المؤسسة الملكية للأعمال الانسانية تطلق حملة «أغيثوا غزة» بالتعاون مع تلفزيون البحرين يوم الجمعة المقبل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بتنظيم حملة لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم الذي يمرون به، يدشن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب حملة وطنية تنظمها اللجنة البحرينية الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة بالتعاون مع تلفزيون يوم الجمعة المقبل.
وتجاوباً مع هذه التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة لأهالي غزة، وعلى ضوء الحملة البحرينية الوطنية لإغاثة أهالينا في غزة، افتتح سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هذه الحملة بتبرع من سموه بمبلغ 100 ألف دينار بحريني، ليكون سموه أول المساهمين في الحملة الوطنية.
ووضح الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية رئيس اللجنة البحرينية الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني في غزة، بأن الحملة تنطلق يوم الجمعة المقبل، وسيتم خلالها فتح المجال للجميع للتبرع والمساهمة في دعم الأشقاء الفلسطينيين.
وبين الدكتور بأنه سيتم خلال الحملة استضافة العديد من الشخصيات الوطنية من العلماء والمفكرين ورجال الأعمال للحث على المساهمة في هذه الحملة الوطنية التي تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني و توحيد الجهود والعمل يداً واحدة لمساعدة إخواننا الفلسطينيين في غزة في هذه المحنة الأليمة التي يتعرضون لها جراء الحرب.
وبين الدكتور مصطفى السيد بأن هذه الحملة تعكس موقف مملكة البحرين الثابت قيادةً وحكومةً وشعباً تجاه القضية الفلسطينية العادلة، وحرص جلالة الملك المعظم على تقديم العون والمساعدة للجميع انطلاقاً من الروابط الإنسانية التي تجمع مختلف شعوب العالم وتأكيداً على العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين ودولة فلسطين. ودعى الدكتور مصطفى السيد الجميع من المؤسسات والشركات والأفراد المواطنين والمقيمين إلى المساهمة في هذا العمل الإنساني النبيل وإغاثة الأشقاء المنكوبين في محنتهم ومد يد العون لهم للمساهمة في التخفيف من آلامهم في هذه المحنة.
وأكد الدكتور مصطفى السيد أنه تم الاتصال بالأونروا لمعرفة احتاجات غزة للتحضير لتقديم المساعدات الإغاثية والتنموية، وتم التنسيق مع جميع الجهات الرسمية، حيث أبدت سعادة وزيرة الصحة استعداد وزارة الصحة لتقديم كل العون للأهالي في غزة، ومن جانبه وزير التنمية الاجتماعية المسؤولين لحث الجمعيات بجمع التبرعات بالتنسيق مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية والعمل على توحيد الجهود، كما تم التنسيق مع جميع الجهات الرسمية بما في ذلك وزارة الخارجية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الدکتور مصطفى السید الشعب الفلسطینی فی غزة
إقرأ أيضاً:
"زايد الإنسانية" تنفذ مبادرة إفطار صائم في مصر وماليزيا
تواصل "مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية"، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات لدى القاهرة، تنفيذ مبادراتها لإفطار صائم وتوزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة والأسر محدودة الدخل في عدد من المحافظات في جمهورية مصر العربية، كما نفذت مبادرة إفطار صائم في ماليزيا، وذلك تحت إشراف سفارة دولة الإمارات لدى كولالمبور.
وأوضحت المؤسسة أنه تم تنفيذ مبادرة إفطار صائم وتوزيع السلال الغذائية بعدد من المحافظات المصرية، منها محافظتا القاهرة والبحيرة، مشيرة إلى أن مشروع "إفطار صائم" من الأعمال الإنسانية المهمة التي تتبناها المؤسسة، كونه يعكس قيم التكافل الاجتماعي والتضامن الإنساني، ويساهم في تخفيف الصعوبات التي يواجهها بعض الأشخاص خلال شهر رمضان.
وفي ماليزيا، دشن الدكتور مبارك سعيد الظاهري سفير دولة الإمارات لدى ماليزيا المبادرة، من جامع كمبونغ بارو في العاصمة كوالالمبور، بحضور جوهري عبدالغني وزير الزراعة وشؤون المستهلكين، ومحمد فائزالله ريد رئيس مجلس شؤون الشباب بالولايات الفيدرالية، وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين وممثلي الهيئات والمؤسسات الخيرية والمجتمعية.
وخلال التدشين تم توزيع السلال الغذائية ووجبات إفطار صائم على الآلاف من الأسر المتعففة والأيتام، وغيرهم من الفئات المستحقة.
وأشاد جوهري عبدالغني ومحمد فائزالله ريد بجهود مؤسسة زايد الإنسانية في دعم الفئات المستحقة ومد يد العون لكل محتاج.
وتوجه مستفيدون من المبادرات الرمضانية في ماليزيا بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات وقيادتها على مبادراتها الإنسانية الرائدة، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تجسد قيماً روحية واجتماعية نبيلة، فضلاً عن مد جسور المحبة والإخاء، حيث إن الجهود الكبيرة المبذولة من المؤسسات الأهلية والخيرية في الدولة، ومنها "مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية" ساهمت في تخفيف معاناة المحتاجين خلال شهر رمضان الفضيل.
وأوضحت المؤسسة أنه سيراً على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيّب الله ثراه، في التكافل والتراحم والعطاء، تنفذ المؤسسة مشروع إفطار صائم في أكثر من 13 دولة بمختلف قارات العالم بالتنسيق مع وزارة الخارجية وسفارات الدولة بالخارج.
واستفاد من توزيع الوجبات آلاف من المواطنين في هذه الدول، الذين ثمنوا هذه المبادرة الكريمة من دولة الإمارات لما لها من أثر إيجابي في توفير الوجبات الرمضانية الجاهزة للأسر والمارة، معبرين عن تقديرهم لــ "مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية" على هذه المبادرة.