هناك أنواع مختلفة من الخرف، ويمكن لكل منها أن يؤثر على الكلام بشكل مختلف، ويمكن أن يساعد تشخيص الخرف مبكرًا في اتخاذ قرارات مهمة بشأن دعم العلاج والرعاية ولكي يحدث هذا، من المهم التعرف على العلامات المبكرة.

 

قد تظهر العلامات الأولى للخرف في قدرات الشخص على الكلام واللغة ويمكن للأنواع المختلفة من الخرف أن تؤثر على الكلام بشكل مختلف.

 

يسبب مرض الزهايمر النوع الأكثر شيوعًا من الخرف

في مرض الزهايمر، لا تتأثر قدرة الشخص على تكوين الكلام نفسه حتى مراحل لاحقة من المرض، ولكن مشاكل الذاكرة الكامنة وراء المرض تؤدي إلى تكرار الكلام وقد تكون مشاكل اللغة والتواصل من الأعراض المبكرة لبعض أنواع الخرف النادرة، مثل الخرف الجبهي الصدغي أو الخرف الدلالي.

 

ويحدث غالبًا أنه في المراحل المبكرة من المرض، يواجه الشخص صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة لوصف شيء ما ويحاول التعويض عن ذلك باستخدام كلمات أبسط أو أقل دقة، وتقول طبيبة الأعصاب ألكسندرا أليخينا لـ MedicForum: "يمكن أن يسبب الخرف الذي يؤثر على الجزء الأمامي من الدماغ تغيرات في الشخصية يمكن أن تنعكس في الكلام، على سبيل المثال، في التعليقات غير المناسبة أو غير الحساسة اجتماعيًا".

 

 

يمكن أن تنشأ مشاكل في النطق لأن الشخص لا يفهم ما يقال له ويُطلق على هذا أحيانًا اسم مشكلة "التقبل"، وقد تنشأ الصعوبات من الصعوبات "التعبيرية"، عندما يفهم الشخص سؤالا ما ولكن لا يستطيع العثور على الكلمات المناسبة للإجابة عليه. وتسمى مثل هذه المشاكل عسر الكلام. كل هذه المشاكل يمكن أن تؤدي إلى الارتباك أو الإحباط أو عدم التنظيم.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخرف الزهايمر مرض الزهايمر علامات الخرف امراض الخرف یمکن أن

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • محافظ الإسكندرية يوجه بحل مشاكل مستثمري مصانع الناصرية
  • عاجل. مقتل وجرح 6 أشخاص في تحطم مروحية طبية جنوب غرب اليابان
  • يقترب من دائرة خيالية أوسع من الشخص: هل يمكن التنظير للبورتريه الشعري؟
  • محمد رمضان عن حفلة كوتشيلا: هنوصل رسالتنا.. ويمكن ما أدخلش أمريكا تاني
  • البركي: الكلام والشعارات والنيات الحسنة دون عمل لا تبني بلداً ولا تصنع استقراراً
  • طبيب يحذر: الاستخدام الخاطئ لغسول الفم يسبب مشاكل صحية
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • انتحار شاب في ديالى بسبب مشاكل نفسية
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد