حكومة أخنوش تخصص 4 ملايير درهم لإعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسي، إن كلفة إعادة بناء المدارس التي تضررت بسبب الزلزال تقدر بحوالي 4 ملايير درهم.
وأضاف بنموسى في جواب على سؤال شفهي حول التدابير التي تتخذها وزارته لمواجهة تداعيات زلزال الحوز خلال جلسة عمومية اليوم الاثنين بمجلس النواب ، أن عملية إعادة البناء للمؤسسات التعليمية الأكثر تضررا ستتكفل بها وكالة تنمية الأطلس الكبير.
وأكد الوزير على أنه يتم حاليا التصدي لعملية إطلاق الدراسات التقنية من أجل إعادة بناء المؤسسات المتضررة كي تصبح مهيئة لاستتقبال التلاميذ بمناسبة الموسم الدرسي المقبل.
وأضاف أنه سيتم إنجاز برنامج للتنمية المندمجة للأقاليم المتضررة يروم تأهيل العرض المدرسي والرياضي بهذه المناطق بغلاف مالي يناهز 5 مليار درهم.
وأكد أن بنموسى أن الوزارة تهدف من خلال هذا الورش التنموي إلى كسب رهان تحسين مؤشرات المنظومة التربوية بالأقاليم المتضررة، ولهذه الغاية يولي البرنامج عناية خاصة لإرساء مدارس القرب مع توفير وتجويد خدمات النقل المدرسي، ورفع عدد المؤسسات التعليمية الجماعاتية التي تقدم خدمات الداخلية والنقل المدرسي.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية
قال سلامة الغويل، رئيس مجلس حماية المنافسة، إن لقاء بين الفريق ركن صدام حفتر، ممثلًا عن القيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في العاصمة أنقرة، جاء فيتوقيت بالغ الأهمية، يعكس تحولًا نوعيًا في السياسة الليبية، ويؤكد على أهمية بناء التوافقات الإقليمية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة.
أضاف في مقال على حسابه بموقع فيسبوك، أن “المشهد السياسي الإقليمي في المنطقة العربية والبحر الأبيض المتوسط شهدت غيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت القوى الإقليمية والدولية تفرض شروطًا جديدة على الدول الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك ليبيا. هذه الشروط لا تتعلق فقط بالمصالح الاقتصادية، بل أيضًا بالاستقرار السياسي والأمني. فالمنطقة تشهد إعادة رسم التحالفات في سياق تغيرات جيوسياسية عميقة، حيث تُقدّر القوة التنظيمية للمؤسسات العسكرية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الحكم والاستقرار”.
وتابع قائلاً “يأتي هذا اللقاء ليؤكد أن ليبيا، بماتمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية، لا يمكن أن تبقى في دائرة الفوضى والعشوائية. فالقوى الإقليمية بدأت تفرض شروطًا جديدة في بناء علاقاتها مع ليبيا،وتدعم من يملك القدرة على إعادة تنظيم الدولة بشكل فعّال ومستدام. وهذا يضع مصلحة ليبيا في أيدٍ قادرة على تجاوز الانقسامات والعشوائية، والتركيز على بناء مؤسسات قوية، سواء على المستوى العسكري أو المدني”.
وأشار إلى أن البقاء في هذه المرحلة سيكون للأصلح والأقوى: للأفراد القادرين على تنظيم المؤسسات، وللجيش الوطني الذي يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وللدولة التي تقف على أسس من التوافق والعدالة الاجتماعية. هذه الحقيقة أصبحت واضحة في ظل تنامي الأزمات الإقليمية، حيث بدأت القوى الكبرى تبحث عن شركاء محليين لديهم القدرة على توفير الاستقرار، بدلاً من الرهانات على الحلول السطحية أو العشوائية.
وأكد أن ليبيا اليوم بحاجة إلى هذا النوع من التحوّل، حيث تُعيد ترتيب أولوياتها على أساس المصلحة الوطنية، وتستعيد مكانتها في السياق الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والانقسامات. كما تُؤكّد هذه الخطوة أن ليبيا قادرة على تجاوز الماضي، وبناء المستقبل على أساس من التعاون والتفاهم المشترك، بما يعزز السيادة الوطنية، ويحفظ أمن البلاد.
واختتم قائلاً “المشهد الليبي الآن هو لحظة مفصلية في إعادة بناء الدولة، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا طويل الأمد. ولذا، فإن الصوت العقلاني والإرادة الوطنية ستكون المحرك الأساسي لتحقيق التقدموبناء دولة قوية تليق بمستقبل أبنائها”.