نقابة المهن الموسيقية تؤكد دعمها للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أصدرت نقابة المهن الموسيقية بيانا برئاسة الفنان مصطفى كامل، قدمت خلاله واجب العزاء لشهداء فلسطين، داعية الله بالنصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
بيان نقابة المهن الموسيقية لدعم فلسطينوجاء في بيان نقابة المهن الموسيقية، الآتي: «يتقدم النقيب العام للمهن الموسيقية والسادة أعضاء مجلس الإدارة نيابة عن جموع موسيقيين مصر بخالص التعازي والمواساة لشهداء الحرية من الشعب الفلسطيني الشقيق وبخالص الدعاء الغاشم عليهم وداعين المولى عز وجل أن ينصرهم ويثبت أقدامهم ويمدهم بجند من جنوده».
وأكدت نقابة المهن الموسيقية في بيان، على دعمها الكامل لكافة قرارات القيادة السياسية للدولة المصرية والتي دائمًا تؤكد على أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر والمصريين، اللهم انصر فلسطين وشعبها والقدس الحبيب.
اقرأ أيضاًنقابة المهن الموسيقية تنعي رحيل الفنان علاء عبد الخالق
رفض دعوى لوقف انتخابات نقابة المهن الموسيقية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال الاسرائيلي المهن الموسيقية نقابة المهن الموسيقية مصطفى كامل فلسطين واسرائيل اخبار فلسطين واسرائيل اليوم اخبار فلسطين الآن نقابة المهن الموسیقیة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.