وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع حصيلة الشهداء، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة تكشف مخططات دولة الاحتلال لإقامة مدينة سياحية على رُكام المدينة الفلسطينية بعد إخراج أهلها والقضاء على المقاومة.

اقرأ ايضاًدعوات لـ مقاطعة ماكدونالدز لدعم إسرائيل.. ووكيل السعودية يتبرأ

وأظهرت الصورة، التي لم يتسن لموقع البوابة تحديد عما إذا كانت مُصممة بواسطة الذكاء الاصطناعي، قال أليكس دانيال، رجل أعمال لديه أكثر من 133 ألف متابع، المدينة الجديدة التي ستقام على أنقاض غزة وستحمل اسم "نوفا".

وأرفق أليكس: "أقدم لكم المدينة السياحية الجديدة في الجنوب والتي سيتم بناؤها قريبًا في إسرائيل: نوفا".

مدينة نوفا 

وأظهرت الصورة المتداولة لمدينة نوفا المباني العالية ذات المناطق المتطورة للغاية وستكون منطقة جذب سياحي بشكل أساسي.

اقرأ ايضاًخوارزميات ميتا تحارب المحتوى الفلسطيني.. ونشطاء يكسروها بطرق مختلفة

تفاعل روّاد منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي مع الصورة بغضبٍ شديد وانتقدوا الخطط الصهيونية لـ"تدمير غزة بالكامل" وتحويلها إلى مدينة إسرائيلية جاذبة للسياحة.

وكتب أحد مستخدمي الإنترنت على الصورة معلقًا: "إنها غزة وستبقى إلى الأبد، غزة وفلسطين ستتحرر قريبًا إن شاء الله".
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ مدينة نوفا فلسطين قطاع غزة نوفا

إقرأ أيضاً:

هل سُينقذ القضاء الاسرائيلي الفلسطينيين والعرب من حروب نتنياهو ؟.رؤية استشرافية

هل سُينقذ #القضاء_الاسرائيلي #الفلسطينيين والعرب من #حروب #نتنياهو ؟.رؤية استشرافية
ا.د #حسين_محادين*
(1)
منذ عام 2019 بدات بصورة اولية عملية توجيه التُهم القانونية لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، اما التهم الموجه اليه فهي ؛ تلقيه الرشى بالتشارك مع بعض مستشاريه وموظفي مكتبه من دولة عربية، اضافة لتهم اخرى مثل، خرقه للثقة والاحتيال .
في عام 2020 بدأت الإجراءت القضائية لمحاكمة نتياهو بتلك التهم، ومنذ ذلك تلك السنوات بدأ هذا السياسي الصهيوني المحترف في المماطلات الذكية للحيولولة دون حضوره المنتظم لجلسات المحكمة كسبا للوقت والسير بأزمته الشخصية والرسمية معا الى امام منذ 2021 بدء جلسات المحاكمة للآن اي عام 2025، وبحجة مصطنعه وهي اندلاع واستمرار غزوة 7 اكتوبر وتبعاتها المتوالدة اسرائيليا و اقليميا؛ اذ وظف هذه الحرب وبدعم من الرئيس الامريكي ترامب بعد فوزه الذي لم يمضي عليه اكثر من ثلاثة شهور فقط فعلى مدار عام ونصف وازيد من قبل في اشعال حروب ابادة عدوانية وتوسعية انطلاقا من محيط غزة مرورا بالضفة الغربية ومخيماتها وترابطا مع إضعافهما لحزب الله في لبنان وسوريا، وهذه الايام في حربهما المتنامية مع ايران الأم واذرعها الفكرية والعسكرية في الاقليم؛ وابرزها حاليا جماعة الحوثيين في اليمن، دون ان ننسى الهدف الاكبر المعلن للثنائي نتنياهو ترامب، وهو العمل المسلح على إطفأ البرنامج الايراني النووي وصناعة صورايخ فرط الصوت فيها ، وفي سعيهما الميداني المشترك نحو اعادة تنظيم “الشرق الاوسط الجديد ” رغم ترامب لم يمضي على فوزه اكثر من اربعة شهور تقريبا وبتضحيات من اهلنا الفلسطنيون الذين ارتقوا في غزة و عددهم يزيد عن خمسين الفا .
(2)
ان العوامل المتفاعلة سابقة الذكر؛ قد ساعدت وبقوة نتنياهو على ألا يمثُل امام القضاء بانتظام ؛ مع ملاحظة دهائه النوعي المتمثل في تكرار طلباته للمحكمة وقبولها المحرج في اعتذاره عن حضور الجلسات بحجة التهديد الخارجي لدولة الاحتلال وحروبه المتناوبة والمستمرة بنهاياتها المفتوحة على سبعة جبهات؛ وبحجة نوعية مضافة لحروبه الا وهي استمرار احتجاز منظمة حماس للمختطفين وليس الاسرى من وجهة نظرهما كما يقول من جهة، ومن جهة اخرى تنامي الاحتجاجات من ذوي المختطفين عليه وعلى حكومة الائتلاف اليميني، وكل يعمل الذي يعمله نتنياهو يستمد قوته من دعم حليفه الرئيس ترامب أمام حالة الشلل والضعف والانقسام العربي والاسلامي امامهما تمشيا مع مرارة هذا الواقع الدامي في الاقليم ككل.
(3)
اما اليوم ؛ وبعد ان اوقفت المحكمة عددا من مستشاريه وموظفي مكتبه الخاص لمدة اسبوعين بعد الانتهاء الاولي من التحقيق معهم، فان هذا القرار القضائي سيخلخل تماسك حكومته خصوصا بعد استقالة وزير مالية الحكومة كأبرز صقور اليمين العدواني ، كل هذه المتغيرات انما تقرب نتنياهو من مقصلة صدور الحكم بحقه وبالتالي ربما سقوط حكومته وتوقف الحرب لاسباب “ديمقراطية” داخل اسرائيل المحتلة، الامر الذي- في حال وقوعه- باستشرافي كمحلل سيُعفى او يريح حكما الفلسطنيين والعرب الضعاف ولو لمدة ما ، من شرور وحروب نتنياهو كقائد وفيّ للايدلوجية الصهيونية في تحالفه مع القطب العولمي الواحد بقيادة الرئيس ترامب بدرجة الاساس..
تساؤلات مفتوحة على تلتفكر كمحاولة استشرافية…حمى الله اردننا الحبيب واهلنا الطيبون فيه.
*قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

مقالات مشابهة

  • غلق أكبر مدينة ملاهي بدمياط الجديدة واستياء المواطنين خلال إجازة العيد
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • عاجل | مراسل الجزيرة: 15 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة
  • رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة
  • رئيس مدينة بورفؤاد : غرفة عمليات المدينة لم تتلق أي شكاوى خلال العيد
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
  • العثور على رجل حي تحت الأنقاض بعد 5 أيام من زلزال ميانمار
  • هل سُينقذ القضاء الاسرائيلي الفلسطينيين والعرب من حروب نتنياهو ؟.رؤية استشرافية