العلماء الروس يكتشفون استخدامات جديدة لأوراق نبات عنب الثور
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
تمكن علماء من جامعة سيبيريا الفيدرالية الروسية من تطوير مواد جديدة تحوي مركبات من أوراق نبات عنب الثور، لاستخدام هذه المواد في مجالات مختلفة.
وجاء في مقال نشرته مجلة Biocatalysis and Agricultural Biotechnology: "تمكن علماء من جامعة سيبيريا الفيدرالية الروسية بالتعاون مع علماء من روسيا والهند من تطوير مواد جديدة تعتمد على الأغشية الحيوية السليلوزية متعددة الوظائف المخصبة بالجسيمات النانوية والمضاف إليها مستخلصات من أوراق نبات عنب الثور، هذه المواد لها تأثيرات مضادة للبكتيريا ويمكن استعمالها في عدة مجالات كتطوير الأدوية ومستحضرات التجميل، وكمواد تساعد على إطالة عمر الخضروات والفواكه".
ونوه العلماء بأن أنواعا معينة من البكتيريا تشكل خيوط السليلوز الرقيقة التي تنتج أغشية هلامية شبكية متعددة الطبقات، تتميز هذه الأغشية بالقوة والمرونة العالية، ونظرا لمقاومتها للتأثيرات الكيميائية وقدرتها على امتصاص المركبات العضوية وغير العضوية المختلفة، تستخدم هذه الأغشية في الطب والتجميل والزراعة وصناعة الأغذية.
إقرأ المزيدوالمركبات الجديدة التي توصل العلماء إلى تطويرها كانت عبارة عن مادة مركبة جديدة تعتمد على غشاء السليلوز النانوي مع جزيئات الفضة وأكسيدات النحاس النانوية، وعند تحضير الجسيمات النانوية ثنائية المعدن من الفضة والنحاس، تم استخدام مستخلص أوراق عنب الثور (Vaccinium vitis-idaea L.) كعامل اختزال.
المصدر: إزفيستيا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اختراعات اكتشافات النباتات جامعات في روسيا جديد التقنية طب معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
«حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
دبي (الاتحاد)
واصلت مبادرة «حوارات المعرفة»، التي تنظِّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سلسلة جلساتها المعرفية عبر جلسة جديدة حملت عنوان «العلماء العرب: بصمة خالدة في الحضارة العالمية»، استضافت خلالها جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.
سلطت الجلسة الضوء على الدور الريادي الذي لعبه العلماء العرب والمسلمون في بناء حضارة إنسانية مزدهرة أسهمت في تطوير مختلف مجالات العلوم والمعرفة، كالطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة، وغيرها من العلوم التي وضعت أسس النهضة الحديثة. كما ناقشت الجلسة إسهاماتهم التي تركت بصمة خالدة في الحضارة العالمية، وأهمية الاستلهام من هذه الإنجازات في بناء مستقبل معرفيّ عربي مستدام.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، خلال الجلسة «إن العلماء العرب لم يكونوا ناقلين للمعرفة فحسب، بل كانوا مبتكرين ومؤسِّسين لمناهج علمية جديدة أثَّرت في مسار الحضارة الإنسانية»، مشيراً إلى أنَّ «الكثير من المصطلحات العلمية في اللغات الأوروبية تعود بجذورها إلى اللغة العربية، وهو ما يجسِّد عمق تأثير تلك الحضارة».
وأضاف: «يجب أن نستثمر هذا الإرث العظيم في ترسيخ قيم البحث العلمي والابتكار لدى الأجيال الجديدة، وربطهم بتاريخهم العلمي المشرِّف، ليكون حافزاً لهم في مواصلة الإنجاز والإبداع».
كما أشاد بأهمية مبادرة «حوارات المعرفة» وجهودها المتواصلة، باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الخبراء والمفكرين لمناقشة القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد المعرفي، وتبحث سبل دفع عجلة التنمية المستدامة.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الإرث العلمي والمعرفي الذي تركه العلماء العرب والمسلمون في مختلف فروع العلم، متناولة سيرة عدد من الرواد الذين غيروا مجرى المعرفة الإنسانية، ومنهم ابن سينا، مؤسِّس الطب الحديث، والخوارزمي، مؤسِّس الجبر والحساب الخوارزمي، وابن الهيثم الذي أحدث نقلةً في علم البصريات والتجربة العلمية، والزهراوي الذي يُعدُّ من أوائل واضعي أسس الجراحة الحديثة.
وشدَّد على أهمية إحياء هذا الدور الريادي من خلال الاستثمار في البحث العلمي والتقني، وبناء منظومة تعليمية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، منوِّهاً إلى ضرورة تمكين الشباب العربي، وخلق بيئات حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، لتعزيز حضور العالم العربي في المشهد المعرفي العالمي.
كما أشار إلى أن الاستلهام من الماضي يجب أن يكون حافزاً لبناء مستقبل معرفي مزدهر، يُسهم فيه العرب من جديد في تطوير الحضارة الإنسانية.