مسقط- الرؤية

شاركت شركة فالي- أكبر منتج لخام الحديد والنيكل في العالم وواحدة من أكبر مشغلي الخدمات اللوجستية في البرازيل- في منتدى الدقم الاقتصادي الذي أقيم في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، تحت رعاية صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب.

واستعرضت الشركة خلال المنتدى خططها الطموحة لريادة مستقبل الحديد الأخضر في سلطنة عُمان، وذلك في حلقة نقاشية بعنوان "صناعة الطاقة المتجددة في الدقم"، إذ سلط روجيريو نوغيرا مدير الأعمال والمنتجات في شركة فالي، الضوء على رؤية الشركة العالمية لإزالة الكربون من الصناعة.

وتدير شركة فالي مصنع تكوير لخام الحديد ومركز توزيع في صحار لأكثر من عقد من الزمان، وتتطلع إلى كتابة قصة نجاح جديدة في الدقم، حيث تضع الشركة خططًا لإنشاء مجمع صناعي متكامل (Mega Hub) في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم.

وناقشت فالي إلى جانب نظرائها من الشركات العالمية الرائدة، مزايا الموقع الاستراتيجي لميناء الدقم، إلى جانب بنيته الأساسية العالمية، اللذين يجعلان منها الموقع الأمثل لإنشاء مثل هذه المشاريع الحيوية الكبرى.

وفي كلمته، شارك روجيريو نوغيرا خطط فالي في توفير أعلى درجات خام الحديد ومشتقاته، مضيفا أنه من خلال استخدام أحدث التكنولوجيا وتسخير موارد الطاقة المتجددة في الدقم لتشغيل عملياتها؛ ستتقدم فالي نحو تحقيق هدفها بإزالة الكربون من عمليات التصنيع لأجل غد صناعي أكثر استدامة.

وقال روجيريو نوغيرا: "لقد تأسست الشركة في عُمان منذ أكثر من 15 عامًا، ونحن نفخر برسم مسار جديد نحو آفاق خضراء مستدامة في الدقم من خلال خططنا لإنشاء مجمعنا الصناعي المتكامل للحديد الأخضر (Mega Hub)، ونحن نعي إمكانات الهيدروجين الأخضر في الدقم كمصدر للطاقة النظيفة وهو ما سيقربنا خطوة نحو بلوغ رؤيتنا للتعدين المستدام، والمساهمة في تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050".

من جانبه، ذكر ناصر العزري الرئيس التنفيذي لشركة فالي في عُمان: "منذ بدء عملياتنا، التزمت فالي في عُمان بتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بما يتماشى مع الأهداف المشتركة في رؤية عمان 2040، واليوم ونحن نتطلع نحو تحقيق غدٍ مستدام، فإننا نعي بأن رحلة نمونا التحويلية ستسطر قصة نجاح جديد من خلال مجمعنا الصناعي المتكامل في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، فهي لن تضع عُمان على خريطة العالم لصناعة الحديد الأخضر فحسب، بل ستعيد تأكيد مكانة ميناء الدقم كمركز عالمي للهيدروجين الأخضر ومشتقاته، والتي ستكون بداية تطوير الاقتصاد الأخضر لعماننا".

وأكدت مشاركة فالي في منتدى الدقم الاقتصادي التزامها بقيادة الجهود العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة ومسؤول في قطاعي التعدين والتصنيع.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.

ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟

يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.

ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.

أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.

ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.

مقالات مشابهة

  • سقط من أعلى الشركة.. مصرع موظف بمدينة 6 أكتوبر
  • الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • «المالية» تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على الإيرادات خلال النصف الثاني من 2024 /2025
  • مستقبل وطن: الإصلاحات الضريبية طوق نجاة لقطاع الصناعة في مواجهة التحديات العالمية
  • بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن
  • "الإمارات العالمية للقدرة" تستعرض تطوير التعاون مع المؤسسات الدولية
  • السفارة الفرنسية: انطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي الفرنسي في طرابلس 16 أبريل
  • مغردون: المجاعة تضرب غزة ونحن عنها لاهون