوزير المناهج التربوية المتوافقة مع نوع الإعاقة، والتي تهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي والتعليمي بين الطلاب.
كما اطلع الوزير على تفاصيل نظام العمل في المدرسة، بما في ذلك نسبة الطلاب لكل معلم، وفصول الموارد الخاصة، حيث تضمن المدرسة تقديم الدعم اللازم للطلاب بشكل فردي. وأجرى الوزير حوارًا مع المعلمين حول التجربة الألمانية في الدمج التعليمي.
وفي ختام زيارته، أشاد الوزير بتجربة المدرسة المتميزة في دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأعرب عن تطلعه لنقل هذه التجربة الناجحة إلى مصر من خلال التعاون المشترك وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من النظام الألماني في تطوير مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، مثل مركز العاشر من رمضان.
وأكد الوزير أن وزارة التربية والتعليم المصرية تضع الطلاب من ذوي الهمم في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تساهم في تمكينهم وتطوير مهاراتهم، لتحويلهم إلى أفراد فاعلين ومشاركين في المجتمع.