اللهيان: الاتساع المحتمل للحرب على جبهات أخرى يقترب من مرحلة حتمية
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين، أن الوقت ينفد لإيجاد حلول سياسية، مضيفًا أن الاتساع المحتمل للحرب على جبهات أخرى يقترب من مرحلة حتمية.
وحذّر اللهيان من أن يصبح "اتّساع" نطاق الحرب بين تل أبيب وحماس "حتميًا".
وشدّد الوزير، خلال محادثات هاتفية مع نظرائه التونسي والماليزي والباكستاني، على أن "الوقت ينفد لإيجاد حلول سياسية"، مضيفًا "يقترب الاتساع المحتمل للحرب على جبهات أخرى من مرحلة حتمية"، بحسب منشور على منصة "إكس".
وأكّد "ضرورة الوقف الفوري لجرائم القتل التي يرتكبها النظام الصهيوني وإرسال مساعدات إنسانية إلى غزة".
وكان قد حذّر الأحد، في ختام جولة في العراق ولبنان وسوريا وقطر، من أن "لا أحد" يمكنه "ضمان السيطرة على الوضع" ما لم تتوقف "الاعتداءات الوحشية" على السكان في غزة، خصوصًا إذا شنت إسرائيل هجومًا بريًا على القطاع.
من جهته، حذّر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في اتصال مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، من أن "هجومًا بريًا" لجيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة "سيؤدي إلى حرب طويلة ومتعددة الجبهات"، وفق رسالة نشرها مستشاره السياسي محمد جمشيدي.
وأكّد رئيسي في اتصال منفصل مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان أن إيران مستعدة "للتعاون مع تركيا ودول مسلمة أخرى (...) لإرسال مساعدة إنسانية" إلى غزّة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الحدودي، وهو الممر الوحيد للقطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل.
والتقى عبداللهيان خلال جولته كبار المسؤولين في حركة حماس التي تتولى السلطة في قطاع غزة منذ العام 2007 وتدعمها طهران.
أعلنت إسرائيل الحرب الأحد الماضي، غداة اختراق مقاتلي حركة حماس السياج الحدودي الشائك وتنفيذهم هجمات على مقرات عسكرية وبلدات مجاورة خلفت أكثر من 1400 قتيل، وفق مسؤولين إسرائيليين.
وأدى القصف المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى تسوية أحياء بكاملها بالأرض ومقتل ما لا يقل عن 2750 شخصا في قطاع غزة، وإصابة 9700 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: إيران دولة فلسطين لبنان تل أبيب
إقرأ أيضاً:
فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالة
قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو أنه إن لم يجر إبرام اتفاق مع إيران فإن المواجهة العسكرية شبه حتمية.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة اكسترا نيوز فى نبأ عاجل لها.
وأكد وزير خارجية فرنسا أن المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدودا.
وكان قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.