مجلس الاتحاد الأوروبي والنمسا أمام محكمة العدل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
أعلنت رابطة الطاقة النظيفة ومكافحة تغير المناخ، اليوم الاثنين، رفض مجلس الاتحاد الأوروبي. الطلب الذي تمت صياغته على أساس اتفاقية آرهوس. لوضع انضمام رومانيا إلى منطقة شنغن مرة أخرى على جدول الأعمال بشكل عاجل. من مجلس العدل والشؤون الداخلية.
وذكرت الرابطة أن الطلب تم تقديمه بالنظر إلى الطبيعة التعسفية لقرار النمسا الصادر في 8 ديسمبر 2022.
وفي ظل هذه الظروف، سيتم رفع دعوى قضائية ضد مجلس الاتحاد الأوروبي والنمسا أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
ووفقا لها، قبل شهر تقريبا من انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في دبي، وبالنظر إلى أننا نواجه بالفعل أزمة مناخية. يتجاهل مجلس الاتحاد الأوروبي أطنان انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الشاحنات التي تنتظر أيضا عند نقاط العبور، من الحدود.
وتبين أن عدم انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شنغن يؤثر على معركة أوروبا ضد تغير المناخ حسبما كتب موقع Juridice.ro.
ويظهر أيضًا أن الجميع ومجلس الاتحاد الأوروبي في المقام الأول بحاجة إلى أن يكونوا على دراية بأزمة المناخ. وحقيقة أن أزمة المناخ هذه، وفقًا للأمم المتحدة، هي العامل الرئيسي الذي يولد الهجرة.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: مجلس الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
“مرة في الشهر”.. سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
وقفت سعاد أمام محكمة الأسرة في الكيت كات طالبة الخلع من زوجها بسبب تفاقم المشكلات بينهما بعد زواج استمر لمدة 4 سنوات، حيث سردت تفاصيل المشاكل التي نشبت بينهم وهي أنه لا يقوم بممارسة العلاقة الزوجية معها سوى مرة واحدة في الشهر فقط وذلك منذ العام الأول في زواجهم حتى أنها شكت في نفسها ولكنه في النهاية اعترف لها بأنها لا تعجبه، وطلبت الانفصال وحينما رفض لجأت إلى محكمة الأسرة خوفا من أن لا تقيم حدود الله أو تلجأ للعلاقات المحرمة.
سردت سعاد قصتها مع زوجها بالكامل التي استمرت لمدة 4 سنوات، وبدأت قبل 5 سنوات حينما تعرفت على زوجها في مجال عملها ومنذ الأيام الأولى نشبت بينهم علاقة حب قام على أثرها بالتقدم إلى أسرتها للزواج منها، وبالفعل وافقت أسرتها وتم الاتفاق على كل شيء، واتفقوا على الزواج بعد مرور عاما على الخطبة، وبدأت سعاد في تجهيزات شقة الزوجية والإعداد لحفل الزفاف.
تابعت سعاد بعد الزواج لم يكن هناك مشكلات عديدة بينها وبين زوجها سوى المشكلات الطبيعية التي تحدث في كل أسرة وكانت تحاول عبور كل المشكلات بدون أن تصل إلى الأسرة لكن المشكلة الأكبر بالنسبة لها كانت العلاقة الزوجية التي لم تكن ضمن اهتمامات زوجها حتى أنها كانت تصل في العام الثالث من الزواج لطلبها منه، ولكنه لم يكن يهتم أو كان يقوم بها مجرد تأدية واجب فقط.
واختتمت سعاد حديثها قائلة تعبت بعد مرور 4 سنوات ومبقاش عندي حلول للي بيحصل بيني وبينه وبقيت خايفة أني أغلط أو أعمل حاجة غلط وطلبت منه أكثر من مرة لحد ما شكلى بقى وحش، ولما زهقت طلبت منه الانفصال لكنه رفض مكنش قدامي غير محكمة الأسرة وطلبت الخلع منه.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتساب