فلسطين: التبرع عبر الهلال الأحمر المصري والأردني لتقديم المساعدات لغزة (شاهد)
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
شدد محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الإثنين، على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، لافتا إلى أنه يجب إيصال المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني فى القطاع.
وأضاف “أشتية” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الإثنين، أنه يجرى العمل على متابعة مدى توافر المواد الغذائية في القطاع، مع ضرورة توفير خدمات الاتصالات والإنترنت في غزة، لافتا إلى أنه يمكن التبرع عبر الهلال الأحمر المصري والأردني لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، الذي سيستمر في نضاله لتجسيد دولته على أرضه، وعاصمتها القدس.
دخلت الحرب على غزة يومها العاشر منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، ويستمر القصف الإسرائيلي على القطاع في ظل حصار كامل وكارثة إنسانية.
ووسط استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع، وإطلاق الصواريخ من القطاع، وتفاقم معاناة المدنيين بسبب فقدان الاحتياجات الأساسية.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المُتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية إلى 2808، والمُصابين إلى 10950.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي مُقتضب - أن عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع إلى 2750، والمُصابين إلى 9700، وفي الضفة بلغ عدد الشهداء 58 والمصابين 1250، منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الجاري.
حذرت منسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية فى الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينجز، من خطورة الوضع "اللا إنسانى" غير المسبوق فى غزة ونفاد الإمدادات الأساسية، قائلة إن المياه المتوفرة لدى المنظمة الأممية لمساعدة السكان ستنفد إما غدًا أو بعد غدٍ على الأكثر.
وشددت لين هاستينجز بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة - على ضرورة السماح على الفور بدخول إمدادات الإغاثة إلى القطاع، مشيرة إلى أن إسرائيل تربط دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بإطلاق سراح الرهائن.
كما شددت على ضرورة إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الفصائل، بشكل فوري، قائلة إن الأمرين - إدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن - يجب ألا يكونا مرهونين بأي شروط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الفلسطيني فلسطين قطاع غزة الهلال الأحمر المصرى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: عائلات عالقة في مخيم نور شمس تستغيث وصعوبة الوصول إليها
الثورة نت/..
كشفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، عن تلقيها عشرات نداءات استغاثة من عائلات عالقة داخل مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم.
وقالت الجمعية في بيان، إنها تلقت عشرات النداءات من عائلات عالقة في منطقة جبل النصر بالمخيم، وتواجه صعوبة في الوصول إليهم، بسبب خطورة الوضع ومحاصرة المنطقة من قبل قوات الاحتلال.
وأضافت، نواصل جهود التنسيق مع الشركاء لضمان الوصول الآمن للطواقم لإخلاء هذه العائلات، وتقديم الدعم اللازم لها.
وكانت قوات الاحتلال أخطرت الليلة الماضية، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس خلال الايام المقبلة، بذريعة شق طريق يبدأ من حارة الجامع باتجاه حارة المنشية، وأمهلت أصحاب المنازل التوجه الى المخيم من الساعة الثامنة صباحا وحتى 11 ظهرا لإخلاء منازلهم وأخذ مقتنياتهم قبل هدمها.
وشوهد صباحا، عشرات المواطنين وهم يتوجهون إلى داخل المخيم ترافقهم فرق الإغاثة من الهلال الأحمر والدفاع المدني وغيرها، وسط حالة من الصدمة والحزن على مشاهد الدمار التي حلت بالمخيم بشكل عام والممتلكات بشكل خاص.
وعملت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على إخلاء عدد من العائلات التي ما زالت في منازلها وأمنت خروجهم سالمين.
وأظهرت مشاهد مؤلمة عائلات تخرج في عجالة، تسابق الزمن، حاملة ما تستطيع من مقتنياتها من داخل منازلها المدمرة جزئيا، فيما كانت قوات العدو تطوق المنطقة وتنشر آلياتها بكثافة في محيط المخيم، وتعمدها السير بسرعة كبيرة على الركام والمياه العادمة ورشقها على المتواجدين في المنطقة وخاصة الصحفيين.
ويشهد مخيم نور شمس تصعيدا مستمرا منذ بدء العدوان الصهيوني عليه منذ 18 يوما، تزامنا مع العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيمها منذ 31 يوما، حيث تنفذ قوات العدو الصهيوني عمليات مداهمات متكررة للمنازل بعد تفجير أبوابها، وطرد سكانها منها تحت تهديد السلاح، وتحولها لثكنات عسكرية.
كما تعرض المخيم لتدمير واسع وكامل للبنية التحتية والممتلكات من منازل ومحلات تجارية التي تعرضت للهدم والتفجير والحرق، مما فاقم معاناة المواطنين الذين بقوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال.
وشهد المخيم خلال الأيام الماضية حركة نزوح كبيرة بين سكانه من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تركزت في حارات المسلخ والمنشية وجبلي الصالحين والنصر، حيث فاق عددهم الــ5000 نازح.