المطوع: مبادرة لإنشاء مركز خليجي مشترك لأبحاث وعلوم الوقف
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
استقبلت الأمانة العامة للأوقاف، بمقرها الكائن بمنطقة الدسمة، وفد الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفد دولة قطر، وذلك على هامش الإعداد لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول مجلس التعاون الخليجي، ولمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة الدائمة من المختصين في شؤون الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأعربت الوفود المشاركة عن خالص الامتنان لوجودهم ببلدهم الثاني الكويت، شاكرين كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وضم وفد الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلًا من: مدير إدارة التكامل التشريعي والرقابي الدكتور مبارك سالم العامري، ورئيس قسم التكامل التشريعي محمد عثمان الحصيني، وضم الوفد القطري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية الدكتور خليفة بن جاسم الكواري، ومدير إدارة الشؤون الإسلامية القطرية محمد بن جبر المناعي.
وكان في استقبال الوفد من الجانب الكويتي أمين عام الأمانة العامة للأوقاف بالتكليف ناصر محمد الحمد والذي ترأس الاجتماع بحضور كلٍ من نائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة بالتكليف أمل حسين الدلال، ومديرة إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية بالأمانة العامة للأوقاف لينة المطوع، وعدد من الإشرافيين والتنفيذيين بأمانة الأوقاف.
وقالت لينة المطوع إن اللقاء تناول مبادرة قطر إنشاء مركز خليجي مشترك لأبحاث وعلوم الوقف، والذي يطمح لتطبيق مناهج البحث العلمي المختلفة في التعامل مع الأوقاف، بما يُمَكِّنُ من الارتقاء بها، وصولًا إلى تحقيق الغايات التي تصبو إليها.
واستعرض الحضور التصور الخاص لهذا الصرح الخليجي المزمع من إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية، والتي تقدم بالفعل عددًا من المشروعات العلمية البحثية المرموقة في مجال الوقف وعلومه.
وأشاد الجميع بالدور الريادي للأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت، إقليميًا ودوليًا، متمنين أن تتوحد المشروعات الحالية مع غيرها بدول مجلس التعاون تحت عباءة مركز خليجي مشترك يهتم بالوقف ويدعم الجهود البحثية في مسارها التنموي.
وأعلنت المطوع أن اللقاء أثمر عدة توصيات مهمة، داعية أن يرى هذا المركز النور في القريب العاجل، لما لتلك الأجهزة الخليجية المشتركة من دور بارز في دعم وحدة وترابط الأسرة الخليجية، وتحقيق تطلعاتنا في شتى المجالات.
وأكدت المطوع على المضي قدمًا بأعمال إدارة الدراسات والعلاقات الخارجية؛ إيمانًا بدور الأمانة العامة للأوقاف المحوري على مستوى الخليج والعالم الإسلامي، واستمرارًا لريادة دولة الكويت بمجال الوقف وعلومه، والتي تم اختيارها لتكون الدولة المنسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف منذ العام 1997م، بموجب قرار المؤتمر السادس لوزراء أوقاف الدول الإسلامية آنذاك، داعية أن يحفظ الله تعالى الكويت، تحت رعاية سمو أمير البلاد، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وأن تظل دولة الكويت آمنة مزدهرة على الدوام.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: الأمانة العامة للأوقاف
إقرأ أيضاً:
رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
المناطق_واس
شارك معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري, في اجتماع مجلس إدارة مبادرة الإنتوساي للتنمية بالمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة “الإنتوساي”، الذي عُقد اليوم في مدينة تيمفو بمملكة بوتان، ممثلًا للمملكة في عضوية مجلس إدارة المبادرة الذي يُشارك فيه أصحاب المعالي رؤساء الأجهزة النظيرة في كلٍّ من المملكة المتحدة، والبرازيل، والنرويج، والنمسا، وجنوب أفريقيا، وكينيا, وبوتان.
واستعرض مجلس الإدارة خلال الاجتماع المبادرات التي تم العمل عليها وإنجازها خلال الفترة الماضية وما تضمنتها من تقديم الدعم الفني للأجهزة الرقابية بالدول النامية الأعضاء بمنظمة “الإنتوساي” من خلال عدد من البرامج والمشاريع الموجهة لها للرفع من مستوى أدائها، وبحث الفرص المتاحة لدعم المبادرة في الفترة المقبلة.
أخبار قد تهمك غداً.. إطلاق استراتيجية وهوية الديوان العام للمحاسبة لتعزيز دوره في أعمال المراجعة على القطاع العام 4 فبراير 2025 - 6:16 مساءً رئيس الديوان العام للمحاسبة يستقبل نظيره البيلاروسي 14 أكتوبر 2024 - 5:54 مساءًوتناول الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من أهمها اعتماد التقرير السنوي للمبادرة وقوائمها المالية للعام 2024م والنظرة المستقبلية للوضع المالي للمبادرة حتى عام 2027م، إضافةً إلى الموافقة على السياسات والإرشادات المتعلقة بصرف الدعم للأجهزة المستفيدة، والعديد من البنود الأخرى التي اتخذ المجلس ما يلزم حيالها.
وتُعد مبادرة “الإنتوساي” للتنمية هي الجهة المعنية بتقديم الدعم الفني للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة الأعضاء بمنظمة الإنتوساي، من خلال البرامج والمشاريع التي تهدف إلى بناء قدرات منسوبي هذه الأجهزة، وتنسيق الدعم الموجه للأجهزة الرقابية في الدول النامية للرفع من مستوى أدائها.