اليوم.. صالون التنسيقية يناقش «تنظيم الدعاية الانتخابية»
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تعقد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، صالونًا نقاشيًا، في السابعة مساء اليوم الإثنين، تحت عنوان «تنظيم الدعاية الانتخابية».
ويناقش الصالون، الضوابط التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات لتنظيم الدعاية الانتخابية، ومراقبة الهيئة التزام المرشحين بهذه الضوابط، وتأثير الدعاية وقت الصمت الانتخابي على مسار الانتخابات، وتجارب الدول المميزة في هذه المسألة، وأهمية وسائل الإعلام المرئية والمقروءة في الدعاية الانتخابية.
يدير الحوار خلال الصالون مصطفى كُريم، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ويشارك في الصالون كلًا من؛ الدكتور حسن سند، عميد كلية الحقوق جامعة المنيا، وعبد الناصر قنديل، الأمين المساعد لحزب التجمع ومدير المجموعة المصرية للدراسات البرلمانية، وفيولا فهمي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وزكي القاضي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الدعاية الانتخابية صالون التنسيقية الهيئة الوطنية للانتخابات تنسیقیة شباب الأحزاب والسیاسیین الدعایة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي تكبيرات عيد الفطر.. الأوقاف توضح الضوابط الشرعية
أكدت وزارة الأوقاف أن التكبير سنة مشروعة في العيدين، ويبدأ وقت تكبير عيد الفطر من لحظة ثبوت رؤية هلال شوال، وفقًا لمذهب الشافعية والحنابلة وأحد أقوال المالكية، استنادًا لقوله تعالى: "وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ". بينما يرى الحنفية والمشهور عند المالكية والحنابلة أن التكبير يبدأ عند التوجه إلى مصلى العيد.
وأوضحت الوزارة أنه لا حرج في الأخذ بأي من الرأيين، كما أن توقيت بدء التكبير قبل صلاة العيد ليس مقيدًا بوقت محدد، بل الأمر فيه سعة.
أما عن صيغ التكبير، فقد ذكرت الأوقاف أن من أشهرها: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد". كما أوردت صيغة أخرى مطولة، تتضمن الصلاة على النبي محمد ﷺ، والتي أقرتها دار الإفتاء المصرية وأكدت أنها صيغة صحيحة استحبها كثير من العلماء، مشيرة إلى قول الإمام الشافعي: "وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".
دعاء أول أيام عيد الفطر
اللهم تقبل منا الطاعات، واغفر لنا الخطايا والسيئات.
إلهي، يا معطي من تشاء ومانع من تشاء، نسألك اللطفَ والرحمةَ، وندعوك أن تمنع عنا البطشَ والنقمة، وأن ترزقنا من لدنكَ رزقًا حلالًا بمعرفتكَ وطاعتك.
إلهي، لكَ صمنا شهركَ الذي فضلتَ واستخلصتَ لنفسك، وجعلتهُ أجرًا للمؤمنين وغفرانًا للمذنبين.
اللهم وقد أفطرنا بفطرك السعيد، الذي أمرتنا فيه بالمودةِ وصلةِ الرحم، ودوام الصلاة، واستتباع الذكر، والإكثار منه، يا من بذكرك تطمئن القلوب الخائفة، وبكلامك تستقر العقول الراجفة.
غفرانك اللهمَّ غفرانك، عن آثامنا الموبقة، وأخطائنا المغرقة، فلا غافرَ إلاك، ولا عافٍ سواك.
اللهم لك الحمد أن بلغتنا شهر رمضان، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، وأحسن لنا الختام، واجبر كسرنا على فراق شهرنا، وأعده علينا أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة، واجعله شاهدًا لنا لا علينا.
اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار، ومن المقبولين الفائزين.