حازم عمر: داخلين تجربة الانتخابات الرئاسية بجدية ولا نعرف الهزل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
قال حازم عمر المرشح الرئاسي المحتمل، خلال المؤتمر الصحفي، "داخلين تجربة الانتخابات الرئاسية بجدية شديدة ولا نعرف الهزل ولن يكن الهزل يوما في قامسنا ونسعي للنجاح مخلصين لدولتنا ولبلدنا".
وأضاف “عمر”، "النتيجة هي من عند الله سبحان وتعالي وربنا قال في كتابة الكريم: ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا" ونحن نظن اننا نحسن عملا قولا وفعلا ونهب حياتنا وكافة مقدراتنا في خدمة وطننا الحبيب حمي الله مصر وحمي شعبها".
وفي سياق اخر قال حازم عمر المرشح الرئاسي المحتمل، إن برنامجه الانتخابي يستهدف عدة إجراءات في التجارة الداخلية والخارجية، موضحا أن الإجراءات التي سيتم اتخاذها في التجارة الداخلية تشمل زيادة الرقابة والدعم وضبط الأسعار.
زيادة التنافسية يؤدي إلى خفض الأسعاروأضاف عمر: وضعنا برنامج وخطة خاصة بالتجارة الداخلية، لافتا أن زيادة التنافسية يؤدي إلى خفض الأسعار، معقبا:"هنشيل الضرائب والرسوم على الغذاء والدواء.. وذلك يساعد الطبقات أنها تتحمل معايا البرنامج الاقتصادي الذي سيكون مداه 3 سنوات، وبالتالي سيسهم ذلك في خفض معدلات التضخم".
وعن الإجراءات التي ستكون في التجارة الخارجية، أفاد المرشح الرئاسي المحتمل: لدينا مستهدف هو زيادة حجم الصادرات بالإضافة إلى زيادة الإنتاج حتى تصل الصادرات لـ80%، وحتى تغطي الصادرات احتياجاتنا من الاستيراد.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها؟، ففي هذه الأيام يكثر بين الشباب والأطفال استعمال المفرقعات والألعاب النارية في المواسم المختلفة في الشوارع وبين المحلات والمنازل، حيث تتسبب أحيانًا في اشتعال الحرائق وإتلاف الأموال والأنفس”.
وقالت دار الإفتاء، إنه يَحرُم شرعًا استعمالُ الأفراد المفرقعاتِ والألعابَ الناريَّةَ لأنها وسيلةٌ لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي، فهي تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين، بل تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان، مثل حوادث الحرائق في الأماكن العامة والخاصة، وإصابة مستعملها والمارِّين بالحروق والجراحات، وغيرها مِن الأذى وأنواع الإصابات، فضلًا عما في استعمالها من إهدار الأموال فيما لا نفع فيه.
وأشارت إلى أنه يَحرُم كذلك شرعًا المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية باعتبارها إعانةً على الحرام، ومتنافيةً مع تعاليم الإسلام السَّمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.
ويقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا ضَرَر وَلَا ضِرَار» أخرجه الإمامان: أحمد وابن ماجه، وهو أصلٌ في الشريعة الإسلامية، ومُقرِّرٌ للقاعدةِ الكليَّة مِن أنَّ "الضَّرَرَ يُزَال"، كما في "الأشباه والنظائر" للإمام جلال الدين السيوطي (ص: 83، ط. دار الكتب العلمية).
وقد تقرَّر في الشرع الشريف وجوبُ حفظ النفس عن المهلكات والآفات، بل جعله مقصدًا مِن مقاصده الكليَّة التي جاءت الأحكام لتحقيقها، قال الله- تعالى-: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقال- جَلَّ جَلَالُهُ-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].
كما أنَّ ترويع الآمنين أذًى مُحرَّمٌ في شرعنا الحنيف، فعن أنس بن مالكٍ- رضي الله عنه-، أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وقال- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه الأئمة: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.